خرجنا بالامس من البطولة الاسيوية ....ولازال في القلب غصة ....لان الفريق المقابل سلم لنا المباراة ولكن لاعبونا رفضوا ان يفرحونا كعادتهم.....وهذه النسخة بشكل عام هي اسهل نسخة للحصول عليها بعد خروج الاندية الكويتية
ولكن نقول قدر الله وما شاء فعل ....مثل هكذا بطولات تحتاج لتحضير مسبق وقوي وهذه وظيفية الادارة ....والتي للاسف تخلت عن صميم عملها ووظيفتها وعملت على التجهيز للكرسي والانتخابات ويا ريتها اكتفت بذلك ...ولكن كل مجموعة عملت على افشال الاخر والنتيجة تعطل المركب ...وخرجنا خالي الوفاض بموسم لو استعطعنا ترتيب اوراقه لحصدنا بطولاته ....ولكن هذا هو حال الوحدات بوجود الكهنة....بعد انتهاء مرحلة الذهاب اليعقوبي ( بغض النظر عن اختلافنا معه ) جلس مع الكهنة وطلب منهم معرفة اهدافهم المستقبلية !! هل تريدون تجهيز فريق شاب ام تريدون بطولات ....والكهنة اردوا بطولات ولكن بدون تعب والدليل ان الرجل ذهب لبلد ه ورجع ووجد ان شي لم يحصل بمتطلبات الحصول على البطولات وتجهيز المراكز ( هو طلب مراكز ولم يطلب اسماء) .....وكان هذا بداية الفخ الذي وقع به اليعقوبي .... والمصيبة انهم طلبوا منه احضار محترفين على كيفه ( للامانة هذه ليست وظيفته ) ....واذكر يومها انني كتبت مقال طالبت به اليعقوبي ان لا يبدا مغامرته بدون مهاجم مخلص.....ولكن لا اذان صاغيه لنا لان الكهنة يريدون سيناريو الفشل للاطاحة بالصقور واحضار رئيس جديد على كيفهم ( النخبوي عدو الامس صديق اليوم )
وفعلا موسمنا الحالي ومباراة الامس بالتحديد كان يلزمها مهاجم على سوية عالية لتسجيل اهداف من انصاف الفرص
.....المحزن بموضوعنا اننا كمتابعين رياضيين نعرف عالم المستديرة ونعرف انها دوارة ...يوم لك ويوم عليك ....ولكن المعيب بالحالة الوحداتية..... دائما ما تكون طعنتنا من ادارة الكهنة ....والمصيبة الاكبر بالابواق الاعلامية الوحداتية المسحجة لهم بالباطل .......اخر الكلام هاردلك نادي الوحدات
وخيرها بغيرها......
# نص الموضوع بتاريخ 2018/12/17 وبعنوان يا يعقوبي تعلم من تجارب الاخرين !!


قبل بداية كاس العالم سنة 1982 اصر المدرب الايطالي إنزو بيرزوت على اصطحاب المهاجم باولو روسي وتهجمت الصحف على خياره وخصوصا ان باولو روسي سجن لمدة سنتين وبالكاد خرج من السجن ولايمان بيرزوت بمهارات باولو روسي وقناعته ان مثل هذه البطولات تحتاج لنوعية وطينة باولو . وفعلا قناعته تحققت ونجح روسي بالحصول على افضل لاعب و هداف كاس العالم ب6 اهداف 3اهداف اخرج بها افضل نسخة وجيل للمنتخب البرازيلي " زيكو وسقراط" وكذلك الحال حصول إيطاليا عاى كاس العالم .
والشي بالشي يذكر من تجارب المدربين الكبار نذكر تصادم المدرب القدير المرحوم محمود الجوهري مع الاعلام المصري واصراره على اصطحاب المهاجم حسام حسن لبطولة افريقيا سنة 1998 في بوركينا فاسو رغم هبوط مستواه ويومها قال الجوهري موجها عتبه للاعلام المصري " ازاي اشارك بالبطولة الافريقية وانا ما عنديش مخلص" وفعلا نجح الفرعون الصغير وكان على قدر وحجم قناعات مدربه واستطاع التفوق على جميع نجوم القارة الافريقية وتوجت يومها مصر بالبطولة وكذلك حسام هدافا للبطولة برصيد 7اهداف.
تجارب المدربين الكبار اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان البطولات الكبيرة تحتاج لمهاجم على قدر المسؤولية ينجح باقتناص الاهداف حتى لو من فرصة واحدة بالمباراة وان بعض المهاجمين مستواهم محلي ينجح بالدوري والكاس لكن يتوقف حده عند مجاراة الاندية من الدول الاخرى.

