ثاني انطلاقة للتشامبيونز في نسخة 1994، جرت في ملعب ارنست هابييل، بالعاصمة النمساوية فيينا، كانت
واحدة من أكبر مفاجآت النهائيات، وأقوى المباريات الختامية للبطولة، فالمباراة جمعت نجوم الفريق الكتالوني
بقيادة البرازيلي روماريو، والهولندي كويمان هداف البطولة، والبلغاري ستويشكوف، الإسباني غوارديولا، وكتيبة
نجوم أخرى يقودها الأسطورة يوهان كرويف، وفي الجانب الآخر قاد الروسينيري المدرب كابيللو، ومعه مالديني،
بوبان،وكان منقوصًا من ثلة من أبرز نجومه مثل، فان باستن، باريزي، كوستاكورتا، وهو ما جعل كل التكهنات تشير
إلى فوز البلوغرانا باللقب لا محالة، لكن الساحرة المستديرة تتوقف لتمنح دروسًا للجميع، ويسقط البرسا بنتيجة
عريضة ومذلة (4-0)، وتحدث كرويف بعد المباراة قائلًا:"الأمر لا يتعلق بكوننا لعبنا سيئًا أم لا.. الأمر أننا لم نلعب
المباراة"، في إشارة منه لسوء حالة الفريق وبعده كليًة عن مستواه المعروف.
واحدة من أكبر مفاجآت النهائيات، وأقوى المباريات الختامية للبطولة، فالمباراة جمعت نجوم الفريق الكتالوني
بقيادة البرازيلي روماريو، والهولندي كويمان هداف البطولة، والبلغاري ستويشكوف، الإسباني غوارديولا، وكتيبة
نجوم أخرى يقودها الأسطورة يوهان كرويف، وفي الجانب الآخر قاد الروسينيري المدرب كابيللو، ومعه مالديني،
بوبان،وكان منقوصًا من ثلة من أبرز نجومه مثل، فان باستن، باريزي، كوستاكورتا، وهو ما جعل كل التكهنات تشير
إلى فوز البلوغرانا باللقب لا محالة، لكن الساحرة المستديرة تتوقف لتمنح دروسًا للجميع، ويسقط البرسا بنتيجة
عريضة ومذلة (4-0)، وتحدث كرويف بعد المباراة قائلًا:"الأمر لا يتعلق بكوننا لعبنا سيئًا أم لا.. الأمر أننا لم نلعب
المباراة"، في إشارة منه لسوء حالة الفريق وبعده كليًة عن مستواه المعروف.




تعليق