ايلول وجع الذاكرة
في ايلول تنتهي معظم الاشياء الجميلة...تنحسر مناسبات الافراح...تهدم معرشات البطيخ..تتهاوى جلسات
اخر النهار امام البيوت..يلملم المغتربون الثواني الاخيرة من اجازتهم ...يسحبون خيط الفرح من سجادة الليل
...يلملمون بقاياهم التي ارخوها طيلة اجازة الصيف هنا وهناك...ياخذون كل شيء ويرحلون...
سيارات تستثقل الرحيل تسير ببطء نحو الصحراء...محملة بحقائب مشدودة ومحشوة برائحة البلد ...اكياس
مرمية وزعتر...وزيت مخبا من تشرين...تفاصيل الصيف الدقيقة ...سهرات لامست الفجر...ضحكات عشعشت
في حناجر الجميع كلها ترافقهم نحو غربة الصحراء وغربة الجسد...
مع انطلاقة صوت المحرك ...ندى الفجر يترقرق على زجاج النافذة كما تترقرق دمعة الوداع على زجاج العين
..تمضي بالاولاد وبشهد الاوقات حيث عام اخر من "الالو" "والمسجات" "ومكالمات ما بعد التخفيض...على
الطريق كل حين تقفز لافتة مكتوب عليها: الحدود 80كم..60كم..30كم..كلما قراها المغترب
سأل نفسه ذات السؤال السنوي...ترى كم بقي عن حدود العمر حتى اصل؟
اي لقمة عيش هذه التي لا تشبعنا ابدأأأأأأأأأأ؟
في ايلول تنتهي معظم الاشياء الجميلة...تنحسر مناسبات الافراح...تهدم معرشات البطيخ..تتهاوى جلسات
اخر النهار امام البيوت..يلملم المغتربون الثواني الاخيرة من اجازتهم ...يسحبون خيط الفرح من سجادة الليل
...يلملمون بقاياهم التي ارخوها طيلة اجازة الصيف هنا وهناك...ياخذون كل شيء ويرحلون...
سيارات تستثقل الرحيل تسير ببطء نحو الصحراء...محملة بحقائب مشدودة ومحشوة برائحة البلد ...اكياس
مرمية وزعتر...وزيت مخبا من تشرين...تفاصيل الصيف الدقيقة ...سهرات لامست الفجر...ضحكات عشعشت
في حناجر الجميع كلها ترافقهم نحو غربة الصحراء وغربة الجسد...
مع انطلاقة صوت المحرك ...ندى الفجر يترقرق على زجاج النافذة كما تترقرق دمعة الوداع على زجاج العين
..تمضي بالاولاد وبشهد الاوقات حيث عام اخر من "الالو" "والمسجات" "ومكالمات ما بعد التخفيض...على
الطريق كل حين تقفز لافتة مكتوب عليها: الحدود 80كم..60كم..30كم..كلما قراها المغترب
سأل نفسه ذات السؤال السنوي...ترى كم بقي عن حدود العمر حتى اصل؟
اي لقمة عيش هذه التي لا تشبعنا ابدأأأأأأأأأأ؟

تعليق