خاص نت ... الوحدات في موسم 1991..لعنة الركلات الحرة المباشرة وضياع البطولات
[SIZE=5][/SIZE

"الحارس نصف الفريق", هي عبارة اسمعها منذ الصغر وترددت حولي كثيرا حتى انتابني الفضول لمعرفة لماذا هو نصف الفريق, فجميع الخطوط مهمة وكل خط يوجد به عدد اكبر من اللاعبين من الذي يوجد بخط الحراسة فلماذا هو نصف الفريق !؟
وجدت ضالتي التي ابحث عنها في نهائي مونديال 2002, جميعنا نذكر الوحش الألماني اولفر كان وكيف استأسد وتصدى لجميع هجمات ومحاولات البرازيل وبالأخص لجميع محاولات الظاهرة رونالدو, ولكن خطأ واحد بأمر سهل وبالأخص على حارس بحجم اولفر كان عندما لم يستطع إمساك الكرة وفلتت منه بعد تسديدة من ريفالدو كان كفيل بأن يهدي رونالدو والبرازيل التقدم والهدف الأول ثم كأس العالم!
فهنا علمت أن اي خطأ من الحارس ولو صغر سيكون صعب وصعب جدا تداركه ومنع الهدف من الدخول, وأي تألق من الحارس سواء بالتصدي او اللعب كليبرو او إمساك الكرات الطولية والعرضية سيريح الفريق جميعا ويدمر هجمة كان من ممكن ان يدخل منها الهدف ويزرع الثقة في نفس الحارس وأنفس زملائه ويبقي على حظوظ الفريق في المباراة, على عكس الخطوط الأخرى التي يكون دائما في خلفها ولو على الاقل شخص واحد هو الحارس فمن الممكن تدارك أخطاء الخطوط الأخرى ولو بصعوبة كبيرة ولكن اقل من صعوبة تدارك أخطاء حراس المرمى.
فمن هنا استحويت مدى أهمية الحارس ولماذا هو نصف الفريق, ولهذا سأكتب هنا عن موسم 1991 وعن لعنة الركلات الحرة المباشرة وحراستنا بقيادة ناصر الغندور تألق في بعض المباريات و حمل فريقه على ظهره وفي مرات اخرى غير مجرى المباريات والبطولات بأكملها:

نهائي كأس الاردن عام 91
تأهل الوحدات والرمثا الى نهائي الكأس ..
الوحدات يقدم مستويات اكثر من رائعة في الدوري
وبات قاب قوسين و ادنى من تحصيل لقبه ..
فاز على الفيصلي بنصف نهائي الكأس بطريقة رائعة بهدفي ربايعه
والمدفعجي هشام عبد المنعم ليتاهل للنهائي
ضربة حرة مباشرة على خط الـ 18 مع بداية الشوط الثاني
يسددها فايز بديوي (على طريقة ماردونا ) ..
انتهت به المباراة !
السبب : ناصر غندور " ملتهي " بترتيب الجدار الدفاعي مع امتلاك الوحدات افضل
خط دفاعي (خط دفاع المنتخب باضافة عصام التلي بدلا من الحوراني ) !!

نهائي درع الاردن عام 91
تأهل الوحدات والفيصلي الى نهائي الدرع ..
الوحدات يقدم كل شي في كرة القدم الا الاهداف ..
ضربة حرة مباشرة على حدود خط الـ 18
يسددها جمال ابو عابد شبه ارضية على يمين الغندور ...
انتهت به المباراة ! وخسرنا بطولة الدرع !
السبب : ناصر غندور " ملتهي " بحائط الصد !!

القصة لم تنتهي هنا
نهائي كأس الكووس الاردنية 1992
تأهل الوحدات والرمثا الى النهائي .. الاول بصفته بطلا للدوري والرمثا بطلا للكاس
الوحدات يتقدم ويمسك المباراة بالطول والعرض وهدفه الثار من خسارة الكاس
وسيناريو مكرر وكلاكيت للمرة الثالثة مع بداية الشوط الثاني ضربة حرة مباشرة من مسافة بعيدة عن مرمى الغندور ...
يسددها محمد الخزعلي (بوز ) ..... والغندور كالعاده غايب فيله !
واوشكت المباراة ان تنتهي بخسارة بطولة جديدة !
لكن يوسف الشمري كان له راي اخر وفي الرمق الاخير سجل التعادل وفاز
الوحدات في المباراة المعادة بالضربات الترجيحية !!!!
[SIZE=5][/SIZE

