يؤسفنا ما حدث في مباراة منتخبنا الوطني ونظيره الكويتي من قبل ثلة مارقة من جماهير النادي الفيصلي تحديدا لا تعي قيمة احترام الضيف وحسن استقباله مثلما أنها تفتقر الى الحس الوطني لكونها تأتي الى مباراة منتخبنا الوطني بعقلية نادوية عفنة تضر المنتخب اكثر مما تنفعه حيث تهاجم الأندية الأخرى ولاعبيها بأقذر العبارات ،،، وبالطبع فإن هؤلاء لا يمثلون النادي الفيصلي و المحترمين من جماهيره بل يمثلون أنفسهم المريضة فقط ،،،
وللتنويه نقول منذ عدة سنوات خرجت استفزازات مشابهة للشعب الكويتي الشقيق من قبل بعض الشباب المتهور في المدرجات الوحداتية وهي عادة درجت عليها بعض جماهير القطبين تحديدا عند مواجهة الاندية الكويتية ، وقد هاجمناهم حينها بكل قسوة وطالبنا بمحاسبتهم وعدم السماح لهم بالدخول الى الملعب ، ولكن جماهيرنا عادت و هتفت للكويت ولرئيس مجلس نوابها أكثر من مرة اخرها في اللقاء الذي جمع الوحدات والكويت قبل عدة أشهر ، وقد جاءت تلك الهتافات ردا على المواقف المشرفة للكويت تجاه القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية ، وهو الأمر الذي وجد ترحيبا في الشارع الكويتي وجعلنا نتوسم بأجواء اكثر ودية في المباريات التي تجمع الطرفين الشقيقين سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية ،،،
فكرة القدم يتم استغلالها للترويج للتسامح والثقافة والتحضر واحترام الضيف لا لإثارة الخلافات والنعرات بين الشعوب كما يحدث دوما في الوطن العربي ،،، ومباراة الأمس قدمت لنا درسا بالغ الأهمية حيث الفارق الكبير بين من يتغنى و يرقص على الام ضيوفه وبين المشجع الكويتي الذي نظف مدرجات ستاد عمان ليعكس صورة طيبة عن بلده ،،، والأهم من ذلك أن الاساءة الى الدول الأخرى من قبل بعض الشباب الجاهل والمتهور يجعل الشعب الأردني بكافة أطيافه في مرمى الانتقادات القاسية لبعض ضعاف النفوس من الطرف الاخر مثلما يلعب الذباب الالكتروني المتربص بالشعوب العربية دوره في تأجيج مشاعر الحقد والكراهية بين الشعبين الأردني والكويتي ،،، ومن هنا نتمنى على اتحاد الكرة مخاطبة الأجهزة الأمنية لوضع حد للمتهورين الذين يفسدون العلاقة الودية بين الشعبين الأردني والكويتي ، فلا للتهاون مع أي كان في هذا المجال حتى لو وصل بنا الأمر الى حرمان الجماهير من حضور المباريات التي يكون المنتخب الكويتي او حتى الأندية الكويتية طرفا فيها ،،،
خلاصة الكلام ،،،
تمجيد الرئيس العراقي الراحل شيء واستفزاز الشعب الكويتي وتذكيره بأقسى معاناة له عبر تاريخه شيء اخر ،،، فلتمجد صدام حسين ، رحمه الله ، صباح مساء ولكن توقف عن ذلك في المناسبات التي تجمعنا بالاشقاء الكويتيين احتراما لمشاعرهم من ناحية ومن ثم لأن ٩٥ % من الشعب الأردني يدركون بأن ما ارتكبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بحق الكويت كان خطأ لا يغتفر بغض النظر عن الأسباب ،،،
وللتنويه نقول منذ عدة سنوات خرجت استفزازات مشابهة للشعب الكويتي الشقيق من قبل بعض الشباب المتهور في المدرجات الوحداتية وهي عادة درجت عليها بعض جماهير القطبين تحديدا عند مواجهة الاندية الكويتية ، وقد هاجمناهم حينها بكل قسوة وطالبنا بمحاسبتهم وعدم السماح لهم بالدخول الى الملعب ، ولكن جماهيرنا عادت و هتفت للكويت ولرئيس مجلس نوابها أكثر من مرة اخرها في اللقاء الذي جمع الوحدات والكويت قبل عدة أشهر ، وقد جاءت تلك الهتافات ردا على المواقف المشرفة للكويت تجاه القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية ، وهو الأمر الذي وجد ترحيبا في الشارع الكويتي وجعلنا نتوسم بأجواء اكثر ودية في المباريات التي تجمع الطرفين الشقيقين سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية ،،،
فكرة القدم يتم استغلالها للترويج للتسامح والثقافة والتحضر واحترام الضيف لا لإثارة الخلافات والنعرات بين الشعوب كما يحدث دوما في الوطن العربي ،،، ومباراة الأمس قدمت لنا درسا بالغ الأهمية حيث الفارق الكبير بين من يتغنى و يرقص على الام ضيوفه وبين المشجع الكويتي الذي نظف مدرجات ستاد عمان ليعكس صورة طيبة عن بلده ،،، والأهم من ذلك أن الاساءة الى الدول الأخرى من قبل بعض الشباب الجاهل والمتهور يجعل الشعب الأردني بكافة أطيافه في مرمى الانتقادات القاسية لبعض ضعاف النفوس من الطرف الاخر مثلما يلعب الذباب الالكتروني المتربص بالشعوب العربية دوره في تأجيج مشاعر الحقد والكراهية بين الشعبين الأردني والكويتي ،،، ومن هنا نتمنى على اتحاد الكرة مخاطبة الأجهزة الأمنية لوضع حد للمتهورين الذين يفسدون العلاقة الودية بين الشعبين الأردني والكويتي ، فلا للتهاون مع أي كان في هذا المجال حتى لو وصل بنا الأمر الى حرمان الجماهير من حضور المباريات التي يكون المنتخب الكويتي او حتى الأندية الكويتية طرفا فيها ،،،
خلاصة الكلام ،،،
تمجيد الرئيس العراقي الراحل شيء واستفزاز الشعب الكويتي وتذكيره بأقسى معاناة له عبر تاريخه شيء اخر ،،، فلتمجد صدام حسين ، رحمه الله ، صباح مساء ولكن توقف عن ذلك في المناسبات التي تجمعنا بالاشقاء الكويتيين احتراما لمشاعرهم من ناحية ومن ثم لأن ٩٥ % من الشعب الأردني يدركون بأن ما ارتكبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بحق الكويت كان خطأ لا يغتفر بغض النظر عن الأسباب ،،،

تعليق