
أردُنُّ أرضَ العزمِ أغنيةُ الظّبا نَبَتِ السُّيوفُ وحَدُ سيفِكِ ما نَبَـا
فِي حجمِ بعضِ الوردِ إلَّا أنَّه لك شوكةٌ ردَّتْ إلى الشَّرقِ الصَّـبَا
فرضتْ على الدنيا البطولةَ مشتهًى وعليك دينًـا لا يخانُ و مذْهَبَــا
وفدتْ تطالبُنِي بشِـعرٍ لدنةٌ ســـمراءُ لوَّحَها المُلامُ وذَوّبَـا
من أيِّ أهلٍ أنتَ؟، قالتْ مِ الألَى رفَضُوا ولم تغمدْ بكفِّهمُ الشـــبَا
فعرفتها و عرفتُ نشأةَ أمَّةٍ ضربتْ على شرفٍ فطابتْ مَضْرَبـا
غنيّتها كلَّ الطــيورِ لها ضحىً ويكون ليلٌ فالطــيورُ إلى الخَبـا
إلاك أنت فلا صباحَ و لا مَسَــــا إلا في يدك الســـلاح له نبَـا
شـــــيمٌ أقولُ، نسيمُ أرز هزّني وأشــــدُّ كالدُّنيــا إلى تلكَ الرُّبى

تعليق