:: ~ لن يُنسُونا ~ ::

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • :: ~ لن يُنسُونا ~ ::




    بكورونا وبغير كورونا، لن يُنسُونا

  • #2
    كلمات: نزار القبانى



    أصبح عندي الآن بندقية
    إلى فلسطين خذوني معكم
    إلى ربىً حزينة
    كوجه المجدلية
    إلى القباب الخضر
    والحجارة النبيَّة
    عشرين عاماً وأنا أبحث عن أرضٍ وعن وهوية
    أبحث عن بيتي الذي هناك
    عن وطني المحاط بالأسلاك
    أبحث عن طفولتي
    وعن رفاق حارتي
    عن كتبي
    عن صوري
    عن كل ركن دافئٍ
    وكل مزهرية
    إلى فلسطين خذوني معكم يا أيها الرجال
    أريد أن أعيش أو أموت كالرجال
    أصبح عندي الآن بندقية
    قولوا لمن يسأل عن قضيتي
    بارودتي صارت هي القضية
    أصبح عندي الآن بندقية
    أصبحت في قائمة الثوار
    أفترش الأشواك والغبار
    وألبس المنيّة
    أنا مع الثوار
    أنا من الثوار
    من يوم أن حملت بندقيتي
    صارت فلسطين على أمتار
    يا أيها الثوار
    في القدس
    في الخليل
    في بيسان
    في الأغوار
    في بيت لحمٍ
    حيث كنتم أيها الأحرار
    تقدموا تقدموا ..
    إلى فلسطين طريق واحد
    يمر من فوهة بندقية

    تعليق


    • #3
      محمد مهدي الجواهري

      لو استطعتُ نشرتُ الحزنَ والألما على فِلسْطينَ مسودّاً لها علما

      ساءت نهاريَّ يقظاناً فجائعُها وسئن ليليَ إذ صُوِّرْنَ لي حلما

      رمتُ السكوتَ حداداً يوم مَصْرَعِها فلو تُرِكتُ وشاني ما فتحت فم

      أكلما عصفت بالشعب عاصفةٌ هوجاءُ نستصرخُ القرطاسَ والقلما ؟

      هل أنقَذ الشام كُتابٌ بما كتبوا أو شاعرٌ صانَ بغداداً بما نظما

      فما لقلبيَ جياشاً بعاطفةٍ لو كان يصدقُ فيها لاستفاضَ دما

      حسب العواطف تعبيراً ومنقصةً أنْ ليس تضمنُ لا بُرءاً ولا سقما

      ما سرني ومَضاءُ السيفِ يُعوزوني أني ملكتُ لساناً نافثاً ضَرما

      دم يفور على الأعقاب فائرُهُ مهانةٌ ارتضي كفواً له الكلما

      فاضت جروحُ فِلَسْطينٍ مذكرةً جرحاً بأنْدَلُسٍ للآن ما التأما

      وما يقصِّر عن حزن به جدة حزن تجدده الذكرى إذا قَدُما

      يا أُمةً غرها الإِقبالُ ناسيةً أن الزمانَ طوى من قبلها أمما

      ماشت عواطفَها في الحكم فارتطمت مثلَ الزجاجِ بحد الصخرة ارتطما

      وأسرعت في خطاها فوق طاقتها فأصبحت وهي تشكو الأيْنَ والسأما

      وغرَّها رونقٌ الزهراء مكبرة أن الليالي عليها تخلع الظُّلَما

      كانت كحالمةٍ حتى اذا انتبهتْ عضّتْ نواجذَها من حرقةٍ ندما

      سيُلحقون فلسطيناً بأندلسٍ ويَعْطفون عليها البيتَ والحرما

      ويسلبونَك بغداداً وجلقةً ويتركونِك لا لحماً ولا وضما

      جزاء ما اصطنعت كفاك من نعمٍ بيضاء عند أناسٍ تجحد النعما

      يا أمةً لخصوم ضدها احتكمت كيف ارتضيتِ خصيماً ظالماً حكما

      بالمِدفع استشهدي إن كنت ناطقةً أو رُمْتِ أن تسمعي من يشتكي الصمما

      تعليق


      • #4
        على محمود طه


        اخي جاوز الظالمون المدي

        فحق الجهاد و حق الفدا

        انتركهم ليغصبون العروبة مجد الابوة و السؤددا

        هو ليسوا بغير صليل السيوف يجيبون صوت المدي او صدي

        فجرد حسامك

        من غمده

        فليس له بعد ان يهمدا

        اخي اسمع

        ايها العربي الابي اري اليوم موعدنا لا الغدا

        اخي اقبل الشرق في امة ترد الضلال و تحي الغزاة

        صبرنا علي غدرهم صابرين

        و كنا لهم قدرا مقتضي

        طلعنا عليهم قلوع المنون

        فقالوا هباءا و قالوا سودي

        اخي قم الي خدمة المشرقيين

        لنحمي الكنيسة و المسجد

        اخي اثني

        إن جري في سماها صليل

        فاسقط فوق حصاها اليدا

        ففتش علي امة حلوة

        قبل ان يمر عليها العدا

        و قبل شهيدا علي ارضها

        دعا باسمها الله و استشهد

        فلسطين يبكي حماك الشباب

        و جل الفداء و المبتغي

        فلسطين تحميك منا الصدور

        تعليق


        • #5
          التعديل الأخير تم بواسطة ابو اوس; الساعة 30-03-2020, 12:16 PM.

          تعليق


          • #6
            محمود درويش

            على هذه الأرض ما يستحق الحياة: تردد إبريل، رائحة الخبزِ
            في الفجر، آراء امرأة في الرجال، كتابات أسخيليوس ، أول
            الحب، عشب على حجرٍ، أمهاتٌ تقفن على خيط ناي، وخوف
            الغزاة من الذكرياتْ.
            على هذه الأرض ما يستحق الحياةْ: نهايةُ أيلولَ، سيّدةٌ تترُكُ
            الأربعين بكامل مشمشها، ساعة الشمس في السجن، غيمٌ يُقلّدُ
            سِرباً من الكائنات، هتافاتُ شعب لمن يصعدون إلى حتفهم
            باسمين، وخوفُ الطغاة من الأغنياتْ.
            على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ: على هذه الأرض سيدةُ
            الأرض، أم البدايات أم النهايات. كانت تسمى فلسطين. صارتْ
            تسمى فلسطين. سيدتي: أستحق، لأنك سيدتي، أستحق الحياة.

            تعليق


            • #7
              لن ننساكي انتي بالقلب

              تعليق


              • #8
                لن ننسى
                وسَنُذَكِّرَهُم ان نسوا

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X