قدر الله وما شاء فعل ،،، أهم شيء عودة الروح ،،، لقد خسرنا التأهل منذ مباراة الذهاب لأن تسجيل ثلاثة أهداف في مرمى فريق متحمس يلعب على أرضه وبين جماهيره أمر صعب وإن غاب التوفيق في بعض الفرص،،، ان شاء الله يتم البناء على ما شاهدنا من أجل مواصلة المشوار الاسيوي مع ضرورة معالجة الاخطاء الدفاعية القاتلة ،،، ونقول للجهاز الفني يعطيكم العافية على ما قدمتموه ،،،، وفي المقابل نبارك لشباب الرمثا وجماهيرهم وان شاء الله تكون مرحلة لإعادة الألق لهذا الفريق بعد طول غياب ،،،
على الهامش ،،،
أكثر ما أزعجنا في هذه المباراة هو السقوط المتكرر لمالك شلبية وهو أمر تكرر للمباراة الثانية وهنا نقدر رغبته في قيادة فريقه للتأهل " فنيا " ولفت انتباه إدارة النادي وجماهيره الى أنه لم يأخذ فرصته مع الوحدات ، فأمر يسعدنا تألق أبناء الوحدات أينما ارتحلوا ولكن كنا نتمنى أن يظهر مالك مزيدا من الاحترام لناديه السابق وجماهيره بتجنب اثارة الفريق والجماهير من خلال إضاعة الوقت بشكل مبالغ به ، ولو ترك هذا الأمر للاعبي الرمثا الاخرين فسيظل الأمر مقبولا ،،، فما هكذا تدار الأمور يا كابتن سامحك الله وأعانك على تحمل الانتقادات القاسية والتي نتمنى ألا تجاوز الحدود أبدا ،،،
اجمل ما في المباراة تلك اللحظات العاطفية بين الكابتن حسن عبد الفتاح وجماهير الوحدات التي ودعت الشاطر حسن بالهتافات رغم الخروج من البطولة ،،، هكذا هي جماهيرنا لا تنسى أبناء النادي المخلصين بغض النظر عن الظروف وإن شاء الله ستكون جماهيرنا على الموعد في مهرجان اعتزاله ،،،
هدف الرمثا يتحمل مسؤوليته محمد الباشا قبل الهمامي وعبيدة ،،، ركلة حرة متفق على أن يسددها الدردور والباشا يقف بجانبه ، فماذا ينتظر الباشا هنا وهو يعرف خطورة الرمثا في الكرات المرتدة ومع ذلك عندما ارتدت الكرة كان أقرب لها ولكنه اعتقد أنها ستخرج الى رمية تماس فتخلى عن ملاحقتها ، فلحق بها لاعب الرمثا قبل أن تخرج وأرسلها طويلة لشرارة مسجل الهدف ،،، لاعب دولي ويرتكب هكذا خطأ ساذج أمر غير مقبول ،،،
تسديد الركلات الحرة يحتاج الى هدوء انفعالي من اللاعب قبل الذكاء والمهارة ، والدردور يعيش منذ فترة ظروفا صعبة مع الفريق وفشل مرارا في التسجيل من ركلات ثابتة واليوم يلعب ضد فريقه السابق ، فلماذا الاصرار على أن يسدد حمزة كافة الكرات الثابتة القريبة من منطقة الجزاء ؟؟؟
الحكم الأردني لا يتجرأ على احتساب أكثر من 5-7 دقائق حتى لو كان هنالك إضاعة وقت لأكثر من ربع ساعة ،،، هنا كان من الواجب على لاعبي الوحدات الضغط على الحكم حتى يستخدم بطاقاته بشكل مبكر في وجه من يتعمدوا إضاعة الوقت ،،، وهي عادة مقيتة في ملاعبنا ولكن لدى الأندية التي دائما ما تحتل قاع الترتيب أو وسطه ولكن لم نتوقع أن يلجأ لها الرمثا تحديدا في مباراة جماهيرية منقولة على قناة الكأس ،،،
