# سقف التوقعات العالي مؤشر خطير!
بسم الله الرحمن الرحيم
انهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدات مؤخرا معسكره التدريبي الناجح في دولة الإمارات العربية المتحده والذي إمتد لمدة إسبوعين تقريبا تخللها خمسة مباريات ودية مع أندية الإمارات وبني ياس والظفرة والوصل وأبردين الأسكتلندي وجميعها إنتهت بفوز الوحدات بمجموع أهداف بلغ خمسة عشر هدفا ولم يتلقى الفريق أي هدف خلال هذه المباريات.
وقد أشرك المدير الفني للوحدات عبدالله أبوزمع جميع اللاعبين خلال تلك الوديات بما فيهم المحترف الجديد التونسي هشام السيفي وقد نجح اغلب اللاعبين في تقديم أنفسهم بشكل جيد جدا لاقى إستحسان المتابعين وقد تنوع مسجلي الأهداف فقد سجل المهاجمين ولاعبي الوسط والدفاع وهذا أحد المؤشرات الإيجابية حيث اللامركزية في الأداء ووجود ادوار هجومية لبعض اللاعبين فمثلا سجل قلبي الدفاع يزن العرب وعبدالله نصيب ديارا هدفين وهذا يعطي حلول فنيه في بعض المباريات المغلقه كما سجل لاعبي خط الوسط ويعتبر هدف أحمدسمير في مرمى أبردين مهما في طريقة تنفيذ الجملة الفنية منذ البداية بالضغط العالي وإستعادة الكرة من منتصف الملعب حتى تسجيل الهدف بتركيز ودقه، وايضا سجل رجائي هدفا من تسديدة بعيد وهذا ايضا أحد الحلول التي سيحتاجها الوحدات كثيرا في كثير من المباريات المغلقه محليا.
ومن الملفت للنظر في المعسكر التدريبي بعيدا عن الامور الفنيه هو حفاوة التعامل مع البعثه بشكل مميز جدا وهذا نتج عن دور كبير جدا قامت به رابطة جماهير الوحدات في الإمارات وأيضا فرضتة السمعة الطيبة التي يحظى بها نادي الوحدات فهو أبرز نادي أردني في السنوات الأخيرة بل هو الأفضل بالأرقام منذ تطبيق الإحتراف والتعامل الإحترافي المنضبط الذي تبديه إدارة الفريق تجاة اللاعبين والأجهزة الفنية في مناسبات عديدة.
ولكي لا نبالغ في سقف توقعاتنا فإننا يجب أن نأخذ تصريحات المدير الفني للوحدات عبدالله ابوزمع بعين الإعتبار حيث طالب الإتحاد الأردني بأن يتعامل مع بطولة الدرع كبطولة تحضيرية من خلال زيادة الكشف المسموح به إلى 23 لاعب وزيادة عدد التبديلات إلى خمسة تبديلات لكي يتسنى للاندية المحلية الاستمرار التدريجي برفع معدلات اللياقة الفنية والبدنية لكي يتسنى للجميع الدخول للبطولات المهمة الدوري والكأس بمستوى فني وبدني معقول، مع الأخذ بعين الإعتبار فترة التوقف الغير مسبوقة والتي زادت عن سبعة أشهر لأسباب وهمية!
وما يهمني هنا هو التركيز على الوحدات من ناحية ضغط الجماهير، فعلى الجماهير أن لا تبالغ في سقف توقعاتها وتبني توقعاتها بناء على أخبار معسكر الإمارات وتعاقدات الفريق فهنالك مؤشر مهم جدا وهو طول فترة التوقف السابقه وهو ما سيلقي بضلاله على الجميع ومنهم الوحدات فمن المتوقع أن يكون تطور الأداء تدريجيا وسيصل الفريق إلى أفضل مستوياته الفنيه ليس قبل الإسبوع الخامس من الدوري لأسباب علمية ومن يتابع علوم التدريب يعلم جيدا هذه الحقيقه (والمباريات التنافسيه تختلف عن الودية).
