مصطفى بالو ومحمد عمار - [IMG]/vb/vb/images/smilies/gg.jpg[/IMG]
عمان أجمع عدد من المدربين بأن تصريحات المدير الفني للمنتخب الوطني؛ البلجيكي فيتال بوركيلمانز، تسيء للمدرب الوطني والإعلام الرياضي والجمهور الأردني والمحللين على حد سواء، مطالبين اتحاد الكرة بمحاسبته، على ضوء تصريحاته في مقابلة صحفية لإحدى وسائل الإعلام البلجيكية، والتي وجه فيها انتقاداته للمدير الفني السابق للمنتخب الوطني والحالي لفريق السلط جمال أبو عابد، ووصفه للإعلام الرياضي الأردني بأنه سلبي، وكذلك انتقاده لجماهير الكرة الأردنية، والمحللين الرياضيين عبر القنوات الرياضية.
الغد، رصدت غضب الشارع الرياضي المحلي، وردود أفعال عدد من المدربين الوطنيين.
أبو عابد: مهاترات
لم يرغب المدير الفني السابق للمنتخب الوطني جمال أبو عابد، الخوض في تصريحات البلجيكي فيتال، والذي طاله انتقاد الخواجا، واصفا كلامه بالمهاترات، مبديا رضاه عما قدمه للمنتخب الوطني خلال حقبته الفنية، مؤكدا أن مسيرته الفنية مع النشامى كانت ظافرة، معرجا على مشواره التدريبي، عندما خسر في مستهل تدريباته أمام فنلندا 1-2، وتغلب على الدنمارك 3-2، وتعادل مع لبنان 1-1، وتغلب على الكويت 1-0 وعلى كمبوديا 1-0 وعلى قبرص 3-0 وبعد أن ضمن التأهل إلى نهائيات آسيا بعد تعادل مع فيتنام في عمان 1-1، مشددا على نجاحه بقيادة المنتخب الوطني بالتأهل إلى نهائيات آسيا بالإمارات قبل مواجهة فيتنام، ليلعب بالصف الثاني جراء الإصابات والغيابات.
وأضاف أبو عابد: فيتال حضر على المدرجات لمتابعة مباراة الأردن مع قبرص، وشارك بعدها مساعدا بالجهاز الفني، وتواجد ضمن الجهاز المعاون مدربا مساعدا في مباراة لبنان، التي خسرها المنتخب 0-1، وبعدها تمت اقالتي من تدريب المنتخب الوطني، ليتسلم المهمة خلفا له البلجيكي فيتال، لذلك فيتال يعرف ما هي صلاحياته، وان طريقة اللعب تكون من مهمة المدير الفني اولا واخيرا.
وعن انتقادات فيتال لطريقة اللعب التي كان ينتهجها أبوعابد مع النشامى، أجاب: كما قلت يعي فيتال مهمته كمساعد للمدرب في جهازي الفني، ولكني مستغرب من انتقاده لطريقة اللعب التي كنت انتهجها، ووصفها بـالقديمة على حد تعبيره، وهو الذي عاد إلى انتهاجها خلال قيادته الفنية للمنتخب الوطني من بعدي، بعد فشله في تنفيذ طريقة جديدة تليق به، ولعل انتهاجه طريقة اللعب التي كنت انتهجها مع النشامى خلال حقبتي الفنية، تؤكد أنني انتهج طريقة متوازنة وليست كلاسيكية، بيد ان فيتال بالأصل غير مدرب، وكان يشرف على إدارة تدريب فريق السجون في بلجيكا، ولا يحق له أن ينتقد أحدا، وعلينا مراجعة سيرته الذاتية لنعرف من هو فيتال.
وختم أبو عابد قائلا: اشرفت على تدريب منتخب الشباب والمنتخب الأولمبي الوطنيين في وقت سابق، وأغلب لاعبي المنتخب الوطني الأول الحاليين، هم من نتاج هذين المنتخبين، كما أن اللاعب يحضر من ناديه جاهزا في الشق البدني، ويبقى على مدرب المنتخب صياغة الجانب التكتيكي والنفسي له، وانا اجتهدت وقدمت ما استطعت للمنتخبات الوطنية، واتقدم بالشكر للجمهور الأردني الذي وقف خلف مسيرتي كمدرب للمنتخب، وإلى الإعلام الذي وقف إلى جانبي كمدرب، كما وقف إلى جانب كافة المدربين وفيتال منهم، ضمن المسؤولية الوطنية للإعلام الرياضي الذي تركز دوره في دفع خطوات لحضور الكرة الأردنية.
