علمتنا الحياة أن نعيش مرفوعين الرأس مهما تكالبت علينا المحن والمصائب ، وعلمتنا الحياة أن لا نلتفت إلى الوراء كي لا نقع ، وعلمتنا الحياة أن الأمل بالله هو شيء حتمي .
يجب أن لا نغفل أن هناك الكثير من المغريات في هذه الحياة تبعد صاحبها عن حقيقة أن كل شيء فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ، ونعلم جيدا أننا لسنا كاملين فالكمال لله وحده ولسنا معصومين عن الخطأ ، فبالنهاية الأمر كله لله والحساب لن يظلم عنده أحد .
دائما ما أتساءل ، لماذا لا يتعظ من يقتل شعبه ومن يخون أمته ومن يتكبر حتى على خالق الكون ؟
لماذا لا يرون الأمم التي سبقتهم وعقاب الله على مدى الحياة منذ الأزل ، هل يعتقدون انهم مخلدون أم أنهم على ثقة أن لا حساب ولا حياة بعد الممات ، أم أن قلوبهم غلف أم أنها قاسية كالحجارة أو أشد قسوة ؟
علمتنا الحياة أن النصيحة من حكيم كنز ، وعلمتنا الحياة أن ننصح أخوة لنا مهما اختلفنا لعلهم عادوا لرشدهم وعدنا .
علمتنا الحياة أن هناك جبابرة ليس في قلوبهم رأفة وعلمتنا الحياة أن من يساعدهم هم " المتسلقون " ....
المتسلقون هم بشر مثلنا ألسنتهم كألسنتنا ، هم يشبهوننا في كل شيء إلا أنهم هم أنفسهم يرون أنفسهم أقزاما ، فيعيشون حياتهم يحاولون التسلق بأي طريقة ومع أي شخص يرون فيه الأمل برفعهم ... مع أنهم يشبهوننا !!
علمتنا الحياة أن نحذرهم ولكن لا أن نخافهم والسبب انهم غالبا ما يعملون خفية وفي الظلام وخلف كل ظالم فنكاد لا نكشفهم لأنهم ... يشبهوننا !!!
هم للنفاق أقرب ولا نعرف لهم غاية إلا أنهم أقزاما تريد أن تعلوا مهما كلف الأمر ، وإذا ما علو يشبعوننا كلمات حتى نكاد أن نرى الحياة وردية لا تشوبها شائبة ومستقبل يجعلنا نبتسم له قبل أن نراه ... ولن نراه !!!
كلماتهم سراب ، وافعالهم خراب ، وقلوبهم علينا حراب ، ولكنهم نسوا ... ان نهايتهم تراب !!!
نصيحتنا لهم يا من تشبهوننا ، أفيقوا قبل أن تنزلقوا فتدوسكم الأقدام ، فلا تراهنوا على تسلقكم على أكتاف الظالمين لأنفسهم ، فمع اول هزة ستقعون ولكن هذه المرة ستصبحون حقيقة ... أقزام .
يجب أن لا نغفل أن هناك الكثير من المغريات في هذه الحياة تبعد صاحبها عن حقيقة أن كل شيء فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ، ونعلم جيدا أننا لسنا كاملين فالكمال لله وحده ولسنا معصومين عن الخطأ ، فبالنهاية الأمر كله لله والحساب لن يظلم عنده أحد .
دائما ما أتساءل ، لماذا لا يتعظ من يقتل شعبه ومن يخون أمته ومن يتكبر حتى على خالق الكون ؟
لماذا لا يرون الأمم التي سبقتهم وعقاب الله على مدى الحياة منذ الأزل ، هل يعتقدون انهم مخلدون أم أنهم على ثقة أن لا حساب ولا حياة بعد الممات ، أم أن قلوبهم غلف أم أنها قاسية كالحجارة أو أشد قسوة ؟
علمتنا الحياة أن النصيحة من حكيم كنز ، وعلمتنا الحياة أن ننصح أخوة لنا مهما اختلفنا لعلهم عادوا لرشدهم وعدنا .
علمتنا الحياة أن هناك جبابرة ليس في قلوبهم رأفة وعلمتنا الحياة أن من يساعدهم هم " المتسلقون " ....
المتسلقون هم بشر مثلنا ألسنتهم كألسنتنا ، هم يشبهوننا في كل شيء إلا أنهم هم أنفسهم يرون أنفسهم أقزاما ، فيعيشون حياتهم يحاولون التسلق بأي طريقة ومع أي شخص يرون فيه الأمل برفعهم ... مع أنهم يشبهوننا !!
علمتنا الحياة أن نحذرهم ولكن لا أن نخافهم والسبب انهم غالبا ما يعملون خفية وفي الظلام وخلف كل ظالم فنكاد لا نكشفهم لأنهم ... يشبهوننا !!!
هم للنفاق أقرب ولا نعرف لهم غاية إلا أنهم أقزاما تريد أن تعلوا مهما كلف الأمر ، وإذا ما علو يشبعوننا كلمات حتى نكاد أن نرى الحياة وردية لا تشوبها شائبة ومستقبل يجعلنا نبتسم له قبل أن نراه ... ولن نراه !!!
كلماتهم سراب ، وافعالهم خراب ، وقلوبهم علينا حراب ، ولكنهم نسوا ... ان نهايتهم تراب !!!
نصيحتنا لهم يا من تشبهوننا ، أفيقوا قبل أن تنزلقوا فتدوسكم الأقدام ، فلا تراهنوا على تسلقكم على أكتاف الظالمين لأنفسهم ، فمع اول هزة ستقعون ولكن هذه المرة ستصبحون حقيقة ... أقزام .

تعليق