"الحارس نصف الفريق", هي عبارة اسمعها منذ الصغر وترددت حولي كثيرا حتى انتابني الفضول لمعرفة لماذا هو نصف الفريق, فجميع الخطوط مهمة وكل خط يوجد به عدد اكبر من اللاعبين من الذي يوجد بخط الحراسة فلماذا هو نصف الفريق !؟
وجدت ضالتي التي ابحث عنها في نهائي مونديال 2002, جميعنا نذكر الوحش الألماني اولفر كان وكيف استأسد وتصدى لجميع هجمات ومحاولات البرازيل وبالأخص لجميع محاولات الظاهرة رونالدو, ولكن خطأ واحد بأمر سهل وبالأخص على حارس بحجم اولفر كان عندما لم يستطع إمساك الكرة وفلتت منه بعد تسديدة من ريفالدو كان كفيل بأن يهدي رونالدو والبرازيل التقدم والهدف الأول ثم كأس العالم!
فهنا علمت أن اي خطأ من الحارس ولو صغر سيكون صعب وصعب جدا تداركه ومنع الهدف من الدخول, وأي تألق من الحارس سواء بالتصدي او اللعب كليبرو او إمساك الكرات الطولية والعرضية سيريح الفريق جميعا ويدمر هجمة كان من ممكن ان يدخل منها الهدف ويزرع الثقة في نفس الحارس وأنفس زملائه ويبقي على حظوظ الفريق في المباراة, على عكس الخطوط الأخرى التي يكون دائما في خلفها ولو على الاقل شخص واحد هو الحارس فمن الممكن تدارك أخطاء الخطوط الأخرى ولو بصعوبة كبيرة ولكن اقل من صعوبة تدارك أخطاء حراس المرمى.
فمن هنا استحويت مدى أهمية الحارس ولماذا هو نصف الفريق, ولهذا سأكتب هنا عن موسم 1991 وعن لعنة الركلات الحرة المباشرة وحراستنا بقيادة ناصر الغندور تألق في بعض المباريات و حمل فريقه على ظهره وفي مرات اخرى غير مجرى المباريات والبطولات بأكملها:

نهائي كأس الاردن عام 91
تأهل الوحدات والرمثا الى نهائي الكأس ..
الوحدات يقدم مستويات اكثر من رائعة في الدوري
وبات قاب قوسين و ادنى من تحصيل لقبه ..
فاز على الفيصلي بنصف نهائي الكأس بطريقة رائعة بهدفي ربايعه
والمدفعجي هشام عبد المنعم ليتاهل للنهائي
ضربة حرة مباشرة على خط الـ 18 مع بداية الشوط الثاني
يسددها فايز بديوي (على طريقة ماردونا ) ..
انتهت به المباراة !
السبب : ناصر غندور " ملتهي " بترتيب الجدار الدفاعي مع امتلاك الوحدات افضل
خط دفاعي (خط دفاع المنتخب باضافة عصام التلي بدلا من الحوراني ) !!

نهائي درع الاردن عام 91
تأهل الوحدات والفيصلي الى نهائي الدرع ..
الوحدات يقدم كل شي في كرة القدم الا الاهداف ..
ضربة حرة مباشرة على حدود خط الـ 18
يسددها جمال ابو عابد شبه ارضية على يمين الغندور ...
انتهت به المباراة ! وخسرنا بطولة الدرع !
السبب : ناصر غندور " ملتهي " بحائط الصد !!

القصة لم تنتهي هنا
نهائي كأس الكووس الاردنية 1992
تأهل الوحدات والرمثا الى النهائي .. الاول بصفته بطلا للدوري والرمثا بطلا للكاس
الوحدات يتقدم ويمسك المباراة بالطول والعرض وهدفه الثار من خسارة الكاس
وسيناريو مكرر وكلاكيت للمرة الثالثة مع بداية الشوط الثاني ضربة حرة مباشرة من مسافة بعيدة عن مرمى الغندور ...
يسددها محمد الخزعلي (بوز ) ..... والغندور كالعاده غايب فيله !
واوشكت المباراة ان تنتهي بخسارة بطولة جديدة !
لكن يوسف الشمري كان له راي اخر وفي الرمق الاخير سجل التعادل وفاز
الوحدات في المباراة المعادة بالضربات الترجيحية !!!!

تعليق