الحسنات: من هو فيتال؟
رد المدير الفني لفريق الحسين عثمان الحسنات على سؤال الغد، بطرح عدة أسئلة بالقول: من فيتال؟، وماذا قدم للكرة الأردنية؟.
وأضاف الحسنات: فيتال لم يشرف على تدريب أي فريق أو منتخب قبل أن يحضر للأردن، فيتال حضر ليعمل مع القامة الكروية الأردنية اللاعب والمدرب، مؤكدا أن المدرب الأردني غالبا ما يكون كبش فداء، والاتحاد لن يجرؤ على القيام برد فعل على مقابلة فيتال، على العكس تماما، لو كانت التصريحات صادرة من مدرب وطني.
وقال الحسنات: على فيتال ان يتحمل عواقب تصريحاته، وللعلم ومن وجهتي الفنية المتواضعة، بأن الخواجا فيتال ليس مدربا، فيتال ليس مدربا ووجبته التدريبية لا تتعدى كونها حصة تربية رياضية لطلبة صفوف المرحلة الاساسية، ولعل قول فيتال بأن اللاعب الأردني يصل للمنتخب بمسافة ركض تصل إلى 9 كم، وانه عمل على تطويرها الى 11 كم، وهذا دليل على انه لا يفقه بالأمور الفنية، لان أغلب لاعبي المنتخب يحضرون إلى المنتخب بما يقل عن ركض 11 كم، مشيرا إلى أن التدريب البدني يكون من مسؤولية مدربي الأندية، فيما تتركز تدريبات المنتخب على الجوانب التكتيكية والتكنيكية والنفسية، والطرق السريعة لتغيير خطة اللعب خلال مسيرة المباراة.
الترك : فيتال يسيء للمدرب الوطني
من جانبه قال المدير الفني لفريق الرمثا عيسى الترك: البلجيكي فيتال يسيء لمنظومة كرة القدم الأردنية والمدربين بتلك التصريحات غير المسؤولة، ووجب على المسؤولين في اتحاد الكرة محاسبته، خاصة بعد انتقاداته للمدرب الوطني القدير جمال أبو عابد، صاحب السيرة والإنجازات لاعبا ومدربا، والذي أشرف على العديد من الأندية الأردنية والمنتخبات الوطنية، وحقق إنجازات يشار لها بالبنان، حيث كان قاب قوسين من بلوغ أولمبياد ريو دي جانيرو، لولا أنه خرج من مباراة كوريا الجنوبية بخطأ تحكيمي، إلى جانب قيادته المميزة للمنتخب الوطني الأول بالتأهل إلى نهائيات آسيا، قبل استلام فيتال المهمة الذي عمل مساعدا له.
وتابع الترك: تصريحات فيتال تفتقد روح المسؤولية والأخلاق الرياضية، فهل يسعى للشهرة في بلاده للإساءة إلى الأردن عبر انتقاده المدرب الوطني، والإعلام وجماهير الكرة الأردنية؟، وأخطأ ايضا بحق الإعلام الرياضي الوطني المسؤول، وللأمانة وليس من باب المجاملة، ومنذ كنا لاعبين وصولا إلى مهامنا التدريبية المتعددة كمدربين للأندية والمنتخبات الوطنية، كان الإعلام الرياضي المحلي وما يزال يقف إلى جانب المدربين الوطنيين، ويمارس دوره في الانتقاد والتوجيه، ضمن حرصه وحسه الوطني المسؤول على إنجازات الكرة الأردنية، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية.
إرميلة : ليس هكذا تورد الإبل
رد عضو مجلس ادارة نادي الجزيرة والناطق الإعلامي الدكتور زياد إرميلة ممتعضا، بالقول: خرج علينا فيتال بتصريحات مستفزة عبر وسيلة إعلامية في بلاده، تجاه جماهير الكرة الأردنية والإعلاميين والمدربين الوطنيين بشخص المدرب القدير جمال أبوعابد، والمحللين والذي وصفهم بأنهم عنصريون وسلبيون، والغرابة في ذلك أنه استخدم في صيغة حديثه، التعميم لا التجزئة، بمعنى أنه لم يستثن أحدا، وألصق هذه الصفات في أهم أركان لعبة كرة القدم من جمهور وإعلام ومدربين.
