يقال أن الكتاب خير صديق، والقراءة غذاء الروح، وهما بالفعل كذلك. فلا يوجد على الإطلاق شخص يعيش حياته وسط القراءة، إلاّ وتجده يمتلك عقلية فذّة تستطيع محاورتك في كافة الأمور دون تعصب، أو تشنج
نرشح لكم هذا الاسبوع :
كتاب لأنك الله "رحلة الى السماء السابعة "
لعلي بن جابر الفيفي
هذا رابط لـه :")
حينما نفكر أن نتأمل في أكثر الأشياء الاعتيادية التي اعتدنا أن نقولها سنجد حتماً أننا برغم تكرار تلك العادات لم تستوقفنا المعاني التي حفظناها لأشياء كثيرة بحكم العادة حفظناها فلفظناها.. ذلك يحدث كثيراً حينما نعتد على نطق أسماء والدينا، أسماء إخوتنا، أصدقائنا وبعض أقاربنا.. لكننا نفعل ذات الشيء مع «الله» - سبحانه وتعالى - دون أن نكترث كثيراً بمعرفة المزيد عن تلك الحالة القدسية والمعاني العظيمة التي تحملها أسماء الله الحسنى، فنحن نفعل ذلك دون اكتراث، فبحكم العادة والتعلم البدائي نعلم أن الله كريم، فهو يكرمنا بفضله، ثم أنه الرحيم فيرحم ضعفنا وحاجتنا، ثم أنه القوي أي الذي لا يقهر ولكن الحقيقة أن لأسماء الله الحسنى رحلة تنطلق إلى السماء السابعة من أراد أن يسافر إليها ويرتبط قلبه بها ليدخل ذلك العالم القدسي الشاهق والكبير عليه أن يقرأ كتاب «لأنك الله» للكاتب علي بن جابر الفيفي..
لا يشابه كتاب «لأنك الله» تلك الكتب الدينية التي يبدؤها الكاتب بالمقدمة التقليدية التي تدخلك في أجواء المحاضرات الدينية المتعارف عليها، لكنه يبدأ الكاتب كتابه بمقدمة مدهشة ومثيرة ومربكة يسرد فيها حكايته حينما كان طفلاً مع أمه حينما سألته: هل صليت العشاء؟ فقال لها - كاذباً - نعم، فنظرت إليه نظرة الشك وقالت: قل ما شئت ولكنه قد رآك!
قد رآك.. أفزعت طفلنا الصغير الذي بدأ في تلك اللحظة يستشعر معرفته بأسماء الله الحسنى ودلالتها التي لا نعلم منها الكثير سوى ما حفظناه من الكتب الدينية.. فالكاتب ينطلق في شرح تفصيل سارد وجميل وبطريقة مشوقة ومختلفة لعشر أسماء من أسماء الله الحسنى، يبدؤها باسم «الصمد» الذي يضع له مفتاحاً يقول فيه: «لا يستطيع العالم كله أن يمسك بسوء لم يرده الله.. ولا يستطيع العالم كله أن يدفع عنك سوءاً قدره الله.. فينطلق في سرد التفصيل العميق لمعنى «الصمد» بشكل مغاير ومختلف عما حفظناه ليعلمنا أن الله - سبحانه - «الصمد» سيمدك بكل ما تحتاجه لتكون قوياً في هذه الحياة، وتتجاوز الصعوبات بعزيمة، فابدأ مع الصمد عهداً جديداً وثق بأنه بالغ الهيبة والصمود.. ويربط ذلك كله بقصص مؤثرة وشعر وعبر وعناوين مقتضبة بطريقة تشوقك وتنسيك أنك تقرأ كتاباً دينياً مختلفاً عما تعودناه في الطرح، وكأننا أمام رحلة روحانية بالغة الترف..
