ألف مبروك الصدارة الخضراء لدوري كرة السلة والف تحية لجماهيرنا التي أحيت المدرجات و زينتها بهتافاتها ويافطاتها ،،، فوز كان يفترض أن يكون سهلا لا أن ينتهي بفارق نصف سلة ، لأن الوحدات كان يتقدم بفارق ١٤ نقطة حتى ما قبل النهاية بدقيقتين ونصف وكان الأهلي يعيش حالة غير طبيعية الا أن فريقنا لم يحسن التعامل مع هاتين الدقيقتين حيث مارس الأهلي ضغطا رهيبا على لاعبينا ليتمكن العوضي ورفاقه من خطف الكرة من لاعبينا مرات عدة وليسجلوا ثمان نقاط متتالية مع استحواذ في أقل من دقيقة ونصف بل كادت ان تذهب نقاط المباراة للأهلي عندما قلص لاعبوه الفارق الى نقطتين لولا الخطأ الذي ارتكبه أحدهم في اخر ٧ ثوان من المباراة وتمكن على اثره الوحدات من توسيع الفارق الى اربع نقاط ليعود الأهلي ويقلص الفارق الى نقطة واحدة من خلال ثلاثية سجلها أحد لاعبيه في اخر ثانية من المباراة ،،، بكل أسف افتقدنا الى حنكة المدير الفني في التعامل مع اخر دقائق المباراة وهو أمر تكرر أكثر من مرة في المواجهات التي خاضها الوحدات تحت قيادته ، وكل الظن أن القدرات الفردية لعابدين وبزيغ وحمارشة هي من أنقذت الوحدات في مباراة اليوم ،،،
على الهامش ،،،
جماهيرنا الحبيبة ، برغم الاستفزاز الذي تسبب به اكثر من لاعب أهلاوي الا أن ذلك لا يعطينا الحق كجماهير في الدخول مع اللاعبين في مشاحنات قد يتضرر على اثرها الفريق ، والأهم من ذلك أننا نشحن منافسينا بطريقة غير طبيعية للقتال من أجل عرقلة الوحدات ،،، ومن ثم فإننا لم نتعاقد مع ابراهيما لمناكفة الخصوم بل ليصنع الفارق ، وقد لاحظنا جميعا تراجع مردوده عن المباريات السابقة ،،، فلا نريد ان نوصل رسالة خاطئة له بحيث يتفرغ في كل مباراة لمناكفة الخصوم وسط تشجيع من جماهيرنا وهو ما يؤثر على مردود اللاعب ،،، وفي المقابل فإن محمد شاهر وأكثر من لاعب أهلاوي كانوا على درجة من الاستفزاز والطريف في الأمر أن مطالبتهم لحكام المباراة ورجال الأمن بالتدخل لم تكن تحدث الا عندما كانوا يشعرون بأن المباراة فلتت من بين أيديهم كما حدث عندما تقدم الوحدات بفارق ١٤ نقطة في اخر ثلاث دقائق وذات الأمر تكرر عندما تقدم الوحدات في اخر اربع ثوان بفارق اربع نقاط ،،،
على الهامش ،،،
جماهيرنا الحبيبة ، برغم الاستفزاز الذي تسبب به اكثر من لاعب أهلاوي الا أن ذلك لا يعطينا الحق كجماهير في الدخول مع اللاعبين في مشاحنات قد يتضرر على اثرها الفريق ، والأهم من ذلك أننا نشحن منافسينا بطريقة غير طبيعية للقتال من أجل عرقلة الوحدات ،،، ومن ثم فإننا لم نتعاقد مع ابراهيما لمناكفة الخصوم بل ليصنع الفارق ، وقد لاحظنا جميعا تراجع مردوده عن المباريات السابقة ،،، فلا نريد ان نوصل رسالة خاطئة له بحيث يتفرغ في كل مباراة لمناكفة الخصوم وسط تشجيع من جماهيرنا وهو ما يؤثر على مردود اللاعب ،،، وفي المقابل فإن محمد شاهر وأكثر من لاعب أهلاوي كانوا على درجة من الاستفزاز والطريف في الأمر أن مطالبتهم لحكام المباراة ورجال الأمن بالتدخل لم تكن تحدث الا عندما كانوا يشعرون بأن المباراة فلتت من بين أيديهم كما حدث عندما تقدم الوحدات بفارق ١٤ نقطة في اخر ثلاث دقائق وذات الأمر تكرر عندما تقدم الوحدات في اخر اربع ثوان بفارق اربع نقاط ،،،

تعليق