وزاد: حتى أكون منصفا في إعطاء رأيي في هذا المدرب، فعلينا استعراض الإنجازات التي حققها في مسيرته التدريبية للمنتخب الوطني هذا ان وجدت، فقد خاض المنتخب الوطني تحت قيادة فيتال 27 مباراة بين ودية ورسمية، حقق من خلالها 9 انتصارات فوز ومثلها من التعادل والخسارة، فقد خرج من الدور الثاني في نهائيات آسيا بخسارته أمام فيتنام المصنف 99 عالميا آنذاك، فضلا عن أنه يحتل حاليا المركز الثالث بعد أستراليا والكويت في التصفيات المزدوجة لنهائيات كأس العالم 2022 وآسيا 2023، وإذا ما قمنا بإعداد قراءة فنية لأداء المنتخب الوطني في عهد فيتال فيمكن القول: قدم المنتخب اداء باهتا في مبارياته مع استراليا والكويت (المنافسين على صدارة المجموعة)، حيث خسر أمام أستراليا وتعادل أمام الكويت في عمان، وباتت آمال المنتخب الوطني في مهب الريح، لخطف إحدى البطاقتين التي تمنحه الفرصة للتأهل إلى الدور الثاني، إلى جانب تناقض فيتال في حديثه عن اختيار التشكيل المناسب لطريقة اللعب في مبارياته السابقة حيث أنه أعلن أن طريقة اللعب 3-5-2، بأنها لا تناسب إمكانيات وقدرات لاعبي المنتخب الوطني عندما كان مساعدا للمدرب الوطني جمال أبو عابد، ولجأ إلى استخدام هذه الطريقة في مباريات عديدة، عندما تسلم قيادة المنتخب ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مبارياته مع المنتخب الأسترالي والسوري في نهائيات أمم آسيا، وهذا مؤشر على عدم قدرته على توظيف قدرات لاعبيه للعب في التشكيل المناسب.
وأردف قائلا: لا توجد لدى فيتال رؤية واضحة لاختيار اللاعبين الذين يستحقون نيل الفرصة لتمثيل المنتخب الوطني، إلى جانب عدم الثبات على تشكيل ثابت بالنسبة للاعبين الذي يخوض من خلالهم استحقاق النهائيات المؤهلة لكأس العالم، فقد شارك أكثر من ثمانية عشر لاعبا في دوري المجموعات، وما يزال يمارس هواية الاحلال والتبديل بالرغم أن البطولة أوشكت على الانتهاء.
وانهى ارميلة حديثه: أصبح هنالك اجماع وقناعة لدى جماهير الكرة الأردنية، والإعلاميين والمدربين الذين وصفهم بأنهم سلبيون وعنصريون ، بأن هذا المدرب لا يصلح أن يكون مدربا للمنتخب الوطني.
قاسم: تصريحات غير مسؤولة
عبر المدير الفني لفريق سحاب أسامة قاسم، عن سخطه ازاء تصريحات البلجيكي فيتال الإعلامية، قائلا: أدلى فيتال بتصريحات غير مسؤولة، ومهينة لمنظومة كرة القدم الأردنية من خلال إعلام بلاده، واستغرب كيف أدلى فيتال بهذه التصريحات التي لا تدل على اللباقة، وقيمة وجوده كمدرب محترف على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني، خاصة وأن الدورات التدريبية المتقدمة للمدربين، يتركز جزء كبير منها على كيفية الحديث سواء لوسائل الإعلام أو عنها، وتصريحاته تفتقد للحد الأدنى من اللباقة وأخلاق الرياضة بحق المدرب الوطني والكفاءة التدريبية جمال أبوعابد، والذي نعتبر ان اساءته موجهة لجميع المدربين الوطنيين، فضلا عن حديثه المشين عن وسائل الإعلام والمحللين وجماهير الكرة الأردنية.
وزاد قاسم: بما اننا رضينا أن نكون مدربين، -والحديث للمدرب الأجنبي والعربي والوطني-، فنحن تحت عدسة الرصد، ورادار المتابعة، ومجهر الانتقاد من جميع اركان المهمة، سواء من المدربين أو اللاعبين أو الجمهور، وعلينا أن نتقبل النقد والرأي الأخر، لما يفيدنا في قراءة التغذية الراجعة، ولأن الإعلام الرياضي المحلي مارس دوره الوطني المسؤول، في الرقابة والتوجيه والانتقاد، لم يعجب الخواجا الذي وصفه بالسلبي، لذلك اساء فيتال ووجه الإهانة لأركان المنظومة الكروية المحلية قاطبة، لذا وجب عن المسؤولين في اتحاد الكرة محاسبته، بنفس قوة الفعل المسيء الذي قام به من بلاده.
