العمدة حميدة كان عايز حد يفلح الارض الى حداه ،مهو كل الى فلحوها في السنين الى فاتت ما جبوش نتيجة، وكان بيدفع عليها بدل ما يحصل منها وكله بخسارة ، قام فكر في الواد طنطاوي الى لسة راجع من بلاد بره ، اي نعم هو كان بيروح الارض يوم ويغيب يومين بس كان الخير على اديه وكانت الارض بتدي اكتر بكتير من النهاردة،قام طنطاوي موافق علشان العيش والملح واكمن العمدة حميدة هو الى سفره وجبلوا الفيزا، قوم طنطاوي يطلب اجرة عشرة جنيه في اليوم مع انه يا عمي الحج كان بياخذ عشرين جنيه برة، يقوم العمدة يتعصب ويقوله على اي العشرة جنيه انت حتزرع القمح يطرح ذهب ،ادي جزاتي الى عملت ونظفتك دنت كنت تشتغل من طلعة الشمس لغاية المغربية علشان اتنين جنيه بس اتنظفت وعايز عشرة ، وتكبر في دماغ طنطاوي ويقول يا اما العشرة جنيه يا اما مش اضرب فاس في ارضك ، والناس في البلد تقول عيب يا طنطاوي العمدة زي ابوك وهو الى مربيك من صغرك ، ويجي الشيخ عبد الحميد امام الجامع ويقله يا ابني الى ملهوش خير في عمدة بلده ملهوش خير في الناس ،وطنطاوي يقول ابدا يا العشرة جنيه وعيسوي يشتغل معايه يا يفتح الله ،والعمدة يقله خذ صديق مننا وعلينا وطنطاوي راكب راسه فلعمدة يسلم ويقله تعال يا واد حديك خمستعشر جنيه بس افلح الارض قبل ما تبور يا ابن الفقرية
وانشوفكم على خير
وانشوفكم على خير

تعليق