الوحدات يتربع على القمة والفيصلي في الوصافة والأهلي قريب من الهبوط (صحافة)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوحدات يتربع على القمة والفيصلي في الوصافة والأهلي قريب من الهبوط (صحافة)

    كباري
    ومن الاخر
    ويعطيكم العافية

  • #2

    الفيصلي يتمسك بالشواهد الماضية... والوحدات في رحلة جديدة لدوري المحترفين
    عاطف عساف
    عمان- كثيرون هم الذين يلوحون ببعض العبارات او مفردات "الجزم" لحظة الحديث عن الوضع الحالي لدوري المحترفين ومصيره، في ظل الفارق النقطي الذي يميل لمصلحة الوحدات بعد ان تمكن من انهاء المرحلة الاولى باريحية واستطاع توسيع الفارق إلى (8) نقاط، جعلت عشاقه يسترخون على أساس ان اللقب بات يسير في طلوع المصدار وهو يقطع الطريق المؤدية الى مقر النادي ليستلقي مسترخيا في أزقة وشوارع المخيم ليزيد من غلة خزائنه التي تزدحم بالألقاب والامجاد.
    ولعل هذا التفاؤل الذي يداهم القافلة الخضراء والكثير من جماهيره، يقابله الفيصلي بعبارات الأمل والتمسك بأنصاف الفرص، متسلحا بكمية النقاط المتبقية في مرحلة الإياب من دوري المحترفين وعددها (33) نقطة يستطيع من يبتسم له الحظ والحصول على غالبيتها ان يقلب الامور رأسا على عقب.
    وفي الوقت الذي يشدد فيه المدير الفني لفريق الوحدات دراغان على لاعبيه لحظة عودته من استراحة ما بين المرحلتين(البيات الشتوي) ان حسم اللقب لم يتحقق بعد، وان هذه الحسابات يجب ان تكون بعيدة عن التفكير بأن الامور انتهت وهو يهدف من وراء ذلك الى دق جرس الانذار، من أجل البدء برحلة جديدة يكون رصيدها من الصفر ويؤكد ان المشوار ما يزال طويلا والمتغيرات قد تلقي بظلالها على النتائج من دون اغفال تواجد عنصر المفاجأة لكون كرة القدم تعطي من يعطيها.
    يقف في الجبهة الأخرى المدير الفني لفريق النادي الفيصلي محمد اليماني، الذي يتمسك بالتاريخ والشواهد الواقعية التي استفاد منها فريقه كثيرا وجعلته يستعيد عافيته بعد ان تقوقع كثيرا وابتعد عن المنافسة.
    ويشير اليماني في حديثه عن هذه الشواهد وهو يتحدث لـ(الغد) قبيل البدء بالمرحلة الثانية من دوري المحترفين الذي تنطلق فصوله يوم بعد غد الجمعة، فيقول بأن التاريخ قد يعيد نفسه، ففي العام 1990 عندما كان الفيصلي يقبع بالمركز الرابع بعد أن تسيد فريق الحسين الترتيب الأول مطولا، يليه الرمثا بالمركز الثاني والوحدات ثالثا والفيصلي رابعا، فزحف الأخير حتى تساوى مع الحسين على المركز الأول وبنفس الرصيد النقطي لكن غلة الاهداف رجحت كفة الفيصلي، ولأن تعليمات الاتحاد كانت تشير ولأول مرة بانه يمكن حسم اللقب بفارق الاهداف توج الفيصلي بطلا.
    ويستشهد اليماني ايضا بالأحداث "الدراماتيكية" التي اصابت الموسم الماضي، عندما تصدر الفيصلي في بداية المشوار، وفي إحدى المحطات كان الفيصلي يسبق الوحدات بفارق(9) نقاط بعد ان تعثر الاخير، واهدر الكثير من النقاط قبل ان يستعيد الوحدات توازنه ويمسك بزمام الامور وبالمقدمة حتى الزفير الاخير، عندما تلقى صدمة قوية ربما لم تكن بالحسبان عندما تعرض لصدمة قوية على يد شباب الاردن وبواقع 1-2 جعلت اللقب يتجه للفيصلي، وللمصادفة فإن المدرب الحالي للوحدات دراغان هو الذي احدث المفاجأة، عندما كان مدربا لشباب الأردن في ذلك الوقت، وكان الفيصلي استبدل (5) مدربين قبل بلوغه اللقب.
    ويعزز اليماني أقواله بأن الحال واحد لكون فريق الوحدات يمر حاليا بنفس الظروف التي عانى منها الفيصلي في بداية الموسم الحالي، بعد ان افتقد الاخير لجهود حاتم عقل ومحمد خميس ومحمد منير ومحمد زهير وقصي ابو عالية وتبعه حسونة الشيخ، فيما سيفتقد الوحدات لجهود أبرز نجومه مثل حسن عبد الفتاح وعامر ذيب.
    ويرد دراغان على ذلك بالقول بأنه يحترم راي المدير الفني لفريق الفيصلي محمد اليماني ولكنه لا يخشى هذه التصريحات وهو واثق من ان الدوري لم ينته بعد، واضاف دراغان في رده على هذه التصريحات التي نقلتها له (الغد) ان كل مباراة بالنسبة له تعد في غاية الاهمية وقد عملت خلال الايام الماضية على توضيح هذه المفاهيم للاعبين وسألعب من اجل الفوز ولا غير في كافة المباريات المتبقية.