وأضاف قاسم: أفسد فيتال جمال اللوحة الوطنية الكروية، التي طالما رسمتها جماهير الكرة الأردنية في حلها وترحالها خلف الأندية والمنتخبات الوطنية، والحالة الوطنية التي تجسدها جماهير الكرة الأردنية، وأمم آسيا بالإمارات خير مثال يا فيتال، فجماهير الكرة الأردنية ذواقة، ولديها من الوعي والثقافة الرياضية ما يلزم، وعندما تحضر المباراة لمتابعة المنتخب والأداء، يهمها حضور منتخب بلاده واقناعه وامتاعه ونتائجه التي تدفع عجلة الإنجازات إلى الأمام، وجميع ذلك غاب عن عين جماهير الكرة الأردنية في حقبة الخواجا فيتال، رغم انها تسلحت بالأمل مرارا وتكرارا، ونفذت واجبها الوطني تجاه منتخب الوطن تحت قيادته، وهو يقوم بمكافئتها؟، بالردح والاساءة والهجوم غير المبرر بسهام إعلام بلاده، ولعل ما يجيب على تساؤلات السيرة الذاتية لفيتال، وعدم انتمائه لفكر المدرسة الأوروبية المتطورة في مسيرته مع النشامى، وافتقاده دبلوماسية الردود والتصريحات، هو التناقض الذي يعيش فيه، والذي أريد هو أن يجيبني كيف قبلت على ان تكون مساعدا لجمال أبو عابد، ثم تتولى دفة المنتخب وتنتقد أبو عابد؟.
وختم قاسم: من المفروض ان يحترم فيتال منظومة كرة القدم من مدربين ولاعبين وإداريين وإعلام وجمهور، وان التصريحات تأتي عبر الإنجازات، فماذا قدمت يا فيتال للمنتخب الوطني؟.
القططي: عليه أن يعتذر ويقال
من جانبه عبر المدير الفني لفريق معان عبدالله القططي عن استيائه ازاء تصريحات فيتال، قائلا: على اتحاد الكرة أن ينتصر للمدرب الوطني بشكل عام، وللمدرب الكبير أبوعابد، والإعلام المحلي وجماهير الكرة الأردنية، بتقديم فيتال الاعتذار عن ما بدر منه من اساءات في تصريحاته لإعلام بلاده، ومن ثم اقالته من مهمته لحفظ كرامة اركان المنظومة الكروية.
وبين القططي: عندما حضر فيتال إلى الأردن ضمن مهمته مساعدا للمدرب في الجهاز الفني الذي كان يقوده الكبير ابوعابد، كان فيتال الشخص الودود الذي يطلب ود الجميع في طريقة تعامله، وأنا أتكلم من خلال تجربة شخصية لي معه، وأود أن اطرح أحد المواقف لي مع فيتال، خلال مهمتي الفنية في تدريب منتخب الناشئين، وحينها قدمت شرحا عن واقع حال منتخب الناشين، بحضور د. بلحسن ملوش وفيتال، واثناء شرحي للتفاصيل، وقف فيتال وقتها وبدأ يضحك بصوت عال، فتوقفت عن الشرح، وتوجهت اليه بالسؤال عن سبب ضحكته؟، هل هو استهتار بما اقوم بعرضه؟، واحترمت وقتها وجود مدير الدائرة الفنية مالوش، والذي طالبني بالمتابعة، وبعد الانتهاء من الشرح قام مالوش بالاعتذار مني عما بدر من فيتال، وبرفقته الأخير الذي حضر وقدم الاعتذار، ولكن المشكلة الكبيرة أنه عندما تسلم الادارة الفنية للمنتخب الأول، فقد تغير تماما، واصبح يتعامل مع الجميع بفوقية، وكأنه الوحيد الذي يفهم في تدريب كرة القدم، رغم انه تعلم ابجديات التدريب في مدرسة جمال ابو عابد، وانا اشدد على محاسبة اتحاد الكرة لفيتال جراء تصريحاته المهينة لأركان المهمة الوطنية الكروية.
