بيروت - القبس
يواجه بطل لبنان نادي العهد صعوبات تحضيرية جمّة، خلال استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام نادي الوحدات الأردني في نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، ١٣ الجاري (ذهاباً)، على ملعب القويسمة في العاصمة الأردنية عمّان. العهد، الذي لم يخض أي مباراة تحضيرية منذ لقائه الأخير في ٢٥ مايو الماضي، في نهائي كأس لبنان التي فاز بها على الأنصار، فشل في ترتيب مباريات ودية مع الأندية اللبنانية لانتهاء الموسم الكروي، بالإضافة إلى حلول شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر، وهو يعتمد بشكل كلي على الحصص التدريبية المكثّفة على أرض ملعبه في بيروت، حيث انطلقت بمعدل حصتين يومياً، على أن تعود بحصة وحيدة في اليوم حتى اللقاء المرتقب أمام الوحدات. مشاكل العهد لم تقتصر على التحضيرات، فهو سيخوض اللقاء بأجنبي واحد هو المدافع السوري أحمد الصالح، بعد فشل المفاوضات لتجديد عقد المهاجم البلغاري مارتن توشيف الذي غادر إلى بلاده عقب مباراة نهائي كأس لبنان، بعد أن رفض الأخير العقد الذي تقدمت به إدارة نادي العهد لموسم كامل، وطلب تعديل بعض الشروط المادية عليه، الأمر الذي لم توافق عليه الإدارة، كما يغيب لاعب الوسط الغاني عيسى يعقوبو بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في المسابقة أمام نادي المالكية البحريني، الأمر نفسه الذي ينطبق على اللاعب حسين دقيق، لتبقى مشكلة اللاعب المحترف محمد حيدر الذي عاد إلى تمارين الفريق بعد فترة من الإيقاف ووضعه على لائحة سوق الانتقالات الصيفية، حيدر الذي «راجع نفسه» وسوى وضعه الشائك مع الإدارة والجهاز الفني اتخذ القرار الصائب وانخرط في تمارين الفريق من جديد، وهو شوهد يمارس التحضيرات بشكل منفرد لبلوغ الجاهزية البدنية والفنية، على أن ينخرط مع الفريق ليكون متاحاً للمشاركة كرئيسي في لقاء الوحدات. مواجهة الوحدات ستكون مختلفة عن السابق، لا سيما بعد عودة مدربه الأردني الجديد عبدالله أبو زمع مدرب الأنصار السابق الذي بات يملك رؤية شاملة عن الفرق اللبنانية، خصوصاً فريق العهد الذي واجههه أكثر من مرة في البطولة اللبنانية، ولديه دراية واسعة بكل الإمكانات التي يملكها العهد، وهو يسعى لمواجهتها واللعب على نقاط الضعف
يواجه بطل لبنان نادي العهد صعوبات تحضيرية جمّة، خلال استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام نادي الوحدات الأردني في نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، ١٣ الجاري (ذهاباً)، على ملعب القويسمة في العاصمة الأردنية عمّان. العهد، الذي لم يخض أي مباراة تحضيرية منذ لقائه الأخير في ٢٥ مايو الماضي، في نهائي كأس لبنان التي فاز بها على الأنصار، فشل في ترتيب مباريات ودية مع الأندية اللبنانية لانتهاء الموسم الكروي، بالإضافة إلى حلول شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر، وهو يعتمد بشكل كلي على الحصص التدريبية المكثّفة على أرض ملعبه في بيروت، حيث انطلقت بمعدل حصتين يومياً، على أن تعود بحصة وحيدة في اليوم حتى اللقاء المرتقب أمام الوحدات. مشاكل العهد لم تقتصر على التحضيرات، فهو سيخوض اللقاء بأجنبي واحد هو المدافع السوري أحمد الصالح، بعد فشل المفاوضات لتجديد عقد المهاجم البلغاري مارتن توشيف الذي غادر إلى بلاده عقب مباراة نهائي كأس لبنان، بعد أن رفض الأخير العقد الذي تقدمت به إدارة نادي العهد لموسم كامل، وطلب تعديل بعض الشروط المادية عليه، الأمر الذي لم توافق عليه الإدارة، كما يغيب لاعب الوسط الغاني عيسى يعقوبو بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في المسابقة أمام نادي المالكية البحريني، الأمر نفسه الذي ينطبق على اللاعب حسين دقيق، لتبقى مشكلة اللاعب المحترف محمد حيدر الذي عاد إلى تمارين الفريق بعد فترة من الإيقاف ووضعه على لائحة سوق الانتقالات الصيفية، حيدر الذي «راجع نفسه» وسوى وضعه الشائك مع الإدارة والجهاز الفني اتخذ القرار الصائب وانخرط في تمارين الفريق من جديد، وهو شوهد يمارس التحضيرات بشكل منفرد لبلوغ الجاهزية البدنية والفنية، على أن ينخرط مع الفريق ليكون متاحاً للمشاركة كرئيسي في لقاء الوحدات. مواجهة الوحدات ستكون مختلفة عن السابق، لا سيما بعد عودة مدربه الأردني الجديد عبدالله أبو زمع مدرب الأنصار السابق الذي بات يملك رؤية شاملة عن الفرق اللبنانية، خصوصاً فريق العهد الذي واجههه أكثر من مرة في البطولة اللبنانية، ولديه دراية واسعة بكل الإمكانات التي يملكها العهد، وهو يسعى لمواجهتها واللعب على نقاط الضعف

تعليق