لا شك ان الليلة كانت قاسية على جمهور الأخضر الذي لم يتوقع ابدا هذا الاداء الهزيل وهذه النتيجة المخزية بكل المقاييس ...
ادرك وانا الذي اتابع مباريات النادي منذ بداية الثمانينات ان الرياضة فوز وخسارة وان من يقبل الفوز لفريقه عليه ان يتقبل ايضا الخسارة بروح رياضية ، لكن ما لا يمكن تقبله هو غياب الروح لدى الفريق وغياب الرؤية لدى الإدارة الفنية ..
اخطاء كثيرة ومتراكمة في المواسم الأخيرة اوصلتنا لهذا الواقع المؤلم ، كم آلمني الكابتن اسامه قاسم وهو يبدي عدم رضاه عن هذه النتيجة فهو كان يتوقع الفوز بنتيجة اكثر من 3-1 !! ، ومتى كان المعلق والمحلل يجد الكثير من الثغرات وعلامات الإستفهام على تخبط المدرب وعلى تقاعس اداء اللاعبين ؟!
ما وصلنا اليه هو نتيجة لأخطاء كبيرة وكثيرة يتحملها الفريق الإداري بالنادي اولا والمدراء الفنيين ثانيا ومن ثم اللاعبين الذين اصبحت عقولهم وعيونهم مرتبطة بالعقود والمردود النادي .
اليوم قدم الرمثا درسا كبيرا لنادينا الكبير ..
تعلمنا منهم ان تغيير الفريق الفني بعد ان يعجز عن احداث التغيير المطلوب هو مقدم على الإستقرار الفني الذي ظل يتغنى به اداريو النادي عندنا ... كم تأخرنا بتغيير الكابتن جمال محمود فتم تغييره بعد خراب مالطا، وهذا ما يحدث حاليا مع قيس البعقوبي ... في هذا الدوري الذي انتهى قبل ايام قامت اندية الفيصلي والجزيرة والرمثا بتغيير مدربيهم بعد التراجع الذي حصل بمراحل معينة من الدوري، وصنع راتب والليلي وقاسم الفرق لأنديتهم ...
تعلمنا منهم معني اللاعب المحترف ، فالحموي والذي سعره ربما اقل من او يساوي سعر من اتينا بهم واسميناهم ظلما محترفين ، كل الفرق استطاعت احضار محترفين عليهم العين الا نادينا الذي تخبط كثيرا بهذا الملف ليحضر لاعبين مستواهم ليس بأفضل من مستوى شباب النادي تصرف عليهم اموال النادي والنتيجة ... كما تعلمون
تعلمنا منهم ان الروح والحالة النفسية عامل اساسي بنجاح اللاعبين في ارض الملعب ، الرمثا الذي عانى حتى اخر الدوري من شبح الهبوط ونجى بآخر مراحل الدوري ، والرمثا الذي أغلب لاعبيه من ناشئي النادي ، وهو الذي غادره اكثر من لاعب مهم هذا الموسم كان لاعبوه اليوم رجالا بأرض الملعب يلعبون لإسم ناديهم ،قدموا اليوم درسا للاعبينا بكيفيه لعب كرة القدم ،كيف نمرر وكيف نصوب تجاه المرمى وكيف نرتد للدفاع . أما ابناء نادي الوحدات ممن تربوا بمدرسته وفئاته العمرية فتوزعوا بين الأندية الأخرى ولطالما كانوا سببا بخسارتنا ..
لقد قدم سائد الخزاعلة درسا للمخضرم حمزه الدردور بكيفية التسجيل من وضع الإنفراد ، فيما قدم الحموي درسا لرجائي عايد ولبهاء ولمرجان كيف يتم التسديد على المرمى من داخل الجزاء ،لا ادري كم يحتاج لاعب متتخب من الوقت كي يتعلم كيف يصوب كرة بين الخشبات الثلاث !!
أما شرارة ابن العشرين عاما فقد درسا ليزن و لصالح راتب وللعوضات كيف تكون المراوغات والإختراقات لدفاع الخصم كيف تستغل المهارة لخدمة الفريق وليس لأجل ال "انا"..
فيما اعجبت بشدة من دفاع الرمثا وخصوصا هادي الحوراني وديارا وهما يقدمان اداء يفوق كامل خط دفاعنا المترهل ..