وقد يكون ما يجري حاليا من تراشق من قبل مجموعة وحداتي تجاه إدارة النادي هو احد المؤشرات السلبيه والخطيرة بل وغير المبشرة هو أحد أسباب خسارة الأمس في كرة السله وبالتالي قد يحدث مالا يحمد عقباه بسبب إختلاط المفاهيم فمن المعروف ان المشجع يقوم بالتشجيع والاداري عليه العمل الإداري وهكذا ولكن عندما يقوم المشجع بالتركيز مع المهام الإدارية وترك تشجيع الفريق كما حدث قبل وخلال مباراة الأمس بكرة السله فذلك ينشر أجواء من الإحباط تؤدي طبيعيا للخسائر وفقدان الفريق لأبرز أسلحته وهي الجماهير وهذه رساله لرئيس النادي بان يعمل بأسرع وقت لحل الخلل سواء مع مجموعة وحداتي أو فيما يتعلق برواسب الإنتخابات.
على الهامش:
تابعت من قبيل الصدفه مؤخرا على الفضائية الأردنية لقاء مع المدرب الوطني ابراهيم حلمي في تحليله لإستعدادات أندية المحترفين ورغم إحترامي للمدرب الذي سجل انجاز صعود السلط ومعان لأندية المحترفين ورغم التحفظ على الكثير مما تحدث به وعدم واقعيه كلامه إلا أن حديثه عن الوحدات لفت نظري بما وضعه من تصورات غير صحيحه وضغوطات كبيره غير منطقيه على الوحدات وجهازة الفني وكنت انتظر سماع حديث فني وليس عاطفي وقد لا يعلم الكابتن ان الوحدات هو أفضل نادي محلي في التعامل مع المدراء الفنيين ولا يقيل المدرب الناجح كما فعل معه معان ومن قبله السلط.
بسم الله الرحمن الرحيم
انهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدات مؤخرا معسكره التدريبي الناجح في دولة الإمارات العربية المتحده والذي إمتد لمدة إسبوعين تقريبا تخللها خمسة مباريات ودية مع أندية الإمارات وبني ياس والظفرة والوصل وأبردين الأسكتلندي وجميعها إنتهت بفوز الوحدات بمجموع أهداف بلغ خمسة عشر هدفا ولم يتلقى الفريق أي هدف خلال هذه المباريات.
وقد أشرك المدير الفني للوحدات عبدالله أبوزمع جميع اللاعبين خلال تلك الوديات بما فيهم المحترف الجديد التونسي هشام السيفي وقد نجح اغلب اللاعبين في تقديم أنفسهم بشكل جيد جدا لاقى إستحسان المتابعين وقد تنوع مسجلي الأهداف فقد سجل المهاجمين ولاعبي الوسط والدفاع وهذا أحد المؤشرات الإيجابية حيث اللامركزية في الأداء ووجود ادوار هجومية لبعض اللاعبين فمثلا سجل قلبي الدفاع يزن العرب وعبدالله نصيب ديارا هدفين وهذا يعطي حلول فنيه في بعض المباريات المغلقه كما سجل لاعبي خط الوسط ويعتبر هدف أحمدسمير في مرمى أبردين مهما في طريقة تنفيذ الجملة الفنية منذ البداية بالضغط العالي وإستعادة الكرة من منتصف الملعب حتى تسجيل الهدف بتركيز ودقه، وايضا سجل رجائي هدفا من تسديدة بعيد وهذا ايضا أحد الحلول التي سيحتاجها الوحدات كثيرا في كثير من المباريات المغلقه محليا.