في كاس العالم سنة 1998اصر المدرب البرازيلي ماريو زاغالو ومساعده زيكو على استبعاد موهبة واسطورة الكرة البرازيلية الداهيه روماريو والاكتفاء ب بيبيتو ودينلسون . وبعد انتهاء كاس العالم وخروجهم بالمركز الثاني اعلنوا انهم ارتكبوا حماقه كبيرة باستبعاد الاسطورة من تشكيلة المنتخب البرازيلي وبالتالي كان الوضع سلبي على المنتخب وعليهم شخصيا.

الأخبار الواردة من البيت الوحداتي تشير الى ان الكابتن قيس اليعقوبي قد يعتمد على هجوم محلي في مرحلة الإياب بقيادة بهاء فيصل وحمزة الدردور والابقاء على كارلوس والتعاقد مع الكرواتي تين واللاعب السنغالي ك ظهير ايمن .
السوال هنا هل فعلا اقتنع اليعقوبي بورقة بهاء وحمزة فقط وهل يعي خطورة هذا الاقتناع وخصوصا اننا مقبلين على ثلاث بطولات متتالية ومتداخلة ومن الممكن اصابة احدهما او حرمان الاخر كما حصل بالذهاب وكذلك الحال بالامكانية الكبيرة لاحتراف بهاء فيصل ام انه سوف يتعلم من تجارب الاخرين الناجحة لنصبر ونراقب ونشاهد اليعقوبي وخياراته المستقبلية.
ولكن نقول قدر الله وما شاء فعل ....مثل هكذا بطولات تحتاج لتحضير مسبق وقوي وهذه وظيفية الادارة ....والتي للاسف تخلت عن صميم عملها ووظيفتها وعملت على التجهيز للكرسي والانتخابات ويا ريتها اكتفت بذلك ...ولكن كل مجموعة عملت على افشال الاخر والنتيجة تعطل المركب ...وخرجنا خالي الوفاض بموسم لو استعطعنا ترتيب اوراقه لحصدنا بطولاته ....ولكن هذا هو حال الوحدات بوجود الكهنة....بعد انتهاء مرحلة الذهاب اليعقوبي ( بغض النظر عن اختلافنا معه ) جلس مع الكهنة وطلب منهم معرفة اهدافهم المستقبلية !! هل تريدون تجهيز فريق شاب ام تريدون بطولات ....والكهنة اردوا بطولات ولكن بدون تعب والدليل ان الرجل ذهب لبلد ه ورجع ووجد ان شي لم يحصل بمتطلبات الحصول على البطولات وتجهيز المراكز ( هو طلب مراكز ولم يطلب اسماء) .....وكان هذا بداية الفخ الذي وقع به اليعقوبي .... والمصيبة انهم طلبوا منه احضار محترفين على كيفه ( للامانة هذه ليست وظيفته ) ....واذكر يومها انني كتبت مقال طالبت به اليعقوبي ان لا يبدا مغامرته بدون مهاجم مخلص.....ولكن لا اذان صاغيه لنا لان الكهنة يريدون سيناريو الفشل للاطاحة بالصقور واحضار رئيس جديد على كيفهم ( النخبوي عدو الامس صديق اليوم )
وفعلا موسمنا الحالي ومباراة الامس بالتحديد كان يلزمها مهاجم على سوية عالية لتسجيل اهداف من انصاف الفرص
.....المحزن بموضوعنا اننا كمتابعين رياضيين نعرف عالم المستديرة ونعرف انها دوارة ...يوم لك ويوم عليك ....ولكن المعيب بالحالة الوحداتية..... دائما ما تكون طعنتنا من ادارة الكهنة ....والمصيبة الاكبر بالابواق الاعلامية الوحداتية المسحجة لهم بالباطل .......اخر الكلام هاردلك نادي الوحدات
وخيرها بغيرها......
# نص الموضوع بتاريخ 2018/12/17 وبعنوان يا يعقوبي تعلم من تجارب الاخرين !!