عمان أجمع عدد من المدربين بأن تصريحات المدير الفني للمنتخب الوطني؛ البلجيكي فيتال بوركيلمانز، تسيء للمدرب الوطني والإعلام الرياضي والجمهور الأردني والمحللين على حد سواء، مطالبين اتحاد الكرة بمحاسبته، على ضوء تصريحاته في مقابلة صحفية لإحدى وسائل الإعلام البلجيكية، والتي وجه فيها انتقاداته للمدير الفني السابق للمنتخب الوطني والحالي لفريق السلط جمال أبو عابد، ووصفه للإعلام الرياضي الأردني بأنه سلبي، وكذلك انتقاده لجماهير الكرة الأردنية، والمحللين الرياضيين عبر القنوات الرياضية.
الغد، رصدت غضب الشارع الرياضي المحلي، وردود أفعال عدد من المدربين الوطنيين.
أبو عابد: مهاترات
لم يرغب المدير الفني السابق للمنتخب الوطني جمال أبو عابد، الخوض في تصريحات البلجيكي فيتال، والذي طاله انتقاد الخواجا، واصفا كلامه بالمهاترات، مبديا رضاه عما قدمه للمنتخب الوطني خلال حقبته الفنية، مؤكدا أن مسيرته الفنية مع النشامى كانت ظافرة، معرجا على مشواره التدريبي، عندما خسر في مستهل تدريباته أمام فنلندا 1-2، وتغلب على الدنمارك 3-2، وتعادل مع لبنان 1-1، وتغلب على الكويت 1-0 وعلى كمبوديا 1-0 وعلى قبرص 3-0 وبعد أن ضمن التأهل إلى نهائيات آسيا بعد تعادل مع فيتنام في عمان 1-1، مشددا على نجاحه بقيادة المنتخب الوطني بالتأهل إلى نهائيات آسيا بالإمارات قبل مواجهة فيتنام، ليلعب بالصف الثاني جراء الإصابات والغيابات.
وأضاف أبو عابد: فيتال حضر على المدرجات لمتابعة مباراة الأردن مع قبرص، وشارك بعدها مساعدا بالجهاز الفني، وتواجد ضمن الجهاز المعاون مدربا مساعدا في مباراة لبنان، التي خسرها المنتخب 0-1، وبعدها تمت اقالتي من تدريب المنتخب الوطني، ليتسلم المهمة خلفا له البلجيكي فيتال، لذلك فيتال يعرف ما هي صلاحياته، وان طريقة اللعب تكون من مهمة المدير الفني اولا واخيرا.
وعن انتقادات فيتال لطريقة اللعب التي كان ينتهجها أبوعابد مع النشامى، أجاب: كما قلت يعي فيتال مهمته كمساعد للمدرب في جهازي الفني، ولكني مستغرب من انتقاده لطريقة اللعب التي كنت انتهجها، ووصفها بـالقديمة على حد تعبيره، وهو الذي عاد إلى انتهاجها خلال قيادته الفنية للمنتخب الوطني من بعدي، بعد فشله في تنفيذ طريقة جديدة تليق به، ولعل انتهاجه طريقة اللعب التي كنت انتهجها مع النشامى خلال حقبتي الفنية، تؤكد أنني انتهج طريقة متوازنة وليست كلاسيكية، بيد ان فيتال بالأصل غير مدرب، وكان يشرف على إدارة تدريب فريق السجون في بلجيكا، ولا يحق له أن ينتقد أحدا، وعلينا مراجعة سيرته الذاتية لنعرف من هو فيتال.
وختم أبو عابد قائلا: اشرفت على تدريب منتخب الشباب والمنتخب الأولمبي الوطنيين في وقت سابق، وأغلب لاعبي المنتخب الوطني الأول الحاليين، هم من نتاج هذين المنتخبين، كما أن اللاعب يحضر من ناديه جاهزا في الشق البدني، ويبقى على مدرب المنتخب صياغة الجانب التكتيكي والنفسي له، وانا اجتهدت وقدمت ما استطعت للمنتخبات الوطنية، واتقدم بالشكر للجمهور الأردني الذي وقف خلف مسيرتي كمدرب للمنتخب، وإلى الإعلام الذي وقف إلى جانبي كمدرب، كما وقف إلى جانب كافة المدربين وفيتال منهم، ضمن المسؤولية الوطنية للإعلام الرياضي الذي تركز دوره في دفع خطوات لحضور الكرة الأردنية.
