المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ
وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ
إصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ..
لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ ، وَرُبّمَا
مَنْ قَال شَيْئاً ، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا
مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ
فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ ،
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ ، قَدْ سَبّهُ .!
مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ !
يوسف المختار الابن البار لنادي ومخيم الوحدات والرئيس السابق لنادينا
والذي مارس حقه الطبيعي في التوجه للقضاء العادل والنزيه بعد اكتشافه لعبة التزوير في الانتخابات السابقة وهذا حق مشروع في بلد الأنظمة والقوانين مادام يمتلك الأدلة
ولم يتجه للأعمال الصبيانية التي مارسها بعض المنافسين في عهده من رشاوي لللاعبين للاحتجاب عن التمارين وخسارة مباريات وبعدها بطولة من اجل الإطاحة في رئيس ومجلس الادارة
ولم يتخاذل المختار بل احرز بطولات كرة قدم بعد موسم عدنان حمد الكارثي وكرة الطائر بعد سنوات العجاف وأعاد نشاط كرة السلة والكيك بوكسنج وخفف المديونية واستبدل اتفاقية زين لنادي الوحدات باتفاقية أمنية للفريق الأول كرة القدم فقط وحرر جميع النشاطات من زين
ووقع اتفاقية رعاية للناشئين مع مجموعة الحوراني واتفاقية مركز العلاج الطبي المجاني لللاعبين واجهز ملف الطاقة الشمسية واتفاقية مستشفى الاستقلال والبدء في تجهيز ملف للاستثمارات والإعلانات بمجمع غمدان الرياضي
وانجز ملف العضويةالذي تم تخديره لسنوات
واطلق المختار مشروع استثمار خط الوحدات عبر شركة امنية والذي سيكون الرافد الأول لصندوق نادينا
وإعادة العلاقات مع مؤسسات الدولة والاتحاد والأندية بعد سنوات كان الوحدات بعيد كل البعد عنها بسبب التصريحات الصبيانية
ولا ننسى الاستثمار الحقيقي في جماهيرنا من خلال الريع حيث كان يباع الموسم للمتعهدين بمبالغ بخسة وقد حولها المختار لتجني أضعاف المبالغ
وبعد كل الأعمال المحققة يتطاول عليه الأذناب والمرتزقة لتشويه سمعته أمام شعب الخضرا وتناسوا ان يوسف ابن مخيم ونادي الوحدات واداري سابق خدم هذا الصرح الشامخ لسنوات
الغريب في خصوم المختار انهم لم يدافعوا عن التجاوزات التي حدثت قبل واثناء وبعد الفرز .
ربما لاقرارهم بان هناك فعلا تلاعب فحولو البوصلة تجاه المختار ملصقين به تهمة البحث عن المصلحه الشخصية ويبقى السؤال من الذي يريد مصلحته الشخصية من زور ووضع في الصناديق ١٥٠ صوت ام من دافع عن شرعية وشفافية الانتخابات !؟
والسؤال المهم ايضا هل هذه سابقة في تاريخ الوحدات ام ان موضوع الطعن قديم جديد ؟
مشكلتهم مع المختار انه جذوره مغروسة بالمخيم منذ نشأته فلم يأتي على دبابة امريكية ولم يجعل المال له قيمه بل هو من جعل للمال قيمة.
وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ
إصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ..
لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ ، وَرُبّمَا
مَنْ قَال شَيْئاً ، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا
مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ
فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ ،
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ ، قَدْ سَبّهُ .!
مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ !
يوسف المختار الابن البار لنادي ومخيم الوحدات والرئيس السابق لنادينا
والذي مارس حقه الطبيعي في التوجه للقضاء العادل والنزيه بعد اكتشافه لعبة التزوير في الانتخابات السابقة وهذا حق مشروع في بلد الأنظمة والقوانين مادام يمتلك الأدلة
ولم يتجه للأعمال الصبيانية التي مارسها بعض المنافسين في عهده من رشاوي لللاعبين للاحتجاب عن التمارين وخسارة مباريات وبعدها بطولة من اجل الإطاحة في رئيس ومجلس الادارة
ولم يتخاذل المختار بل احرز بطولات كرة قدم بعد موسم عدنان حمد الكارثي وكرة الطائر بعد سنوات العجاف وأعاد نشاط كرة السلة والكيك بوكسنج وخفف المديونية واستبدل اتفاقية زين لنادي الوحدات باتفاقية أمنية للفريق الأول كرة القدم فقط وحرر جميع النشاطات من زين
ووقع اتفاقية رعاية للناشئين مع مجموعة الحوراني واتفاقية مركز العلاج الطبي المجاني لللاعبين واجهز ملف الطاقة الشمسية واتفاقية مستشفى الاستقلال والبدء في تجهيز ملف للاستثمارات والإعلانات بمجمع غمدان الرياضي
وانجز ملف العضويةالذي تم تخديره لسنوات
واطلق المختار مشروع استثمار خط الوحدات عبر شركة امنية والذي سيكون الرافد الأول لصندوق نادينا
وإعادة العلاقات مع مؤسسات الدولة والاتحاد والأندية بعد سنوات كان الوحدات بعيد كل البعد عنها بسبب التصريحات الصبيانية
ولا ننسى الاستثمار الحقيقي في جماهيرنا من خلال الريع حيث كان يباع الموسم للمتعهدين بمبالغ بخسة وقد حولها المختار لتجني أضعاف المبالغ
وبعد كل الأعمال المحققة يتطاول عليه الأذناب والمرتزقة لتشويه سمعته أمام شعب الخضرا وتناسوا ان يوسف ابن مخيم ونادي الوحدات واداري سابق خدم هذا الصرح الشامخ لسنوات
الغريب في خصوم المختار انهم لم يدافعوا عن التجاوزات التي حدثت قبل واثناء وبعد الفرز .
ربما لاقرارهم بان هناك فعلا تلاعب فحولو البوصلة تجاه المختار ملصقين به تهمة البحث عن المصلحه الشخصية ويبقى السؤال من الذي يريد مصلحته الشخصية من زور ووضع في الصناديق ١٥٠ صوت ام من دافع عن شرعية وشفافية الانتخابات !؟
والسؤال المهم ايضا هل هذه سابقة في تاريخ الوحدات ام ان موضوع الطعن قديم جديد ؟
مشكلتهم مع المختار انه جذوره مغروسة بالمخيم منذ نشأته فلم يأتي على دبابة امريكية ولم يجعل المال له قيمه بل هو من جعل للمال قيمة.


تعليق