« حارة كل من إيدو إلو» !

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • « حارة كل من إيدو إلو» !



    العنوان جملة كان يرددها أبو كلبشة رئيس مخفر الحارة الشامية التي سميت ووصفت بذلك الوصف؛ لأن كل واحد في الحارة كان يفعل بها ما يحلو له دون رقيب أو حسيب.

    في حارة "كل مين إيدو إلو"، لم تكن الأمور تسير على طبيعتها بوجود "أبو عنتر وغوار" المسيطرَين على المشهد بـ"الحيلة" تارة وبـ"القوة" تارة أخرى، لـ"درجة" بات القانون معها في حالة حرجة.

    لم يستطع "أبو كلبشة" صاحب المخفر و"الفلقة" والأنف الذي لا يخطئ، أن يفرض القانون في حارة كان يحكمها "مكر غوار" وبلطجة "أبو عنتر"، وإن قادته حاسة الشم في كل مرة إلى حيث تكسر الجرة.


    مثل هذه الأعمال القديمة ترسَخ في ذاكرة المشاهد، فلا ينساها، فكيف وهو يتابع الرياضة منذ "الأبيض والأسود"، حتى إن مل تكرار النهايات ففي الدراما هو مجرد مسلسل، وفي الرياضة (العمل الاداري) هو فيلم بطولة مفصل!.

    الأنا المتضخمة، والتمحور حول الذات وتمجيدها، وعدم تقدير الآخر أو حتى إلغاءه ولجمه كلها يمكن أن تعطل مسيرة أي عمل ، وغريب جداً ان تستمع لمصطلح " انا فلان ابن فلان" في العمل الطوعي .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو اوس; الساعة 01-10-2019, 07:02 AM.

  • #2
    يسعد صباحك سيد ابو اوس

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الجوكر 13 مشاهدة المشاركة
      يسعد صباحك سيد ابو اوس
      ويسعد صباحك وصباح الوطن الجميل صديقي العزيز

      تعليق


      • #4
        للأسف اصبحت حارة كل من ايدو الو بكثرة هذه الأيام

        تعليق


        • #5
          الله يعين

          تعليق


          • #6
            النادي اصبح وسيلة للعلاقات الشخصية للبعض

            تعليق


            • #7
              النادي صار مثل المسؤولين كل مسؤول بدو يوظف قرايبه

              مرة تلاقي سفير فوق العاده ومره تلاقي وزارة فوق العاده

              قريبا سوف يصبح نادي الوحدات ناديا فوق العاده

              تعليق


              • #8
                يسعد اوقاتك ..
                حارة كل من ايده اله تجسيد للواقع

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X