نوع من التغيير :
اعجبني ما قرأت واحببت ان تشاركوني قرائتها :
لما عنترة طلب يد عبلة من أبوها ، طلب منه عمه مهر لعبلة تنكة زيت زيتون صافي ، ومتل ما بتعرفوا بالصحراء زيتون ما في . . جاب البلاد ، وشاف العباد ، وسأل الناس الكرام
حتى وصل للقدس !!
وقالوا له ما لك إلا القدس أرض الخير والزيتون ،أرض مباركة
ولما دخل فلسطين ، وصار يمشي بشوارعها وازقتها العظيمة
شم رائحة ياسمينها ، واحتراماً لأهلها ترجل عن جواده
وقال بيت شعر مفاده :
" أنا الذي قطع الصحارى في الليالي
لا تأخذني لومة لائم ولا أُبالي
جئتُك يا فلسطين والشوق يسبقني
وفي أرضك يا قُدس سأحط رحالي"
وبعد أن استقبله أهل القدس ، قال : يا سادة يا كرام
قالوا له : أطلب وإتمنى ، طلبك عنا.
قال : " أريد تنكة زيت زيتون مهر لعبلة
لكي أُسكت عمي وزوجته الهبلة"
قالوا له : سوف نستضيفك عندنا ثلاث ليالي ، وبعدها طلبك مجاب يا غالي.
أول يوم ، في الصباح احضروا له فطور ؛ حمص مع لحمه من عند عدنان وفلافل من عند أبو حمدان
وعلى الغداء ؛ أحلى سدر فته
والعشاء قلاية بندوره بلحمه ضاني
وثاني يوم ، أفطر زيت وزعتر وبندورة ولبنه وجبنه
والغداء ثلاث أنواع ؛ طنجرة مقلوبة وسدر مفتول وسدر منسف
قام أخونا عجبته العيشة الهنية هون
ونسي الصحراء والبرية
وتعلق أبو الفوارس في القدس وكرم أهلها
ونثر قصيدة مطلعها :
" يا عبلُه على حبك سامحيني
ففي القدس ضالتي وحنيني
قد كنتُ أخطأت في حبك مرة
وقد أحببت عليك فلسطينَ فاعذريني"
وتزوج رسميه محمد عبد الله
وهيك خلصت سيرة أبو الفوارس
وترك عبلة عم تستنى (التنكة)
وبلا عبلة وبلا بطيخ
ولما نزل المقدوس وذاقه وشاف صناديق محمله بندوره وبطيخ ، باع فرسه واشترى نص دونم وسكن بصور باهر عند دوار القاعة
#والمرة الجاي بحكي لكم قصة قيس وليلى
مساكم مقدسي فلسطيني برائحة الزيتون
اعجبني ما قرأت واحببت ان تشاركوني قرائتها :
لما عنترة طلب يد عبلة من أبوها ، طلب منه عمه مهر لعبلة تنكة زيت زيتون صافي ، ومتل ما بتعرفوا بالصحراء زيتون ما في . . جاب البلاد ، وشاف العباد ، وسأل الناس الكرام
حتى وصل للقدس !!
وقالوا له ما لك إلا القدس أرض الخير والزيتون ،أرض مباركة
ولما دخل فلسطين ، وصار يمشي بشوارعها وازقتها العظيمة
شم رائحة ياسمينها ، واحتراماً لأهلها ترجل عن جواده
وقال بيت شعر مفاده :
" أنا الذي قطع الصحارى في الليالي
لا تأخذني لومة لائم ولا أُبالي
جئتُك يا فلسطين والشوق يسبقني
وفي أرضك يا قُدس سأحط رحالي"
وبعد أن استقبله أهل القدس ، قال : يا سادة يا كرام
قالوا له : أطلب وإتمنى ، طلبك عنا.
قال : " أريد تنكة زيت زيتون مهر لعبلة
لكي أُسكت عمي وزوجته الهبلة"
قالوا له : سوف نستضيفك عندنا ثلاث ليالي ، وبعدها طلبك مجاب يا غالي.
أول يوم ، في الصباح احضروا له فطور ؛ حمص مع لحمه من عند عدنان وفلافل من عند أبو حمدان
وعلى الغداء ؛ أحلى سدر فته
والعشاء قلاية بندوره بلحمه ضاني
وثاني يوم ، أفطر زيت وزعتر وبندورة ولبنه وجبنه
والغداء ثلاث أنواع ؛ طنجرة مقلوبة وسدر مفتول وسدر منسف
قام أخونا عجبته العيشة الهنية هون
ونسي الصحراء والبرية
وتعلق أبو الفوارس في القدس وكرم أهلها
ونثر قصيدة مطلعها :
" يا عبلُه على حبك سامحيني
ففي القدس ضالتي وحنيني
قد كنتُ أخطأت في حبك مرة
وقد أحببت عليك فلسطينَ فاعذريني"
وتزوج رسميه محمد عبد الله
وهيك خلصت سيرة أبو الفوارس
وترك عبلة عم تستنى (التنكة)
وبلا عبلة وبلا بطيخ
ولما نزل المقدوس وذاقه وشاف صناديق محمله بندوره وبطيخ ، باع فرسه واشترى نص دونم وسكن بصور باهر عند دوار القاعة
#والمرة الجاي بحكي لكم قصة قيس وليلى
مساكم مقدسي فلسطيني برائحة الزيتون

تعليق