    تعليق


    • #3


      الوحدات يعيد هيكلة الأجهزة الفنية لفرق الفئات العمرية
      قررت إدارة نادي الوحدات، إعادة هيكلة فرق الفئات العمرية، بناء على طلب مدير الفئات عزت حمزة، حيث جاءت الهيكلة على النحو الآتي: ناصر حسان مديرا للمدرسة الكروية ومدربا لفئة مواليد 97-98، ونادر زعتر مدربا لفئة مواليد 95-96، ويوسف العموري مدربا لفئة 93-94، وخليل الجارحي وعلي جمعة مدربين لفئة 91-92.
      كما قرر الوحدات، بناء على خبر حمل توقيع الناطق الرسمي غصاب خليل، الموافقة على إلحاق اللاعبين فراس شلباية ورجائي العابد وأنس راشد ومنذر رجا ومحمد أبو نبهان وسمير رجا وصالح راتب وليث بشتاوي وحسام أبو سعدو وعبدالرحمن غيث، بتدريبات المنتخب الوطني للشباب مواليد 1993.
      كما تم خلال الجلسة، التي عقدت برئاسة نائب رئيس النادي عزت حمزة، الاطلاع على أوراق إعارة حسن عبدالفتاح وعامر ذيب للكويت الكويتي والإمارات الإماراتي.
      وتم تكليف علي خليفة مدير نشاط كرة السلة، بتقديم تقرير يتضمن تصورات إدارة النشاط حول إمكانية إقامة معسكر تدريبي لفريق السلة استعدادا للدوري، وتكليف عمر عشا بحضور اجتماع الهيئة العامة لكرة السلة يوم 19 الحالي

      تعليق


      • #4


        خالد سليم بضيافة برنامج نجوم لا تنسى على «هدف اف ام

        يستضيف برنامج نجوم لاتنسى عند الثالثة من مساء اليوم على اذاعة هدف اف ام 88 ميغا هيرتس قائد منتخبنا الوطني ونادي الوحدات السابق لكرة القدم خالد سليم.

        ويتناول البرنامج الذي يعده ويقدمه الزميل جمال الرواشدة مسيرة النجم خالد سليم الذي قدم للكرة الأردنية من جهده الكثير إضافة إلى مساهمته في تحقيق العديد من الانجازات مع المنتخب الوطني ونادي الوحدات
        خالد سليم بضيافة برنامج نجوم لا تنسى على «هدف اف ام»

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            الى الامام يا وحدات