لدينا عمر قنديل اليوم وبالأمس كان المحترف السنغالي ديمبا ،،، الأول شغل الرواق الأيمن بكل حيوية دفاعا وهجوما طوال الساعة الأولى من المباراة قبل أن يندفع الفريق كثيرا وإن احتاجت كراته العرضية إلى مزيد من الدقة ،،، وفي المقابل ربما أن ديمبا أكثر قوة من قنديل في الجانب الدفاعي بنسبة بسيطة ولكنه ضعيف جدا في الجانب الهجومي ،،، فلماذا كان الإصرار على ديمبا في المرحلة السابقة ؟؟؟ ألم يتكبد صندوق النادي قيمة عقده دون داع ؟؟؟
وحتى الهمامي ورغم الروح العالية التي يتسلح بها إلا أن أخطاءه في التمركز لا تغتفر وضعيف في المواجهات الفردية مع مهاجمي الخصم بحيث يسهل مرواغته مثلما كثيرا ما يندفع على أقدام لاعبي الخصم بغير حساب وإن كان في مباراتي الرمثا أنقذ كرتين هامتين بفرملته على الكرة ،،، ماذا لو واصلنا الاعتماد على الباشا وسليم وكارلوس دون أن نكبد صندوق النادي قيمة عقد الهمامي ،،،
مهنية المعلقين والمراسلين والمصورين والمخرجين العاملين في ساحتنا دون المستوى بكل أمانة ، فالميول النادوية تتحكم بعملهم بشكل معيب ،،، بكل أمانة بتنا نتمنى أن تنتقل حقوق البث التلفزيوني لأي قناة خارجية حتى نرتاح من عدم حياديتهم فضلا عن افتقارهم للمهنية ،،،
عبيدة السمارنة اختلف أداؤه اليوم بشكل كبير جدا في مباراة اليوم ، للأفضل طبعا ، قياسا بما قدمه بالفترة الأخيرة تحت قيادة اليعقوبي ،،، نتمنى أن يواصل اللاعب تألقه في نصف نهائي كأس الاتحاد الاسيوي ،،،
يحسب للمساعد الأول للحكم أنه ألغى الهدف الرمثاوي لكون اللاعب المندفع ( المتسلل ) لمس الكرة قبل أن يتركها لزميله مسجل الهدف ، فمثل هذه اللمسة لم نلحظها الا بعد إعادة اللقطة بدقة ،،،
اخر الكلام ،،،
ما شاهدناه من روح وعطاء في مباراة اليوم يعكس قدرة الفريق على المضي قدما في البطولة الاسيوية وتحقيق الحلم وانقاذ الموسم أيضا ولكن قبل ذلك لا بد من ايجاد حلول للمشاكل الدفاعية ،،، ما نتمناه على جماهيرنا الحبيبة ألا تفقد الأمل بالفريق في هذه اللحظات الصعبة ،،،
على الهامش ،،،
أكثر ما أزعجنا في هذه المباراة هو السقوط المتكرر لمالك شلبية وهو أمر تكرر للمباراة الثانية وهنا نقدر رغبته في قيادة فريقه للتأهل " فنيا " ولفت انتباه إدارة النادي وجماهيره الى أنه لم يأخذ فرصته مع الوحدات ، فأمر يسعدنا تألق أبناء الوحدات أينما ارتحلوا ولكن كنا نتمنى أن يظهر مالك مزيدا من الاحترام لناديه السابق وجماهيره بتجنب اثارة الفريق والجماهير من خلال إضاعة الوقت بشكل مبالغ به ، ولو ترك هذا الأمر للاعبي الرمثا الاخرين فسيظل الأمر مقبولا ،،، فما هكذا تدار الأمور يا كابتن سامحك الله وأعانك على تحمل الانتقادات القاسية والتي نتمنى ألا تجاوز الحدود أبدا ،،،
اجمل ما في المباراة تلك اللحظات العاطفية بين الكابتن حسن عبد الفتاح وجماهير الوحدات التي ودعت الشاطر حسن بالهتافات رغم الخروج من البطولة ،،، هكذا هي جماهيرنا لا تنسى أبناء النادي المخلصين بغض النظر عن الظروف وإن شاء الله ستكون جماهيرنا على الموعد في مهرجان اعتزاله ،،،