وكذلك الأمر بظهيري الرمثا الذين اتقنا اللعب هجوما ودفاعا فيما تاه احمد الياس وديمبا دفاعا وهجوما ..
بحثت عن لاعب في الفريق يستحق الثناء فلم اجد ، وبحثت للمدير الفني ومساعديه عن ايجابية واحدة تستحق ان تذكر فلم اجد ..
وجدت في الملعب اشباح تركض متثاقلة بالملعب تنفذ نفس طريقة اللعب العقيمة والمحفوظة لكل الفرق المنافسة،فهي اما رفع كرات من بعيد لعل دعوة صائم تاتي بها على رأس بهاء ، او جهبذ يحاول ان يراوغ نصف فريق الخصم المفعم بالشباب المتحمس ، او لاعب حاول التسديد فطاشت كرته خارح الخشبات الثلاث ، او وصلت بردا وسلاما امام شلبية !!
للأمانة منذ متابعتي للوحدات منذ اكثر من ثلاثة عقود ، نادرا جدا ما كنت اصل لهذه الدرجة من التشاؤم تجاه الفريق .. ولا ادري ان كان بإمكان الرئيس الجديد (وهو رجل الأعمال الناجح) ان يحدث الفرق خلال الفترات القادمة ، لست متفائلا لا ببطولة كأس الأردن ولا بالأسيوية ، وكما علق المحلل الرياضي اليوم ان هذا الفريق -ان جاز لنا ان نسميه فريق- كيف له مواجهة فريق العهد والذي يعتبر اقوى من فريق الرمثا ؟؟!!!
يا رئيس النادي وانت الذي قدمت الكثير من الوعود ، المقدمات تقول اننا ودعنا بطولة الكأس ، لكن عليك تدارك الأمر بالنسبة لكأس الإتحاد الأسيوي ، تاكد ان الفريق الفني الحالي ليس باستطاعته تجاوز المرحلة القادمة ، فلم لا نجرب تغييره ؟ـ على الأقل بفريق يمتلك بث الحماس بين صفوف الفريق المهزوم داخليا ، واحداث صدمة ايجابية لعلها تخرج بعض ما لديهم ..
كفانا التبرير بالإستقرار الفني ، ماذا فعل لنا الإستقرار ؟ اصبحنا "ملطشة" لكل الفرق لا اداء ولا نتائج ..
ادرك وانا الذي اتابع مباريات النادي منذ بداية الثمانينات ان الرياضة فوز وخسارة وان من يقبل الفوز لفريقه عليه ان يتقبل ايضا الخسارة بروح رياضية ، لكن ما لا يمكن تقبله هو غياب الروح لدى الفريق وغياب الرؤية لدى الإدارة الفنية ..
اخطاء كثيرة ومتراكمة في المواسم الأخيرة اوصلتنا لهذا الواقع المؤلم ، كم آلمني الكابتن اسامه قاسم وهو يبدي عدم رضاه عن هذه النتيجة فهو كان يتوقع الفوز بنتيجة اكثر من 3-1 !! ، ومتى كان المعلق والمحلل يجد الكثير من الثغرات وعلامات الإستفهام على تخبط المدرب وعلى تقاعس اداء اللاعبين ؟!
ما وصلنا اليه هو نتيجة لأخطاء كبيرة وكثيرة يتحملها الفريق الإداري بالنادي اولا والمدراء الفنيين ثانيا ومن ثم اللاعبين الذين اصبحت عقولهم وعيونهم مرتبطة بالعقود والمردود النادي .
اليوم قدم الرمثا درسا كبيرا لنادينا الكبير ..
تعلمنا منهم ان تغيير الفريق الفني بعد ان يعجز عن احداث التغيير المطلوب هو مقدم على الإستقرار الفني الذي ظل يتغنى به اداريو النادي عندنا ... كم تأخرنا بتغيير الكابتن جمال محمود فتم تغييره بعد خراب مالطا، وهذا ما يحدث حاليا مع قيس البعقوبي ... في هذا الدوري الذي انتهى قبل ايام قامت اندية الفيصلي والجزيرة والرمثا بتغيير مدربيهم بعد التراجع الذي حصل بمراحل معينة من الدوري، وصنع راتب والليلي وقاسم الفرق لأنديتهم ...
