يتفاخر نادي الوحدات في الوسط الرياضي بوجود انتخابات ديموقراطية و عرس انتخابي ديموقراطي لانتخاب رئيس و مجلس ادارة اكبر نادي في الاردن.
ظاهريا يبدو هذا الأمر صحيا و حضاريا و يواكب الحياة الديموقراطية لنادي جماهيري و شعبي كالوحدات,إلا أنه في باطن الامر شر عصف بالوحدات و ادخله في دوامة لن يكون من السهل الخروج منها.
أن ينجح نفس الاشخاص على مدار 20 سنة و يستلمون قيادة النادي بنفس الافكار و العقليات المتحجرة دون ان يكون لهم تطوير و بصمات ايجابية على النادي,لهو طامة كبرى على الوحدات.
فالنادي يدار بأساليب بدائية و بنظام الفزعات و التناحرات الادارية و تصفية الحسابات بلغت أشدها و حرقت الاخضر و اليابس ناهيك عن وجود شخص واحد يتحكم بالنادي و من الالف للياء و يفعل ما يحلوا له دون رقيب او حسيب.
كنا في السابق ننتقد الفيصلي و رئيسه السابق المرحوم سلطان العدوان و كيف انه يحكم النادي بالتوريث و بالحديد و النار,إلا إنه تبين ان نادينا بحاجة لرجل على شاكلة العدوان يحمي النادي و يحكم النادي من حديد و ينظف جميع الترهلات الموجودة في النادي.
ظاهريا يبدو هذا الأمر صحيا و حضاريا و يواكب الحياة الديموقراطية لنادي جماهيري و شعبي كالوحدات,إلا أنه في باطن الامر شر عصف بالوحدات و ادخله في دوامة لن يكون من السهل الخروج منها.
أن ينجح نفس الاشخاص على مدار 20 سنة و يستلمون قيادة النادي بنفس الافكار و العقليات المتحجرة دون ان يكون لهم تطوير و بصمات ايجابية على النادي,لهو طامة كبرى على الوحدات.
فالنادي يدار بأساليب بدائية و بنظام الفزعات و التناحرات الادارية و تصفية الحسابات بلغت أشدها و حرقت الاخضر و اليابس ناهيك عن وجود شخص واحد يتحكم بالنادي و من الالف للياء و يفعل ما يحلوا له دون رقيب او حسيب.
كنا في السابق ننتقد الفيصلي و رئيسه السابق المرحوم سلطان العدوان و كيف انه يحكم النادي بالتوريث و بالحديد و النار,إلا إنه تبين ان نادينا بحاجة لرجل على شاكلة العدوان يحمي النادي و يحكم النادي من حديد و ينظف جميع الترهلات الموجودة في النادي.

تعليق