
هناك نوعية من اللاعبين تمتلك كل شيء يمكن أن يؤهلها للتألق في كرة القدم كالمهارة العالية واللياقة
البدنية والحماس في الملعب، لكنهم في المقابل يفتقدون للأهم والذي يمكنهم من الاستمرار لفترات طويلة
في الملاعب وهو العقلية الاحترافية الناضجة.
لقد شهدت الملاعب العالمية نموذجاً رائعاً كدييغو أرماندو مارادونا الذي كان حلم كل لاعبي العالم في الفترة
من 1982 وحتى عام 1988 وبين هذه الأعوام شهدت الملاعب قمة تألقه مع منتخب الأرجنتين الذي فاز
بقيادته مع زملائه كبروتشاجا وخورخي فالدانو، لكن في الوقت الذي استمرت فيه نجومية بورتشاغا وفالدانو
لفترات طويلة فإن نجومية مارادونا تعرضت لأزمات بسبب افتقاده للعقلية الاحترافية واستسلامه للمخدرات
التي أحاطته بها المافيا الإيطالية منذ عام 1988 وهكذا وبينما كانت كأس العالم تقام في ايطاليا كان مارادونا
قد أصبح لاعبا بغيضا للكثيرين باستثناء جماهير نابولي الذين حملوا له ذكريات جميلة بعد الانجازات التي
شهدها فريقهم معه.
وفي الدوري الاردني، شهدت ملاعب المملكة لاعبين تميزوا كروياً لكنهم افتقدوا العقلية الاحترافية الواعية،
والتي تمثل المعيار الأهم للاعب الكرة الحديث، فانتهت نجوميتهم سريعاً وقضوا على مشوارهم الاحترافي
بسرعة ومن هم على سبيل المثال لا الحصر اللاعب احمد هشام عبد المنعم " القلاية"
احمد هشام عبدالمنعم
احمد هشام لاعب كرة قدم اردني، بدء مشواره الكروي مع نادي الوحدات قبل أن ينتقل مع مطلع موسم
2017-2018 إلى نادي الجهراء الكويتي.ثم انتقل إلى النادي شباب العقبة في بداية الموسم.
ومركزه هو الجناح الايسر، وقد قدم مستويات مميزة مع نادي الوحدات في البدايات.
وهو ابن لاعب الوحدات السابق هشام عبدالمنعم ، ويعد هذا اللاعب من اللاعبين الذين يفتقدون العقلية
الاحترافية الناضجة وخصوصا السلوكيات خارج الملعب ...نتمنى له كل التوفيق في مسيرته الجديدة ويعود
كما كانت بدايته "قلاية " ويتوارث المجد كابرا عن كابر
اهداف و مهارات اللاعب الاردني احمد هشام
ودمتم سالمين

تعليق