مما يُفهم من الحديث الشريف: أنه ليس كل متدين، بالضرورة، صاحب خُلق!
لذا، لا عجب، أن نلتقي في حياتنا.. بمتدينٍ بلا خلق، وخلوقٍ بلا دين..
لكن يبقى، تمام الجمال وكمال الإيمان.. أن يجمع الإنسان إلى التدين (بالعبادة) حسن الخُلق (في المعاملة).
لذا، لا عجب، أن نلتقي في حياتنا.. بمتدينٍ بلا خلق، وخلوقٍ بلا دين..
لكن يبقى، تمام الجمال وكمال الإيمان.. أن يجمع الإنسان إلى التدين (بالعبادة) حسن الخُلق (في المعاملة).
تعليق