على وقع استمرار إضراب المعلمين الأردنيين لليوم الثالث على التوالي، حذر رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز النقابة من اختيارها "طريق التصعيد والمغالبة"، وذلك في أول تعليق له على الأزمة التي تفجرت منذ يوم الخميس الماضي عقب منع المعلمين من الاعتصام أمام دار الحكومة الأردنية.
وأكد الرزاز -في حديث للتلفزيون الأردني عصر اليوم الثلاثاء- أن الحكومة توافقت مع مجلس نقابة المعلمين السابق على ربط العلاوات بمؤشر قياس أداء المعلم والطالب، مشددا على أن "لا تراجع عن هذا المؤشر المهم".


تصعيد واستفزاز
موقف الرزاز اعتبرته نقابة المعلمين "تصعيديا واستفزازيا"، حيث رأت أن ما جرى مع منتسبيها يوم الخميس الماضي من تضييق واعتقال ورفض لإقامة اعتصامهم مقابل رئاسة الحكومة بداية الأزمة.
ووصف الناطق الإعلامي باسم نقابة المعلمين نور الدين النديم تصريحات رئيس الوزراء بأنها "مستفزة وتتجه إلى التأزيم وإعادة الأزمة إلى مربعها الأول".
وقال النديم للجزيرة نت، "الحكومة تضرب بمطالب المعلمين عرض الحائط، وتخالف الأوامر الملكية بالذهاب نحو "الحوار الإيجابي"، وذلك في إشارة لدعوة العاهل الأردني يوم الأحد الماضي للحوار من أجل مصلحة الطلبة.
وأضاف النديم، "النقابة كانت تتوقع من الرزاز بعد غيبته أن يكون جزءا من الحل وليس من المشكلة، وأن يبعث برسائل إيجابية تهدئ من غضب الميدان".
وتابع "الرئيس ذهب نحو استفزاز المعلمين والضرب بمطالبهم عرض الحائط"، مشددا على رفض النقابة لما ورد على لسان الرزاز.
وطالب المتحدث باسم النقابة أصحاب القرار، بـ"نزع ملف مطالبهم من يد الحكومة، ووضعه بين يد حكماء يجدون حلولا تنحاز للطالب وتنصف المعلم"، حسب قوله.

شلل تام
وتأتي هذه التطورات وسط أجواء تتجه إلى التصعيد في الأزمة التي أدت إلى شلل تام في المدارس الأردنية كافة.
وجاء التصعيد في الموقف بعد فشل جولة جديدة من الحوار ليلة أمس الاثنين بين نائب نقيب المعلمين ناصر النواصرة ووزير التربية والتعليم وليد المعاني.
وظهر الاثنان في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقاء استمر ثلاث ساعات مساء أمس، حيث أكدا استمرار الحوار بالرغم من عدم التوصل لاتفاق ينهي الأزمة.
وأكد الرزاز -في حديث للتلفزيون الأردني عصر اليوم الثلاثاء- أن الحكومة توافقت مع مجلس نقابة المعلمين السابق على ربط العلاوات بمؤشر قياس أداء المعلم والطالب، مشددا على أن "لا تراجع عن هذا المؤشر المهم".
تصعيد واستفزاز
موقف الرزاز اعتبرته نقابة المعلمين "تصعيديا واستفزازيا"، حيث رأت أن ما جرى مع منتسبيها يوم الخميس الماضي من تضييق واعتقال ورفض لإقامة اعتصامهم مقابل رئاسة الحكومة بداية الأزمة.
ووصف الناطق الإعلامي باسم نقابة المعلمين نور الدين النديم تصريحات رئيس الوزراء بأنها "مستفزة وتتجه إلى التأزيم وإعادة الأزمة إلى مربعها الأول".
وقال النديم للجزيرة نت، "الحكومة تضرب بمطالب المعلمين عرض الحائط، وتخالف الأوامر الملكية بالذهاب نحو "الحوار الإيجابي"، وذلك في إشارة لدعوة العاهل الأردني يوم الأحد الماضي للحوار من أجل مصلحة الطلبة.
وأضاف النديم، "النقابة كانت تتوقع من الرزاز بعد غيبته أن يكون جزءا من الحل وليس من المشكلة، وأن يبعث برسائل إيجابية تهدئ من غضب الميدان".
وتابع "الرئيس ذهب نحو استفزاز المعلمين والضرب بمطالبهم عرض الحائط"، مشددا على رفض النقابة لما ورد على لسان الرزاز.
وطالب المتحدث باسم النقابة أصحاب القرار، بـ"نزع ملف مطالبهم من يد الحكومة، ووضعه بين يد حكماء يجدون حلولا تنحاز للطالب وتنصف المعلم"، حسب قوله.
شلل تام
وتأتي هذه التطورات وسط أجواء تتجه إلى التصعيد في الأزمة التي أدت إلى شلل تام في المدارس الأردنية كافة.
وجاء التصعيد في الموقف بعد فشل جولة جديدة من الحوار ليلة أمس الاثنين بين نائب نقيب المعلمين ناصر النواصرة ووزير التربية والتعليم وليد المعاني.
وظهر الاثنان في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقاء استمر ثلاث ساعات مساء أمس، حيث أكدا استمرار الحوار بالرغم من عدم التوصل لاتفاق ينهي الأزمة.

تعليق