قبل بداية كاس العالم سنة 1982 اصر المدرب الايطالي إنزو بيرزوت على اصطحاب المهاجم باولو روسي وتهجمت الصحف على خياره وخصوصا ان باولو روسي سجن لمدة سنتين وبالكاد خرج من السجن ولايمان بيرزوت بمهارات باولو روسي وقناعته ان مثل هذه البطولات تحتاج لنوعية وطينة باولو . وفعلا قناعته تحققت ونجح روسي بالحصول على افضل لاعب و هداف كاس العالم ب6 اهداف 3اهداف اخرج بها افضل نسخة وجيل للمنتخب البرازيلي " زيكو وسقراط" وكذلك الحال حصول إيطاليا عاى كاس العالم .
والشي بالشي يذكر من تجارب المدربين الكبار نذكر تصادم المدرب القدير المرحوم محمود الجوهري مع الاعلام المصري واصراره على اصطحاب المهاجم حسام حسن لبطولة افريقيا سنة 1998 في بوركينا فاسو رغم هبوط مستواه ويومها قال الجوهري موجها عتبه للاعلام المصري " ازاي اشارك بالبطولة الافريقية وانا ما عنديش مخلص" وفعلا نجح الفرعون الصغير وكان على قدر وحجم قناعات مدربه واستطاع التفوق على جميع نجوم القارة الافريقية وتوجت يومها مصر بالبطولة وكذلك حسام هدافا للبطولة برصيد 7اهداف.
تجارب المدربين الكبار اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان البطولات الكبيرة تحتاج لمهاجم على قدر المسؤولية ينجح باقتناص الاهداف حتى لو من فرصة واحدة بالمباراة وان بعض المهاجمين مستواهم محلي ينجح بالدوري والكاس لكن يتوقف حده عند مجاراة الاندية من الدول الاخرى.

في كاس العالم سنة 1998اصر المدرب البرازيلي ماريو زاغالو ومساعده زيكو على استبعاد موهبة واسطورة الكرة البرازيلية الداهيه روماريو والاكتفاء ب بيبيتو ودينلسون . وبعد انتهاء كاس العالم وخروجهم بالمركز الثاني اعلنوا انهم ارتكبوا حماقه كبيرة باستبعاد الاسطورة من تشكيلة المنتخب البرازيلي وبالتالي كان الوضع سلبي على المنتخب وعليهم شخصيا.

الأخبار الواردة من البيت الوحداتي تشير الى ان الكابتن قيس اليعقوبي قد يعتمد على هجوم محلي في مرحلة الإياب بقيادة بهاء فيصل وحمزة الدردور والابقاء على كارلوس والتعاقد مع الكرواتي تين واللاعب السنغالي ك ظهير ايمن .
السوال هنا هل فعلا اقتنع اليعقوبي بورقة بهاء وحمزة فقط وهل يعي خطورة هذا الاقتناع وخصوصا اننا مقبلين على ثلاث بطولات متتالية ومتداخلة ومن الممكن اصابة احدهما او حرمان الاخر كما حصل بالذهاب وكذلك الحال بالامكانية الكبيرة لاحتراف بهاء فيصل ام انه سوف يتعلم من تجارب الاخرين الناجحة لنصبر ونراقب ونشاهد اليعقوبي وخياراته المستقبلية.

تعليق