تعلمنا منهم معني اللاعب المحترف ، فالحموي والذي سعره ربما اقل من او يساوي سعر من اتينا بهم واسميناهم ظلما محترفين ، كل الفرق استطاعت احضار محترفين عليهم العين الا نادينا الذي تخبط كثيرا بهذا الملف ليحضر لاعبين مستواهم ليس بأفضل من مستوى شباب النادي تصرف عليهم اموال النادي والنتيجة ... كما تعلمون
تعلمنا منهم ان الروح والحالة النفسية عامل اساسي بنجاح اللاعبين في ارض الملعب ، الرمثا الذي عانى حتى اخر الدوري من شبح الهبوط ونجى بآخر مراحل الدوري ، والرمثا الذي أغلب لاعبيه من ناشئي النادي ، وهو الذي غادره اكثر من لاعب مهم هذا الموسم كان لاعبوه اليوم رجالا بأرض الملعب يلعبون لإسم ناديهم ،قدموا اليوم درسا للاعبينا بكيفيه لعب كرة القدم ،كيف نمرر وكيف نصوب تجاه المرمى وكيف نرتد للدفاع . أما ابناء نادي الوحدات ممن تربوا بمدرسته وفئاته العمرية فتوزعوا بين الأندية الأخرى ولطالما كانوا سببا بخسارتنا ..
لقد قدم سائد الخزاعلة درسا للمخضرم حمزه الدردور بكيفية التسجيل من وضع الإنفراد ، فيما قدم الحموي درسا لرجائي عايد ولبهاء ولمرجان كيف يتم التسديد على المرمى من داخل الجزاء ،لا ادري كم يحتاج لاعب متتخب من الوقت كي يتعلم كيف يصوب كرة بين الخشبات الثلاث !!
أما شرارة ابن العشرين عاما فقد درسا ليزن و لصالح راتب وللعوضات كيف تكون المراوغات والإختراقات لدفاع الخصم كيف تستغل المهارة لخدمة الفريق وليس لأجل ال "انا"..
فيما اعجبت بشدة من دفاع الرمثا وخصوصا هادي الحوراني وديارا وهما يقدمان اداء يفوق كامل خط دفاعنا المترهل ..
وكذلك الأمر بظهيري الرمثا الذين اتقنا اللعب هجوما ودفاعا فيما تاه احمد الياس وديمبا دفاعا وهجوما ..
بحثت عن لاعب في الفريق يستحق الثناء فلم اجد ، وبحثت للمدير الفني ومساعديه عن ايجابية واحدة تستحق ان تذكر فلم اجد ..
وجدت في الملعب اشباح تركض متثاقلة بالملعب تنفذ نفس طريقة اللعب العقيمة والمحفوظة لكل الفرق المنافسة،فهي اما رفع كرات من بعيد لعل دعوة صائم تاتي بها على رأس بهاء ، او جهبذ يحاول ان يراوغ نصف فريق الخصم المفعم بالشباب المتحمس ، او لاعب حاول التسديد فطاشت كرته خارح الخشبات الثلاث ، او وصلت بردا وسلاما امام شلبية !!
للأمانة منذ متابعتي للوحدات منذ اكثر من ثلاثة عقود ، نادرا جدا ما كنت اصل لهذه الدرجة من التشاؤم تجاه الفريق .. ولا ادري ان كان بإمكان الرئيس الجديد (وهو رجل الأعمال الناجح) ان يحدث الفرق خلال الفترات القادمة ، لست متفائلا لا ببطولة كأس الأردن ولا بالأسيوية ، وكما علق المحلل الرياضي اليوم ان هذا الفريق -ان جاز لنا ان نسميه فريق- كيف له مواجهة فريق العهد والذي يعتبر اقوى من فريق الرمثا ؟؟!!!
يا رئيس النادي وانت الذي قدمت الكثير من الوعود ، المقدمات تقول اننا ودعنا بطولة الكأس ، لكن عليك تدارك الأمر بالنسبة لكأس الإتحاد الأسيوي ، تاكد ان الفريق الفني الحالي ليس باستطاعته تجاوز المرحلة القادمة ، فلم لا نجرب تغييره ؟ـ على الأقل بفريق يمتلك بث الحماس بين صفوف الفريق المهزوم داخليا ، واحداث صدمة ايجابية لعلها تخرج بعض ما لديهم ..
كفانا التبرير بالإستقرار الفني ، ماذا فعل لنا الإستقرار ؟ اصبحنا "ملطشة" لكل الفرق لا اداء ولا نتائج ..

تعليق