الحسنات: من هو فيتال؟
رد المدير الفني لفريق الحسين عثمان الحسنات على سؤال الغد، بطرح عدة أسئلة بالقول: من فيتال؟، وماذا قدم للكرة الأردنية؟.
وأضاف الحسنات: فيتال لم يشرف على تدريب أي فريق أو منتخب قبل أن يحضر للأردن، فيتال حضر ليعمل مع القامة الكروية الأردنية اللاعب والمدرب، مؤكدا أن المدرب الأردني غالبا ما يكون كبش فداء، والاتحاد لن يجرؤ على القيام برد فعل على مقابلة فيتال، على العكس تماما، لو كانت التصريحات صادرة من مدرب وطني.
وقال الحسنات: على فيتال ان يتحمل عواقب تصريحاته، وللعلم ومن وجهتي الفنية المتواضعة، بأن الخواجا فيتال ليس مدربا، فيتال ليس مدربا ووجبته التدريبية لا تتعدى كونها حصة تربية رياضية لطلبة صفوف المرحلة الاساسية، ولعل قول فيتال بأن اللاعب الأردني يصل للمنتخب بمسافة ركض تصل إلى 9 كم، وانه عمل على تطويرها الى 11 كم، وهذا دليل على انه لا يفقه بالأمور الفنية، لان أغلب لاعبي المنتخب يحضرون إلى المنتخب بما يقل عن ركض 11 كم، مشيرا إلى أن التدريب البدني يكون من مسؤولية مدربي الأندية، فيما تتركز تدريبات المنتخب على الجوانب التكتيكية والتكنيكية والنفسية، والطرق السريعة لتغيير خطة اللعب خلال مسيرة المباراة.
الترك : فيتال يسيء للمدرب الوطني
من جانبه قال المدير الفني لفريق الرمثا عيسى الترك: البلجيكي فيتال يسيء لمنظومة كرة القدم الأردنية والمدربين بتلك التصريحات غير المسؤولة، ووجب على المسؤولين في اتحاد الكرة محاسبته، خاصة بعد انتقاداته للمدرب الوطني القدير جمال أبو عابد، صاحب السيرة والإنجازات لاعبا ومدربا، والذي أشرف على العديد من الأندية الأردنية والمنتخبات الوطنية، وحقق إنجازات يشار لها بالبنان، حيث كان قاب قوسين من بلوغ أولمبياد ريو دي جانيرو، لولا أنه خرج من مباراة كوريا الجنوبية بخطأ تحكيمي، إلى جانب قيادته المميزة للمنتخب الوطني الأول بالتأهل إلى نهائيات آسيا، قبل استلام فيتال المهمة الذي عمل مساعدا له.
وتابع الترك: تصريحات فيتال تفتقد روح المسؤولية والأخلاق الرياضية، فهل يسعى للشهرة في بلاده للإساءة إلى الأردن عبر انتقاده المدرب الوطني، والإعلام وجماهير الكرة الأردنية؟، وأخطأ ايضا بحق الإعلام الرياضي الوطني المسؤول، وللأمانة وليس من باب المجاملة، ومنذ كنا لاعبين وصولا إلى مهامنا التدريبية المتعددة كمدربين للأندية والمنتخبات الوطنية، كان الإعلام الرياضي المحلي وما يزال يقف إلى جانب المدربين الوطنيين، ويمارس دوره في الانتقاد والتوجيه، ضمن حرصه وحسه الوطني المسؤول على إنجازات الكرة الأردنية، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية.
إرميلة : ليس هكذا تورد الإبل
رد عضو مجلس ادارة نادي الجزيرة والناطق الإعلامي الدكتور زياد إرميلة ممتعضا، بالقول: خرج علينا فيتال بتصريحات مستفزة عبر وسيلة إعلامية في بلاده، تجاه جماهير الكرة الأردنية والإعلاميين والمدربين الوطنيين بشخص المدرب القدير جمال أبوعابد، والمحللين والذي وصفهم بأنهم عنصريون وسلبيون، والغرابة في ذلك أنه استخدم في صيغة حديثه، التعميم لا التجزئة، بمعنى أنه لم يستثن أحدا، وألصق هذه الصفات في أهم أركان لعبة كرة القدم من جمهور وإعلام ومدربين.
