Tweet
.. تتشابه حراسة المرمى ... باعلان مغري وبراتب فلكي صادر بصحيفة او موقع مقروء والمطلوب موظف ومساعد له...
ليكون عدد المتقدمين بالمئات لمقعد واحد!!!
وجلهم يحملون مؤهلات علمية وعملية لتلك الوظيفة... ليقع الاختيار على الاكثر خبرة...
وليكون مصير الغالبية منهم البطالة واختيار وظائف عامة بغير اختصاصهم العلمي .
٠٠٠ ولاسقاط تلك الظاهرة العامة على حراسة المرمى محليا وبرغم الصعوبات وندرة الطلب وكثرة العرض... وامتلاء الاكاديميات الرياضية بمسجلين كحراس مرمى... ووجود
العشرات منهم بفئات الاندية ككل .
...وتجاوز اعدادهم المئات على الساحة الكروية الاردنية وتساقط الواحد تلو الاخر تحت الاقصاء وفقدان الامل وتوجه الكثير منهم لاعتزال الرياضةمرغما وطيهم بنفق النسيان ... وفقدانهم امل راودهم منذ الصغر بتمثيل نادي ومنتخب ... لينتقل منهم عدد لا يتجاوز اصابع اليد
ليتسابقوا على فرصة بالوقوف بين خشبات المرمى بوصف احتياط للكثير منهم لازمهم حتى اعتزالهم ...!!!!
.. ومما تقدم ومع ندرة الطلب وكثرة المعروض
ماهي الاسباب الموجبة لدخول الكثير من الشباب لبحر عميق جدا .. تملؤه الامواج وتتقاذفه احلام بفرصة تمثيل نادي او منتخب؟؟؟
... ومع بروز مئات النجوم من مهاجمين ومدافعين ولاعبي وسط امتلات بهم الصحافة ولم تحفظهم الذاكرة لاعدادهم الكبيرة محليا
... وصورالالاف منهم الصقت على جدران البيوت والاندية من كافة الالوان والمنتخبات .
وفي صورة مظلمة فقدت الوان الامل ووهج المستقبل .. لم تحفظ جماهير الكرة المحلية من حراس المرمى الا ما ندر مثل باسم تيم .. وعامر شفيع.... وميلاد عباسي..
.. ليكون السؤال الابرز ما هو الدافع للمئات بالمغامرة والتسجيل في الاكاديميات والاندية كحراس مرمى مع وضوح الرؤية المستقبلية بصعوبة تحقيق الحلم والوقوف بين خشبات المرمى كحارس اساسي وحتى بديل !!!!
وحتى لا نكرر تصدير حراس مرمى للغير .. وانكار جميل الرعاية بل وتطاول البعض منهم على صاحب الفضل الوحداتي.
وحتى لايظلم البعض مثل ايوب الوحدات قنديل ..
لتكون حراسة المرمى هي المعدن النفيس والرقم الصعب ان لم يكن المستحيل بظهور اسماء جديدة بوجود عمالقة الحراسة لسنين قادمة
... ولتلك وجب على مسؤلين اختيار الفئات تقنين الاختيار ... تحت ضوابط شديدة جدا ... لا تتجاوز ثلاث حراس لكل فئة ومن الموهوبين وحسب قياس رياضي صارم... لتوفير اموال نحن بحاجة لها في اماكن اخرى
...
.. تتشابه حراسة المرمى ... باعلان مغري وبراتب فلكي صادر بصحيفة او موقع مقروء والمطلوب موظف ومساعد له...
ليكون عدد المتقدمين بالمئات لمقعد واحد!!!
وجلهم يحملون مؤهلات علمية وعملية لتلك الوظيفة... ليقع الاختيار على الاكثر خبرة...
وليكون مصير الغالبية منهم البطالة واختيار وظائف عامة بغير اختصاصهم العلمي .
٠٠٠ ولاسقاط تلك الظاهرة العامة على حراسة المرمى محليا وبرغم الصعوبات وندرة الطلب وكثرة العرض... وامتلاء الاكاديميات الرياضية بمسجلين كحراس مرمى... ووجود
العشرات منهم بفئات الاندية ككل .
...وتجاوز اعدادهم المئات على الساحة الكروية الاردنية وتساقط الواحد تلو الاخر تحت الاقصاء وفقدان الامل وتوجه الكثير منهم لاعتزال الرياضةمرغما وطيهم بنفق النسيان ... وفقدانهم امل راودهم منذ الصغر بتمثيل نادي ومنتخب ... لينتقل منهم عدد لا يتجاوز اصابع اليد
ليتسابقوا على فرصة بالوقوف بين خشبات المرمى بوصف احتياط للكثير منهم لازمهم حتى اعتزالهم ...!!!!
.. ومما تقدم ومع ندرة الطلب وكثرة المعروض
ماهي الاسباب الموجبة لدخول الكثير من الشباب لبحر عميق جدا .. تملؤه الامواج وتتقاذفه احلام بفرصة تمثيل نادي او منتخب؟؟؟
... ومع بروز مئات النجوم من مهاجمين ومدافعين ولاعبي وسط امتلات بهم الصحافة ولم تحفظهم الذاكرة لاعدادهم الكبيرة محليا
... وصورالالاف منهم الصقت على جدران البيوت والاندية من كافة الالوان والمنتخبات .
وفي صورة مظلمة فقدت الوان الامل ووهج المستقبل .. لم تحفظ جماهير الكرة المحلية من حراس المرمى الا ما ندر مثل باسم تيم .. وعامر شفيع.... وميلاد عباسي..
.. ليكون السؤال الابرز ما هو الدافع للمئات بالمغامرة والتسجيل في الاكاديميات والاندية كحراس مرمى مع وضوح الرؤية المستقبلية بصعوبة تحقيق الحلم والوقوف بين خشبات المرمى كحارس اساسي وحتى بديل !!!!
وحتى لا نكرر تصدير حراس مرمى للغير .. وانكار جميل الرعاية بل وتطاول البعض منهم على صاحب الفضل الوحداتي.
وحتى لايظلم البعض مثل ايوب الوحدات قنديل ..
لتكون حراسة المرمى هي المعدن النفيس والرقم الصعب ان لم يكن المستحيل بظهور اسماء جديدة بوجود عمالقة الحراسة لسنين قادمة
... ولتلك وجب على مسؤلين اختيار الفئات تقنين الاختيار ... تحت ضوابط شديدة جدا ... لا تتجاوز ثلاث حراس لكل فئة ومن الموهوبين وحسب قياس رياضي صارم... لتوفير اموال نحن بحاجة لها في اماكن اخرى
...

تعليق