عندما غنت فيروز الآن الآ وليس غدا"اجراس العودة فلتقرع كانت تريد ان تزرع الامل فينا ان العودة قريبة ولكنها لم تدري انها تحادث شعوبا"قد انهكها اليأس فتسابق شعراء امتنا على الرد على فيروز كانت اخرهم الشاعرة المصرية رحاب عصمت.
فرد نزار قباني على فيروز قائلا": :
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .... والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع .
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع .
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا .......... من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ .
أما تميم البرغوثي فيقول رداً على نزار :
عـفواً فيروزٌ ونزارُ ..... فالحالُ الآنَ هو الأفظع .
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ .... فزمانُ زعامتنا أبشَع .
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا ..... وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ.
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ..... والشعـبُ يحتاجُ المَدفع ْ.
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ ..... مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟ا
فكان رد الشاعر العراقي على قصيدتيْ نزار قباني و تميم البرغوثي :
عفواً فيروز ونزار .... عفواً لمقامكما الأرفع .
عفواً ... تميم البرغوثي .... إن كنت سأقول الأفظع .
لا الآن الآن وليس غداً .... أجراسُ التّاريخ تُقرع .
بغدادٌ لحقت بالقدس ... والكلّ على مرأى ومسمع .
والشعب العربي ذليلٌ ...ما عاد يبحث عن مدفع .
يبحث عن دولار أخضر يدخل ملهى العروبة أسرع .
----------------------
ورد عليهم جميعا الشاعر السوداني قيس عبدالرحمن عمر بقوله :
عفواً لأدباءِ أُمّتنا... فالحال تدهور للأبشع .
فالثورة ماعادت تكفي ... فالسَفَلَة منها تستنفع .
والغيرة ما عادت تجذبنا... النخوة ماتت في المنبع .
. لا شئ عاد ليربطنا
. لا دين بات يوحدنا
. لا عرق عاد فيترفع
عفواً أدباء زماني ....
فلا قلمٌ قد بات يوحّد أمتنا ..
والحال الآن هو الأبشع .
_____________________
وردت عليهم جميعا الشاعرة السودانية سناء عبد العظيم بقولها :
عفواً فيروز ونزار عفواً لمقامكما الأرفع.
عفواً لتميمٍ، وعراقي، إني بكلامك لم أقنع.
عفوا لأخينا سوداني من أيدِي شعراءٍ أربع .
النخوة لازالت فينا شيباً شبّاناً أو رٰضَّع .
سنعود نعود كما كُنَّا وسترفع أمتنا الأشرع .
وتسير سفينة أمتنا وتخوض الموج ولن تُصرع .
ونَقودُ الناس كما كُنَّا في عهد مُحمد لم نجزع .
فيروزُ إنتظري عَودتنا كادت أجراسكِ أن تُقرع .
قباني صبراً قباني المدفع يحتاج لمصنع .
والمصنع أوشك أن يُبنى والخيرُ بأمتنا ينبع .
عفوا لتميم البرغوثي فالشعب محال أن يقنع .
مهلا لعراقي شاعرنا أجراس التاريخ ستُقرع .
وتعود القدس وبغدادُ ونصلي في الأقصى ونركع .
لن نرضى أبداً بالذُّلِّ وقريباً للشام سنرجع .
سنعود لنهج محمدنا ولنهج صحابته الأرفع .
ويعود المجد لأمّتنا ونقود الدنيا نتربع .
فالله وعدنا بالنصر إنا للنصر نتطلَّع .
سيعود العزُّ لأمتنا ولغير الله لن نخضع .ّ
........................................ .
واخيرا" ردت شاعرة الشاطىء رحاب عصمت فقالت:
عفوا أدباء أمتنا
أجراس العودة فلتقرع
سنعود لنحيا للأفضل
أبدا لن نقهر أو نركع
وسنرفع عمدا رايتنا
فوق الأسطح فوق المدفع
وستعلو الهامة مرفوعة
كالشمس إذا طلت تسطع
ستعود فلسطين إلينا
والقدس سيحيا لن يخضع
وعراق بيننا يتجلى
بعلو النخل هو الأروع
عفوا ياشاعر أمتنا
يانزار الحرف لنا تبدع
من أين أتاك الإلهام
إلا من وطن لن يركع
فيروز سلمت غاليتي
ولسحر غناك هنا اسمع
الآن الآن وليس غدا
أجراس العودة فلتقرع
يعجبني فيك تفائلك
بالخير فبشر لا تمنع
عفوا عفوا يابرغوثي
من قال الحال هو الأفظع
نحن نربي جيلا أقوى
لا لسنا الأطفال الرضع
وسيبقى الحق لنا راية
لن يبقى الحال هو الأبشع
ياقيس أراك تتجاهل
تاريخا كنا له مصنع
وكتبنا النصر بدمانا
وحفرنا طريقا للمنبع
فتفائل خيرا ياشاعر
بكلامك أبدا لن أقنع
فرد نزار قباني على فيروز قائلا": :
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .... والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع .
عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع .
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا .......... من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع ْ .
أما تميم البرغوثي فيقول رداً على نزار :
عـفواً فيروزٌ ونزارُ ..... فالحالُ الآنَ هو الأفظع .
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ .... فزمانُ زعامتنا أبشَع .
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا ..... وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع ْ.
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ..... والشعـبُ يحتاجُ المَدفع ْ.
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ ..... مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ْ؟ا
فكان رد الشاعر العراقي على قصيدتيْ نزار قباني و تميم البرغوثي :
عفواً فيروز ونزار .... عفواً لمقامكما الأرفع .
عفواً ... تميم البرغوثي .... إن كنت سأقول الأفظع .
لا الآن الآن وليس غداً .... أجراسُ التّاريخ تُقرع .
بغدادٌ لحقت بالقدس ... والكلّ على مرأى ومسمع .
والشعب العربي ذليلٌ ...ما عاد يبحث عن مدفع .
يبحث عن دولار أخضر يدخل ملهى العروبة أسرع .
----------------------
ورد عليهم جميعا الشاعر السوداني قيس عبدالرحمن عمر بقوله :
عفواً لأدباءِ أُمّتنا... فالحال تدهور للأبشع .
فالثورة ماعادت تكفي ... فالسَفَلَة منها تستنفع .
والغيرة ما عادت تجذبنا... النخوة ماتت في المنبع .
. لا شئ عاد ليربطنا
. لا دين بات يوحدنا
. لا عرق عاد فيترفع
عفواً أدباء زماني ....
فلا قلمٌ قد بات يوحّد أمتنا ..
والحال الآن هو الأبشع .
_____________________
وردت عليهم جميعا الشاعرة السودانية سناء عبد العظيم بقولها :
عفواً فيروز ونزار عفواً لمقامكما الأرفع.
عفواً لتميمٍ، وعراقي، إني بكلامك لم أقنع.
عفوا لأخينا سوداني من أيدِي شعراءٍ أربع .
النخوة لازالت فينا شيباً شبّاناً أو رٰضَّع .
سنعود نعود كما كُنَّا وسترفع أمتنا الأشرع .
وتسير سفينة أمتنا وتخوض الموج ولن تُصرع .
ونَقودُ الناس كما كُنَّا في عهد مُحمد لم نجزع .
فيروزُ إنتظري عَودتنا كادت أجراسكِ أن تُقرع .
قباني صبراً قباني المدفع يحتاج لمصنع .
والمصنع أوشك أن يُبنى والخيرُ بأمتنا ينبع .
عفوا لتميم البرغوثي فالشعب محال أن يقنع .
مهلا لعراقي شاعرنا أجراس التاريخ ستُقرع .
وتعود القدس وبغدادُ ونصلي في الأقصى ونركع .
لن نرضى أبداً بالذُّلِّ وقريباً للشام سنرجع .
سنعود لنهج محمدنا ولنهج صحابته الأرفع .
ويعود المجد لأمّتنا ونقود الدنيا نتربع .
فالله وعدنا بالنصر إنا للنصر نتطلَّع .
سيعود العزُّ لأمتنا ولغير الله لن نخضع .ّ
........................................ .
واخيرا" ردت شاعرة الشاطىء رحاب عصمت فقالت:
عفوا أدباء أمتنا
أجراس العودة فلتقرع
سنعود لنحيا للأفضل
أبدا لن نقهر أو نركع
وسنرفع عمدا رايتنا
فوق الأسطح فوق المدفع
وستعلو الهامة مرفوعة
كالشمس إذا طلت تسطع
ستعود فلسطين إلينا
والقدس سيحيا لن يخضع
وعراق بيننا يتجلى
بعلو النخل هو الأروع
عفوا ياشاعر أمتنا
يانزار الحرف لنا تبدع
من أين أتاك الإلهام
إلا من وطن لن يركع
فيروز سلمت غاليتي
ولسحر غناك هنا اسمع
الآن الآن وليس غدا
أجراس العودة فلتقرع
يعجبني فيك تفائلك
بالخير فبشر لا تمنع
عفوا عفوا يابرغوثي
من قال الحال هو الأفظع
نحن نربي جيلا أقوى
لا لسنا الأطفال الرضع
وسيبقى الحق لنا راية
لن يبقى الحال هو الأبشع
ياقيس أراك تتجاهل
تاريخا كنا له مصنع
وكتبنا النصر بدمانا
وحفرنا طريقا للمنبع
فتفائل خيرا ياشاعر
بكلامك أبدا لن أقنع

تعليق