وزاد: حتى أكون منصفا في إعطاء رأيي في هذا المدرب، فعلينا استعراض الإنجازات التي حققها في مسيرته التدريبية للمنتخب الوطني هذا ان وجدت، فقد خاض المنتخب الوطني تحت قيادة فيتال 27 مباراة بين ودية ورسمية، حقق من خلالها 9 انتصارات فوز ومثلها من التعادل والخسارة، فقد خرج من الدور الثاني في نهائيات آسيا بخسارته أمام فيتنام المصنف 99 عالميا آنذاك، فضلا عن أنه يحتل حاليا المركز الثالث بعد أستراليا والكويت في التصفيات المزدوجة لنهائيات كأس العالم 2022 وآسيا 2023، وإذا ما قمنا بإعداد قراءة فنية لأداء المنتخب الوطني في عهد فيتال فيمكن القول: قدم المنتخب اداء باهتا في مبارياته مع استراليا والكويت (المنافسين على صدارة المجموعة)، حيث خسر أمام أستراليا وتعادل أمام الكويت في عمان، وباتت آمال المنتخب الوطني في مهب الريح، لخطف إحدى البطاقتين التي تمنحه الفرصة للتأهل إلى الدور الثاني، إلى جانب تناقض فيتال في حديثه عن اختيار التشكيل المناسب لطريقة اللعب في مبارياته السابقة حيث أنه أعلن أن طريقة اللعب 3-5-2، بأنها لا تناسب إمكانيات وقدرات لاعبي المنتخب الوطني عندما كان مساعدا للمدرب الوطني جمال أبو عابد، ولجأ إلى استخدام هذه الطريقة في مباريات عديدة، عندما تسلم قيادة المنتخب ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مبارياته مع المنتخب الأسترالي والسوري في نهائيات أمم آسيا، وهذا مؤشر على عدم قدرته على توظيف قدرات لاعبيه للعب في التشكيل المناسب.
وأردف قائلا: لا توجد لدى فيتال رؤية واضحة لاختيار اللاعبين الذين يستحقون نيل الفرصة لتمثيل المنتخب الوطني، إلى جانب عدم الثبات على تشكيل ثابت بالنسبة للاعبين الذي يخوض من خلالهم استحقاق النهائيات المؤهلة لكأس العالم، فقد شارك أكثر من ثمانية عشر لاعبا في دوري المجموعات، وما يزال يمارس هواية الاحلال والتبديل بالرغم أن البطولة أوشكت على الانتهاء.
وانهى ارميلة حديثه: أصبح هنالك اجماع وقناعة لدى جماهير الكرة الأردنية، والإعلاميين والمدربين الذين وصفهم بأنهم سلبيون وعنصريون ، بأن هذا المدرب لا يصلح أن يكون مدربا للمنتخب الوطني.
قاسم: تصريحات غير مسؤولة
عبر المدير الفني لفريق سحاب أسامة قاسم، عن سخطه ازاء تصريحات البلجيكي فيتال الإعلامية، قائلا: أدلى فيتال بتصريحات غير مسؤولة، ومهينة لمنظومة كرة القدم الأردنية من خلال إعلام بلاده، واستغرب كيف أدلى فيتال بهذه التصريحات التي لا تدل على اللباقة، وقيمة وجوده كمدرب محترف على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني، خاصة وأن الدورات التدريبية المتقدمة للمدربين، يتركز جزء كبير منها على كيفية الحديث سواء لوسائل الإعلام أو عنها، وتصريحاته تفتقد للحد الأدنى من اللباقة وأخلاق الرياضة بحق المدرب الوطني والكفاءة التدريبية جمال أبوعابد، والذي نعتبر ان اساءته موجهة لجميع المدربين الوطنيين، فضلا عن حديثه المشين عن وسائل الإعلام والمحللين وجماهير الكرة الأردنية.
وزاد قاسم: بما اننا رضينا أن نكون مدربين، -والحديث للمدرب الأجنبي والعربي والوطني-، فنحن تحت عدسة الرصد، ورادار المتابعة، ومجهر الانتقاد من جميع اركان المهمة، سواء من المدربين أو اللاعبين أو الجمهور، وعلينا أن نتقبل النقد والرأي الأخر، لما يفيدنا في قراءة التغذية الراجعة، ولأن الإعلام الرياضي المحلي مارس دوره الوطني المسؤول، في الرقابة والتوجيه والانتقاد، لم يعجب الخواجا الذي وصفه بالسلبي، لذلك اساء فيتال ووجه الإهانة لأركان المنظومة الكروية المحلية قاطبة، لذا وجب عن المسؤولين في اتحاد الكرة محاسبته، بنفس قوة الفعل المسيء الذي قام به من بلاده.