            تعليق


            • #7
              وحدات

              تعليق


              • #8
                بالتوفيق لماردنا الأخضر

                تعليق


                • #9
                  بالتوفيق للاخضر

                  تعليق


                  • #10
                    يقف في الجبهة الأخرى المدير الفني لفريق النادي الفيصلي محمد اليماني، الذي يتمسك بالتاريخ والشواهد الواقعية التي استفاد منها فريقه كثيرا وجعلته يستعيد عافيته بعد ان تقوقع كثيرا وابتعد عن المنافسة.
                    ويشير اليماني في حديثه عن هذه الشواهد وهو يتحدث لـ(الغد) قبيل البدء بالمرحلة الثانية من دوري المحترفين الذي تنطلق فصوله يوم بعد غد الجمعة، فيقول بأن التاريخ قد يعيد نفسه، ففي العام 1990 عندما كان الفيصلي يقبع بالمركز الرابع بعد أن تسيد فريق الحسين الترتيب الأول مطولا، يليه الرمثا بالمركز الثاني والوحدات ثالثا والفيصلي رابعا، فزحف الأخير حتى تساوى مع الحسين على المركز الأول وبنفس الرصيد النقطي لكن غلة الاهداف رجحت كفة الفيصلي، ولأن تعليمات الاتحاد كانت تشير ولأول مرة بانه يمكن حسم اللقب بفارق الاهداف توج الفيصلي بطلا.
                    ويستشهد اليماني ايضا بالأحداث "الدراماتيكية" التي اصابت الموسم الماضي، عندما تصدر الفيصلي في بداية المشوار، وفي إحدى المحطات كان الفيصلي يسبق الوحدات بفارق(9) نقاط بعد ان تعثر الاخير، واهدر الكثير من النقاط قبل ان يستعيد الوحدات توازنه ويمسك بزمام الامور وبالمقدمة حتى الزفير الاخير، عندما تلقى صدمة قوية ربما لم تكن بالحسبان عندما تعرض لصدمة قوية على يد شباب الاردن وبواقع 1-2 جعلت اللقب يتجه للفيصلي، وللمصادفة فإن المدرب الحالي للوحدات دراغان هو الذي احدث المفاجأة، عندما كان مدربا لشباب الأردن في ذلك الوقت، وكان الفيصلي استبدل (5) مدربين قبل بلوغه اللقب.
                    ويعزز اليماني أقواله بأن الحال واحد لكون فريق الوحدات يمر حاليا بنفس الظروف التي عانى منها الفيصلي في بداية الموسم الحالي، بعد ان افتقد الاخير لجهود حاتم عقل ومحمد خميس ومحمد منير ومحمد زهير وقصي ابو عالية وتبعه حسونة الشيخ، فيما سيفتقد الوحدات لجهود أبرز نجومه مثل حسن عبد الفتاح وعامر ذيب.


                    اليماني بيحلم

                    تعليق


                    • #11

                      سيبقى الوحدات في المقدمة إن شاء الله تعالى!