ومن الملفت للنظر في المعسكر التدريبي بعيدا عن الامور الفنيه هو حفاوة التعامل مع البعثه بشكل مميز جدا وهذا نتج عن دور كبير جدا قامت به رابطة جماهير الوحدات في الإمارات وأيضا فرضتة السمعة الطيبة التي يحظى بها نادي الوحدات فهو أبرز نادي أردني في السنوات الأخيرة بل هو الأفضل بالأرقام منذ تطبيق الإحتراف والتعامل الإحترافي المنضبط الذي تبديه إدارة الفريق تجاة اللاعبين والأجهزة الفنية في مناسبات عديدة.
ولكي لا نبالغ في سقف توقعاتنا فإننا يجب أن نأخذ تصريحات المدير الفني للوحدات عبدالله ابوزمع بعين الإعتبار حيث طالب الإتحاد الأردني بأن يتعامل مع بطولة الدرع كبطولة تحضيرية من خلال زيادة الكشف المسموح به إلى 23 لاعب وزيادة عدد التبديلات إلى خمسة تبديلات لكي يتسنى للاندية المحلية الاستمرار التدريجي برفع معدلات اللياقة الفنية والبدنية لكي يتسنى للجميع الدخول للبطولات المهمة الدوري والكأس بمستوى فني وبدني معقول، مع الأخذ بعين الإعتبار فترة التوقف الغير مسبوقة والتي زادت عن سبعة أشهر لأسباب وهمية!
وما يهمني هنا هو التركيز على الوحدات من ناحية ضغط الجماهير، فعلى الجماهير أن لا تبالغ في سقف توقعاتها وتبني توقعاتها بناء على أخبار معسكر الإمارات وتعاقدات الفريق فهنالك مؤشر مهم جدا وهو طول فترة التوقف السابقه وهو ما سيلقي بضلاله على الجميع ومنهم الوحدات فمن المتوقع أن يكون تطور الأداء تدريجيا وسيصل الفريق إلى أفضل مستوياته الفنيه ليس قبل الإسبوع الخامس من الدوري لأسباب علمية ومن يتابع علوم التدريب يعلم جيدا هذه الحقيقه (والمباريات التنافسيه تختلف عن الودية).
وقد يكون ما يجري حاليا من تراشق من قبل مجموعة وحداتي تجاه إدارة النادي هو احد المؤشرات السلبيه والخطيرة بل وغير المبشرة هو أحد أسباب خسارة الأمس في كرة السله وبالتالي قد يحدث مالا يحمد عقباه بسبب إختلاط المفاهيم فمن المعروف ان المشجع يقوم بالتشجيع والاداري عليه العمل الإداري وهكذا ولكن عندما يقوم المشجع بالتركيز مع المهام الإدارية وترك تشجيع الفريق كما حدث قبل وخلال مباراة الأمس بكرة السله فذلك ينشر أجواء من الإحباط تؤدي طبيعيا للخسائر وفقدان الفريق لأبرز أسلحته وهي الجماهير وهذه رساله لرئيس النادي بان يعمل بأسرع وقت لحل الخلل سواء مع مجموعة وحداتي أو فيما يتعلق برواسب الإنتخابات.
على الهامش:
تابعت من قبيل الصدفه مؤخرا على الفضائية الأردنية لقاء مع المدرب الوطني ابراهيم حلمي في تحليله لإستعدادات أندية المحترفين ورغم إحترامي للمدرب الذي سجل انجاز صعود السلط ومعان لأندية المحترفين ورغم التحفظ على الكثير مما تحدث به وعدم واقعيه كلامه إلا أن حديثه عن الوحدات لفت نظري بما وضعه من تصورات غير صحيحه وضغوطات كبيره غير منطقيه على الوحدات وجهازة الفني وكنت انتظر سماع حديث فني وليس عاطفي وقد لا يعلم الكابتن ان الوحدات هو أفضل نادي محلي في التعامل مع المدراء الفنيين ولا يقيل المدرب الناجح كما فعل معه معان ومن قبله السلط.

تعليق