وأضاف قاسم: أفسد فيتال جمال اللوحة الوطنية الكروية، التي طالما رسمتها جماهير الكرة الأردنية في حلها وترحالها خلف الأندية والمنتخبات الوطنية، والحالة الوطنية التي تجسدها جماهير الكرة الأردنية، وأمم آسيا بالإمارات خير مثال يا فيتال، فجماهير الكرة الأردنية ذواقة، ولديها من الوعي والثقافة الرياضية ما يلزم، وعندما تحضر المباراة لمتابعة المنتخب والأداء، يهمها حضور منتخب بلاده واقناعه وامتاعه ونتائجه التي تدفع عجلة الإنجازات إلى الأمام، وجميع ذلك غاب عن عين جماهير الكرة الأردنية في حقبة الخواجا فيتال، رغم انها تسلحت بالأمل مرارا وتكرارا، ونفذت واجبها الوطني تجاه منتخب الوطن تحت قيادته، وهو يقوم بمكافئتها؟، بالردح والاساءة والهجوم غير المبرر بسهام إعلام بلاده، ولعل ما يجيب على تساؤلات السيرة الذاتية لفيتال، وعدم انتمائه لفكر المدرسة الأوروبية المتطورة في مسيرته مع النشامى، وافتقاده دبلوماسية الردود والتصريحات، هو التناقض الذي يعيش فيه، والذي أريد هو أن يجيبني كيف قبلت على ان تكون مساعدا لجمال أبو عابد، ثم تتولى دفة المنتخب وتنتقد أبو عابد؟.
وختم قاسم: من المفروض ان يحترم فيتال منظومة كرة القدم من مدربين ولاعبين وإداريين وإعلام وجمهور، وان التصريحات تأتي عبر الإنجازات، فماذا قدمت يا فيتال للمنتخب الوطني؟.
القططي: عليه أن يعتذر ويقال
من جانبه عبر المدير الفني لفريق معان عبدالله القططي عن استيائه ازاء تصريحات فيتال، قائلا: على اتحاد الكرة أن ينتصر للمدرب الوطني بشكل عام، وللمدرب الكبير أبوعابد، والإعلام المحلي وجماهير الكرة الأردنية، بتقديم فيتال الاعتذار عن ما بدر منه من اساءات في تصريحاته لإعلام بلاده، ومن ثم اقالته من مهمته لحفظ كرامة اركان المنظومة الكروية.
وبين القططي: عندما حضر فيتال إلى الأردن ضمن مهمته مساعدا للمدرب في الجهاز الفني الذي كان يقوده الكبير ابوعابد، كان فيتال الشخص الودود الذي يطلب ود الجميع في طريقة تعامله، وأنا أتكلم من خلال تجربة شخصية لي معه، وأود أن اطرح أحد المواقف لي مع فيتال، خلال مهمتي الفنية في تدريب منتخب الناشئين، وحينها قدمت شرحا عن واقع حال منتخب الناشين، بحضور د. بلحسن ملوش وفيتال، واثناء شرحي للتفاصيل، وقف فيتال وقتها وبدأ يضحك بصوت عال، فتوقفت عن الشرح، وتوجهت اليه بالسؤال عن سبب ضحكته؟، هل هو استهتار بما اقوم بعرضه؟، واحترمت وقتها وجود مدير الدائرة الفنية مالوش، والذي طالبني بالمتابعة، وبعد الانتهاء من الشرح قام مالوش بالاعتذار مني عما بدر من فيتال، وبرفقته الأخير الذي حضر وقدم الاعتذار، ولكن المشكلة الكبيرة أنه عندما تسلم الادارة الفنية للمنتخب الأول، فقد تغير تماما، واصبح يتعامل مع الجميع بفوقية، وكأنه الوحيد الذي يفهم في تدريب كرة القدم، رغم انه تعلم ابجديات التدريب في مدرسة جمال ابو عابد، وانا اشدد على محاسبة اتحاد الكرة لفيتال جراء تصريحاته المهينة لأركان المهمة الوطنية الكروية.

تعليق