ثم «الوكيل» الذي توكل إليه جميع شؤونك وحياتك، فالحياة جحيم بلا الله سبحانه، لذلك أدلف إلى أنوار اسم الله فهو الوكيل، ودونه أنت طائر قص جناحاه فهو خائر القوى، فلا مخرج إلا من توكل وأوكل إليه الأمور كلها.
ويدوزن الكاتب تلك المعاني لأسماء الله العلي القدير على نحو مختلف يمزج فيها بين السرد والمعنى وبين الشعر وبين العظة وبين ما كتب في ذلك الاسم من الأثر، فهو كتاب إيماني ولكنه بلغة متقدمة وسرد ماتع قريب من الروح ومن الفلسفة العميقة وتفصيل للحالة حتى إذا ما تأملنا نهاية الأسماء الحسنى في كتابه وجدناه ينهي صفحاته الأخيرة باسم القريب الذي بقربه لا تشعر بالوحشة ولا بخذلان الأصدقاء، فهو يسمع الكلام، ويرى الأفعال ويعرف ما في القلوب وكأن الكاتب هنا في اختتام كتابه باسم القريب يجرب أن يعطيك المفتاح لكيف تعرف الله العلي القدير على النحو الحقيقي ولن يحدث ذلك إلا حينما تدرك أنه قريب منك فتقترب منه سبحانه..
لأنك الله.. يمثل الكتاب الروحاني المتقدم الذي يقدم لنا معلومة دينية لكنها بثوب العصرية والأناقة والابتكار المؤثر المرتبط بالسرد والأدب واللغة.
وايضا هناك العديد من الكتب الممتعة والجميلة
ومنها
{غرائب وعجائب المخلوقات }لابن القيم
يجعلك تبحر وتتامل في عظمة الخالق سبحانه.
وايضا كتاب {المستطرف في كل فن مستظرف }لشهاب الدين الأبشيهي
كتاب ممتع جدا لمن يفتش عن الغريب ويحتوي
علي جميع الفنون واتمني الكل يقراء هذا الكتاب
ولاننسى كتاب رائع وفي قمة الروعة
للشيخ المنجد{33سبب للخشوع في الصلاة}يساعدنا في معرفة اسباب الخشوع ونحاول ان نعمل بها بعون من الله.
ودمتم سالمين
نرشح لكم هذا الاسبوع :
كتاب لأنك الله "رحلة الى السماء السابعة "
لعلي بن جابر الفيفي
هذا رابط لـه :")
حينما نفكر أن نتأمل في أكثر الأشياء الاعتيادية التي اعتدنا أن نقولها سنجد حتماً أننا برغم تكرار تلك العادات لم تستوقفنا المعاني التي حفظناها لأشياء كثيرة بحكم العادة حفظناها فلفظناها.. ذلك يحدث كثيراً حينما نعتد على نطق أسماء والدينا، أسماء إخوتنا، أصدقائنا وبعض أقاربنا.. لكننا نفعل ذات الشيء مع «الله» - سبحانه وتعالى - دون أن نكترث كثيراً بمعرفة المزيد عن تلك الحالة القدسية والمعاني العظيمة التي تحملها أسماء الله الحسنى، فنحن نفعل ذلك دون اكتراث، فبحكم العادة والتعلم البدائي نعلم أن الله كريم، فهو يكرمنا بفضله، ثم أنه الرحيم فيرحم ضعفنا وحاجتنا، ثم أنه القوي أي الذي لا يقهر ولكن الحقيقة أن لأسماء الله الحسنى رحلة تنطلق إلى السماء السابعة من أراد أن يسافر إليها ويرتبط قلبه بها ليدخل ذلك العالم القدسي الشاهق والكبير عليه أن يقرأ كتاب «لأنك الله» للكاتب علي بن جابر الفيفي..
لا يشابه كتاب «لأنك الله» تلك الكتب الدينية التي يبدؤها الكاتب بالمقدمة التقليدية التي تدخلك في أجواء المحاضرات الدينية المتعارف عليها، لكنه يبدأ الكاتب كتابه بمقدمة مدهشة ومثيرة ومربكة يسرد فيها حكايته حينما كان طفلاً مع أمه حينما سألته: هل صليت العشاء؟ فقال لها - كاذباً - نعم، فنظرت إليه نظرة الشك وقالت: قل ما شئت ولكنه قد رآك!
