لا ليس باسمي كعربي من الأردن ولا باسم القائد العربي الشهيد صدام حسين يستعمل اسمه الوحدوي العربي لتفتيت الأمة و لاهانة الشعب العربي أينما كانت دياره وفي أي اقليم عربي وعلى رأسها الكويت الحبيبة. الكويت التي يكفيها ان يكون على رأس برلمانها العتيد أيقونة الشباب العروبي الفارس مرزوق الغانم الذي تصلح في وصفه الآية ( ان ابراهيم كان أمة) اذ يقارع الصهيونية منفردا مع قلة مثيلة بينما زعماء الذين يهتفون يسكتون عن اهانتهم واهانتنا من العدو الصهيوني
الا لعنه الله على رياضه اصبحت ام الفتن. ان كان فريقنا الوطني لا ينصر الا باهانة وطن فريق اخر فلا نصره الله وانا بريء من كل هتاف نذل يثير النعرات
بكل خجل اعتذر للكوبتيين الأحباء وأنا حبيب للرئيس الشهيد صدام حسين اعتذر بشدة عن استعمال اسمه بعكس ما عاش ومات من أجله
بقصد اهانتكم أيها الكرام فاهاننا قبلكم من فعلها . فحتى صدام كان يحترم كل فرد عربي وان خاصم فخصومته لم تكن يوما مع شعب بل مع زملائه الحكام. وحتى هؤلاء ففي أطول جلسة خاصة لي معه لثلاث ساعات لم يذكر أي زعيم عربي بأي سوء ولا حتى أمير الكويت رغم حصارهم له. وقد ذهلت من صبره على هذا الخلق الرفيع.
ولكن فتنة كثير من الساقطين من مشجعي الرياضة تصيب الجميع يا احبابي الكويتيين فلا تلتفتوا لها قد سألتكم بالله الذي خلقنا أخوة.فهل تظنون اننا في الأردن ناجون من فتن جماهير رياضة كرة الزفت هذه . نحن نعيش يوميا فوق بركان هتافات وصلت سفالة بعضها الى
( ناتينياهو انت هناك ونحن هون) و
(واحد اثنين طلقها يا ابو حسين)
التي فيها نذالة وخيانة تأييد تنكيل المجرم الصهيوني باهل فلسطين زينة الشعب العربي الواحد نكاية بفريق لاعبوه غالبيتهم أردنيون ذوي أصول فلسطينية. كما فيها اهانة مباشرة للملك الذي يطالبونه بتطبيق زوجته نكاية بالفريق الذي لا يقصر أنصاره بدورهم في هتافات مخزية هي الاخرى. عسى ان يكون في كلامي تطييب لخواطركم . اكتب وانا لا اعلم عن نتيجة المباراة ولا يهمني النصر فيها بعد أن تركنا ميادين الرجولة القاضية بمنازلة الأعداء ورضينا بمتابعة انتصارات تافهة تتحطم على ابوابها كل أشكال المروءة والشرف. فإن كنا قد غلبنا فلا ابارك لنا نصرا خسرنا على عتبته مروؤتنا وفروسيتنا. وان خسرنا فليعتبرني ذوو الاحلام الصغيرة غير وطني إذ اعتبر خسارتنا رياضة تروض بها اخلاقنا. وكم آسف على رياضة كنت كابتين فريقنا الجامعي فيها عام ١٩٦٤ وكنت لا أكنس من الملاعب التي كانت إعداد جماهيرها متواضعة ذات خلق. حتى أصبحت اليوم لا أصبر على متابعتها بعد أن انزلتها جماهيرها من مقعد كرامتها.
المهندس ليث الشبيلات
الا لعنه الله على رياضه اصبحت ام الفتن. ان كان فريقنا الوطني لا ينصر الا باهانة وطن فريق اخر فلا نصره الله وانا بريء من كل هتاف نذل يثير النعرات
بكل خجل اعتذر للكوبتيين الأحباء وأنا حبيب للرئيس الشهيد صدام حسين اعتذر بشدة عن استعمال اسمه بعكس ما عاش ومات من أجله
بقصد اهانتكم أيها الكرام فاهاننا قبلكم من فعلها . فحتى صدام كان يحترم كل فرد عربي وان خاصم فخصومته لم تكن يوما مع شعب بل مع زملائه الحكام. وحتى هؤلاء ففي أطول جلسة خاصة لي معه لثلاث ساعات لم يذكر أي زعيم عربي بأي سوء ولا حتى أمير الكويت رغم حصارهم له. وقد ذهلت من صبره على هذا الخلق الرفيع.
ولكن فتنة كثير من الساقطين من مشجعي الرياضة تصيب الجميع يا احبابي الكويتيين فلا تلتفتوا لها قد سألتكم بالله الذي خلقنا أخوة.فهل تظنون اننا في الأردن ناجون من فتن جماهير رياضة كرة الزفت هذه . نحن نعيش يوميا فوق بركان هتافات وصلت سفالة بعضها الى
( ناتينياهو انت هناك ونحن هون) و
(واحد اثنين طلقها يا ابو حسين)
التي فيها نذالة وخيانة تأييد تنكيل المجرم الصهيوني باهل فلسطين زينة الشعب العربي الواحد نكاية بفريق لاعبوه غالبيتهم أردنيون ذوي أصول فلسطينية. كما فيها اهانة مباشرة للملك الذي يطالبونه بتطبيق زوجته نكاية بالفريق الذي لا يقصر أنصاره بدورهم في هتافات مخزية هي الاخرى. عسى ان يكون في كلامي تطييب لخواطركم . اكتب وانا لا اعلم عن نتيجة المباراة ولا يهمني النصر فيها بعد أن تركنا ميادين الرجولة القاضية بمنازلة الأعداء ورضينا بمتابعة انتصارات تافهة تتحطم على ابوابها كل أشكال المروءة والشرف. فإن كنا قد غلبنا فلا ابارك لنا نصرا خسرنا على عتبته مروؤتنا وفروسيتنا. وان خسرنا فليعتبرني ذوو الاحلام الصغيرة غير وطني إذ اعتبر خسارتنا رياضة تروض بها اخلاقنا. وكم آسف على رياضة كنت كابتين فريقنا الجامعي فيها عام ١٩٦٤ وكنت لا أكنس من الملاعب التي كانت إعداد جماهيرها متواضعة ذات خلق. حتى أصبحت اليوم لا أصبر على متابعتها بعد أن انزلتها جماهيرها من مقعد كرامتها.
المهندس ليث الشبيلات

تعليق