المشاركة الأصلية بواسطة نـشأت العنابي
مشاهدة المشاركة
كان معروف عني التصدي لأي أمر أرى أنه مضر بمصلحة الفريق، حتى أنني كنت أخوض في سجالات حادة مع المدربين والاداريين في آن معاً، أذكر أنني اختلفت مع المدرب اليوغسلافي فويا في احدى الموجهات أمام الحسين عام (1986) عندما اتفقت معه على عدم اشراك مصطفى أيوب في المباراة وذلك بعدما غاب عن صفوف الفريق في المواجهات الخمس السالفة بداعي الاصابة، الأمر الذي أفقده الاحساس المطلوب بالكرة، لكن وأثناء المباراة فوجئت بفويا يجري تبديلاً ويدخل أيوب الذي ارتكب هفوة دفاعية قاتلة سجل من خلالها الحسين هدف الفوز الوحيد في المباراة الأمر الذي أغضبني وتسبب في مشكلة كبيرة مع المدرب بعد المباراة.
وتطرق سليم الى المشكلة الأخرى التي حدثت مع المدرب عثمان القريني في احدى المواجهات أمام الفيصلي عام (1983)، اذ كنت قد اتفقت مع القريني على عدم اخراج جلال علي من المباراة والابقاء عليه أساسياً طوال التسعين دقيقة لكننا وفي غمرة هجومنا الصارخ على مرمى الفيصلي، كان القريني يعمد الى اخراج جلال من المباراة، لأذهب للحديث معه ودعوته مباشرة من على خط التماس الى الغاء التبديل ليتوقف اللعب فترة لا بأس بها في ظل مطالبة الحكم باستئنافه مرة أخرى، ومع اصرار القريني خرج جلال علي، لتمضي المباراة بعد ذلك وتشهد تسجيل الفيصلي ثلاثة أهداف متتالية لنخرج خاسرين بنتيجة (2-3)، وهنا لم أنتظر لحين العودة الى مقر النادي بل وقفت في الممر بصحبة اللاعبين وطلبت من القريني تبريراً للتبديل الذي أجراه الا أنه أصر على تأجيل الحديث لحين العودة للنادي لكنني توجهت اليه بالحديث وقلت له أنسى النادي لأنك لن تعود اليه مرة أخرى، ليبرر التبديل بقوله أنه أكد على جلال بضرورة الابتعاد عن اللعب الاستعراضي، لكنه تعمد خلال المباراة لعب (دبل كيك) لذلك ارتأى معاقبته بالتبديل، وهنا تفاقمت المشكلة بيني وبين القريني الذي لم يعد الى تدريب الوحدات مرة أخرى لكن ذلك لا يعني البتة أنه مدرب فشل مع الوحدات.




تعليق