قد رآك.. أفزعت طفلنا الصغير الذي بدأ في تلك اللحظة يستشعر معرفته بأسماء الله الحسنى ودلالتها التي لا نعلم منها الكثير سوى ما حفظناه من الكتب الدينية.. فالكاتب ينطلق في شرح تفصيل سارد وجميل وبطريقة مشوقة ومختلفة لعشر أسماء من أسماء الله الحسنى، يبدؤها باسم «الصمد» الذي يضع له مفتاحاً يقول فيه: «لا يستطيع العالم كله أن يمسك بسوء لم يرده الله.. ولا يستطيع العالم كله أن يدفع عنك سوءاً قدره الله.. فينطلق في سرد التفصيل العميق لمعنى «الصمد» بشكل مغاير ومختلف عما حفظناه ليعلمنا أن الله - سبحانه - «الصمد» سيمدك بكل ما تحتاجه لتكون قوياً في هذه الحياة، وتتجاوز الصعوبات بعزيمة، فابدأ مع الصمد عهداً جديداً وثق بأنه بالغ الهيبة والصمود.. ويربط ذلك كله بقصص مؤثرة وشعر وعبر وعناوين مقتضبة بطريقة تشوقك وتنسيك أنك تقرأ كتاباً دينياً مختلفاً عما تعودناه في الطرح، وكأننا أمام رحلة روحانية بالغة الترف..
ثم «الوكيل» الذي توكل إليه جميع شؤونك وحياتك، فالحياة جحيم بلا الله سبحانه، لذلك أدلف إلى أنوار اسم الله فهو الوكيل، ودونه أنت طائر قص جناحاه فهو خائر القوى، فلا مخرج إلا من توكل وأوكل إليه الأمور كلها.
ويدوزن الكاتب تلك المعاني لأسماء الله العلي القدير على نحو مختلف يمزج فيها بين السرد والمعنى وبين الشعر وبين العظة وبين ما كتب في ذلك الاسم من الأثر، فهو كتاب إيماني ولكنه بلغة متقدمة وسرد ماتع قريب من الروح ومن الفلسفة العميقة وتفصيل للحالة حتى إذا ما تأملنا نهاية الأسماء الحسنى في كتابه وجدناه ينهي صفحاته الأخيرة باسم القريب الذي بقربه لا تشعر بالوحشة ولا بخذلان الأصدقاء، فهو يسمع الكلام، ويرى الأفعال ويعرف ما في القلوب وكأن الكاتب هنا في اختتام كتابه باسم القريب يجرب أن يعطيك المفتاح لكيف تعرف الله العلي القدير على النحو الحقيقي ولن يحدث ذلك إلا حينما تدرك أنه قريب منك فتقترب منه سبحانه..
لأنك الله.. يمثل الكتاب الروحاني المتقدم الذي يقدم لنا معلومة دينية لكنها بثوب العصرية والأناقة والابتكار المؤثر المرتبط بالسرد والأدب واللغة.
وايضا هناك العديد من الكتب الممتعة والجميلة
ومنها
{غرائب وعجائب المخلوقات }لابن القيم
يجعلك تبحر وتتامل في عظمة الخالق سبحانه.
وايضا كتاب {المستطرف في كل فن مستظرف }لشهاب الدين الأبشيهي
كتاب ممتع جدا لمن يفتش عن الغريب ويحتوي
علي جميع الفنون واتمني الكل يقراء هذا الكتاب
ولاننسى كتاب رائع وفي قمة الروعة
للشيخ المنجد{33سبب للخشوع في الصلاة}يساعدنا في معرفة اسباب الخشوع ونحاول ان نعمل بها بعون من الله.
ودمتم سالمين


تعليق