                      تعليق


                      • #12
                        بالتوفيق للوحدات

                        تعليق


                        • #13
                          كل التوفيق لماردنا الجبار

                          تعليق


                          • #14
                            هو لسه اليمانى عندو امل

                            خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

                            عجبت لك يا زمن

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد مشاهدة المشاركة

                              الفيصلي يتمسك بالشواهد الماضية... والوحدات في رحلة جديدة لدوري المحترفين
                              عاطف عساف
                              عمان- كثيرون هم الذين يلوحون ببعض العبارات او مفردات "الجزم" لحظة الحديث عن الوضع الحالي لدوري المحترفين ومصيره، في ظل الفارق النقطي الذي يميل لمصلحة الوحدات بعد ان تمكن من انهاء المرحلة الاولى باريحية واستطاع توسيع الفارق إلى (8) نقاط، جعلت عشاقه يسترخون على أساس ان اللقب بات يسير في طلوع المصدار وهو يقطع الطريق المؤدية الى مقر النادي ليستلقي مسترخيا في أزقة وشوارع المخيم ليزيد من غلة خزائنه التي تزدحم بالألقاب والامجاد.
                              ولعل هذا التفاؤل الذي يداهم القافلة الخضراء والكثير من جماهيره، يقابله الفيصلي بعبارات الأمل والتمسك بأنصاف الفرص، متسلحا بكمية النقاط المتبقية في مرحلة الإياب من دوري المحترفين وعددها (33) نقطة يستطيع من يبتسم له الحظ والحصول على غالبيتها ان يقلب الامور رأسا على عقب.
                              وفي الوقت الذي يشدد فيه المدير الفني لفريق الوحدات دراغان على لاعبيه لحظة عودته من استراحة ما بين المرحلتين(البيات الشتوي) ان حسم اللقب لم يتحقق بعد، وان هذه الحسابات يجب ان تكون بعيدة عن التفكير بأن الامور انتهت وهو يهدف من وراء ذلك الى دق جرس الانذار، من أجل البدء برحلة جديدة يكون رصيدها من الصفر ويؤكد ان المشوار ما يزال طويلا والمتغيرات قد تلقي بظلالها على النتائج من دون اغفال تواجد عنصر المفاجأة لكون كرة القدم تعطي من يعطيها.
                              يقف في الجبهة الأخرى المدير الفني لفريق النادي الفيصلي محمد اليماني، الذي يتمسك بالتاريخ والشواهد الواقعية التي استفاد منها فريقه كثيرا وجعلته يستعيد عافيته بعد ان تقوقع كثيرا وابتعد عن المنافسة.
                              ويشير اليماني في حديثه عن هذه الشواهد وهو يتحدث لـ(الغد) قبيل البدء بالمرحلة الثانية من دوري المحترفين الذي تنطلق فصوله يوم بعد غد الجمعة، فيقول بأن التاريخ قد يعيد نفسه، ففي العام 1990 عندما كان الفيصلي يقبع بالمركز الرابع بعد أن تسيد فريق الحسين الترتيب الأول مطولا، يليه الرمثا بالمركز الثاني والوحدات ثالثا والفيصلي رابعا، فزحف الأخير حتى تساوى مع الحسين على المركز الأول وبنفس الرصيد النقطي لكن غلة الاهداف رجحت كفة الفيصلي، ولأن تعليمات الاتحاد كانت تشير ولأول مرة بانه يمكن حسم اللقب بفارق الاهداف توج الفيصلي بطلا.
                              ويستشهد اليماني ايضا بالأحداث "الدراماتيكية" التي اصابت الموسم الماضي، عندما تصدر الفيصلي في بداية المشوار، وفي إحدى المحطات كان الفيصلي يسبق الوحدات بفارق(9) نقاط بعد ان تعثر الاخير، واهدر الكثير من النقاط قبل ان يستعيد الوحدات توازنه ويمسك بزمام الامور وبالمقدمة حتى الزفير الاخير، عندما تلقى صدمة قوية ربما لم تكن بالحسبان عندما تعرض لصدمة قوية على يد شباب الاردن وبواقع 1-2 جعلت اللقب يتجه للفيصلي، وللمصادفة فإن المدرب الحالي للوحدات دراغان هو الذي احدث المفاجأة، عندما كان مدربا لشباب الأردن في ذلك الوقت، وكان الفيصلي استبدل (5) مدربين قبل بلوغه اللقب.
                              ويعزز اليماني أقواله بأن الحال واحد لكون فريق الوحدات يمر حاليا بنفس الظروف التي عانى منها الفيصلي في بداية الموسم الحالي، بعد ان افتقد الاخير لجهود حاتم عقل ومحمد خميس ومحمد منير ومحمد زهير وقصي ابو عالية وتبعه حسونة الشيخ، فيما سيفتقد الوحدات لجهود أبرز نجومه مثل حسن عبد الفتاح وعامر ذيب.
                              ويرد دراغان على ذلك بالقول بأنه يحترم راي المدير الفني لفريق الفيصلي محمد اليماني ولكنه لا يخشى هذه التصريحات وهو واثق من ان الدوري لم ينته بعد، واضاف دراغان في رده على هذه التصريحات التي نقلتها له (الغد) ان كل مباراة بالنسبة له تعد في غاية الاهمية وقد عملت خلال الايام الماضية على توضيح هذه المفاهيم للاعبين وسألعب من اجل الفوز ولا غير في كافة المباريات المتبقية.






                              اليماني بحكي عن الحسين مش الوحدات

                              تعليق

                              يعمل...
                              X