هدف الرمثا يتحمل مسؤوليته محمد الباشا قبل الهمامي وعبيدة ،،، ركلة حرة متفق على أن يسددها الدردور والباشا يقف بجانبه ، فماذا ينتظر الباشا هنا وهو يعرف خطورة الرمثا في الكرات المرتدة ومع ذلك عندما ارتدت الكرة كان أقرب لها ولكنه اعتقد أنها ستخرج الى رمية تماس فتخلى عن ملاحقتها ، فلحق بها لاعب الرمثا قبل أن تخرج وأرسلها طويلة لشرارة مسجل الهدف ،،، لاعب دولي ويرتكب هكذا خطأ ساذج أمر غير مقبول ،،،
تسديد الركلات الحرة يحتاج الى هدوء انفعالي من اللاعب قبل الذكاء والمهارة ، والدردور يعيش منذ فترة ظروفا صعبة مع الفريق وفشل مرارا في التسجيل من ركلات ثابتة واليوم يلعب ضد فريقه السابق ، فلماذا الاصرار على أن يسدد حمزة كافة الكرات الثابتة القريبة من منطقة الجزاء ؟؟؟
الحكم الأردني لا يتجرأ على احتساب أكثر من 5-7 دقائق حتى لو كان هنالك إضاعة وقت لأكثر من ربع ساعة ،،، هنا كان من الواجب على لاعبي الوحدات الضغط على الحكم حتى يستخدم بطاقاته بشكل مبكر في وجه من يتعمدوا إضاعة الوقت ،،، وهي عادة مقيتة في ملاعبنا ولكن لدى الأندية التي دائما ما تحتل قاع الترتيب أو وسطه ولكن لم نتوقع أن يلجأ لها الرمثا تحديدا في مباراة جماهيرية منقولة على قناة الكأس ،،،
لدينا عمر قنديل اليوم وبالأمس كان المحترف السنغالي ديمبا ،،، الأول شغل الرواق الأيمن بكل حيوية دفاعا وهجوما طوال الساعة الأولى من المباراة قبل أن يندفع الفريق كثيرا وإن احتاجت كراته العرضية إلى مزيد من الدقة ،،، وفي المقابل ربما أن ديمبا أكثر قوة من قنديل في الجانب الدفاعي بنسبة بسيطة ولكنه ضعيف جدا في الجانب الهجومي ،،، فلماذا كان الإصرار على ديمبا في المرحلة السابقة ؟؟؟ ألم يتكبد صندوق النادي قيمة عقده دون داع ؟؟؟
وحتى الهمامي ورغم الروح العالية التي يتسلح بها إلا أن أخطاءه في التمركز لا تغتفر وضعيف في المواجهات الفردية مع مهاجمي الخصم بحيث يسهل مرواغته مثلما كثيرا ما يندفع على أقدام لاعبي الخصم بغير حساب وإن كان في مباراتي الرمثا أنقذ كرتين هامتين بفرملته على الكرة ،،، ماذا لو واصلنا الاعتماد على الباشا وسليم وكارلوس دون أن نكبد صندوق النادي قيمة عقد الهمامي ،،،
مهنية المعلقين والمراسلين والمصورين والمخرجين العاملين في ساحتنا دون المستوى بكل أمانة ، فالميول النادوية تتحكم بعملهم بشكل معيب ،،، بكل أمانة بتنا نتمنى أن تنتقل حقوق البث التلفزيوني لأي قناة خارجية حتى نرتاح من عدم حياديتهم فضلا عن افتقارهم للمهنية ،،،
عبيدة السمارنة اختلف أداؤه اليوم بشكل كبير جدا في مباراة اليوم ، للأفضل طبعا ، قياسا بما قدمه بالفترة الأخيرة تحت قيادة اليعقوبي ،،، نتمنى أن يواصل اللاعب تألقه في نصف نهائي كأس الاتحاد الاسيوي ،،،
يحسب للمساعد الأول للحكم أنه ألغى الهدف الرمثاوي لكون اللاعب المندفع ( المتسلل ) لمس الكرة قبل أن يتركها لزميله مسجل الهدف ، فمثل هذه اللمسة لم نلحظها الا بعد إعادة اللقطة بدقة ،،،
اخر الكلام ،،،
ما شاهدناه من روح وعطاء في مباراة اليوم يعكس قدرة الفريق على المضي قدما في البطولة الاسيوية وتحقيق الحلم وانقاذ الموسم أيضا ولكن قبل ذلك لا بد من ايجاد حلول للمشاكل الدفاعية ،،، ما نتمناه على جماهيرنا الحبيبة ألا تفقد الأمل بالفريق في هذه اللحظات الصعبة ،،،

تعليق