يؤرقنا كثيرا توقيت اعتزال الكابتن حسن عبد الفتاح الذي يأتي في وقت تنتظر فيه جماهير الوحدات التتويج بلقب اسيوي طال انتظاره ،،، فالغالبية العظمى من جماهيرنا تتمنى على الحسون أن يؤجل اعتزاله لما بعد انتهاء بطولة كأس الاتحاد الاسيوي على أمل أن يظفر الأخضر باللقب الاسيوي في حضور عبد الفتاح لتكون الفرحة مضاعفة وفيها مكافأة معنوية كبيرة للاعب خدم الفريق بانتماء قل نظيره ،،، وفي ذات الوقت فإن أكثر ما نخشاه أن تأتي النتائج على عكس ما نشتهي ، لا قدر الله ، وعندها سيتأثر مهرجان اعتزال الحسون كثيرا لأن صدمة الخروج من المحفل الاسيوي ستكون هذه المرة أعنف من سابقاتها ،،، لذلك ومن باب رد الجميل لعبد الفتاح أرى أن نوافقه كجماهير على قرار اعتزاله مع نهاية هذا الشهر حتى يكون هنالك فرصة لاستثمار الحماس الجماهيري للمشاركة الاسيوية في دعم اللاعب معنويا على الأقل وبخاصة أنه قدم في مبارياته الأخيرة لمحات من الزمن الجميل تجعل جماهيرنا تتحمس للوقوف خلفه في حال أحسن اختيار التوقيت لمهرجان اعتزاله ،،،
فالجماهير الوحداتية مجمعة على أن الشاطر حسن قدم للنادي الكثير من الناحية الفنية كأسماء عديدة خدمت النادي طوال عقود خلت ولكن لا أحد ينافس حسن فيما قدمه للنادي من أموال حيث رفد صندوقه بقرابة مليون دولار عبر صفقاته الاحترافية المتعددة ،،، ولذلك من الواجب علينا أن نقف خلفه بعقولنا وجوارحنا لكي يودع الملاعب وهو في أبهى صورة وفي مهرجان اعتزال لا يقل روعة عن مهرجانات الاعتزال التي أقيمت للكباتن أصحاب الجماهيرية الجارفة في تاريخ نادي الوحدات بداية من الكابتن خالد سليم مرورا بالمرعب جهاد عبد المنعم واخيرا بيكاسو الكرة الأردنية رأفت علي ،،، فلا نريد لحسن أن يشعر بما شعر به نجوم أصحاب انجازات كبيرة مع الوحدات لم تتفاعل الجماهير مع مهرجانات اعتزالهم بالشكل اللائق وفي مقدمتهم محمود شلباية وعامر ذيب ونجوم كثر سبقوهما وهو ما ترك في نفوسهم جميعا غصة كبيرة ،،،
باختصار ،،،
الحسون أفرحنا كثيرا بأهدافه ولمساته وفرج عن النادي العديد من أزماته المالية ، والان جاء دورنا لرد الجميل بأفضل مما قدم حسن حتى نبعث برسالة واضحة إلى اللاعبين مفادها أن الجماهير لا تنسى من يحفظ الجميل لنادي الوحدات ،،، فالمعادلة واضحة جدا حيث أن النادي يربي اللاعب ويتسبب بشهرته والأخير يرد الجميل للنادي فنيا وماليا والجماهير المخلصة بدورها تقدر ذلك عاليا وتقف خلف اللاعب المنتمي والمخلص في يوم وداعه الكرة ،،، فهل تكون جماهيرنا في الموعد والذي أتمناه أن يكون قبيل مباراتي نصف النهائي وليس بعدهما حتى تكون الجماهير في أوج حماسها وخشية حدوث ما لا يسرنا ، لا قدر الله ، مما يؤثر في نفسية اللاعب والجماهير على حد سواء ؟ فهذا الموعد سيكون مميزا في حال تحصل الفريق على كأس الأردن وفي حال كتب لنا الفوز باللقب الاسيوي بإذن الله فكلنا سنكون مع تواجد حسن في مقدمة المحتفلين ،،،
فالجماهير الوحداتية مجمعة على أن الشاطر حسن قدم للنادي الكثير من الناحية الفنية كأسماء عديدة خدمت النادي طوال عقود خلت ولكن لا أحد ينافس حسن فيما قدمه للنادي من أموال حيث رفد صندوقه بقرابة مليون دولار عبر صفقاته الاحترافية المتعددة ،،، ولذلك من الواجب علينا أن نقف خلفه بعقولنا وجوارحنا لكي يودع الملاعب وهو في أبهى صورة وفي مهرجان اعتزال لا يقل روعة عن مهرجانات الاعتزال التي أقيمت للكباتن أصحاب الجماهيرية الجارفة في تاريخ نادي الوحدات بداية من الكابتن خالد سليم مرورا بالمرعب جهاد عبد المنعم واخيرا بيكاسو الكرة الأردنية رأفت علي ،،، فلا نريد لحسن أن يشعر بما شعر به نجوم أصحاب انجازات كبيرة مع الوحدات لم تتفاعل الجماهير مع مهرجانات اعتزالهم بالشكل اللائق وفي مقدمتهم محمود شلباية وعامر ذيب ونجوم كثر سبقوهما وهو ما ترك في نفوسهم جميعا غصة كبيرة ،،،
باختصار ،،،
الحسون أفرحنا كثيرا بأهدافه ولمساته وفرج عن النادي العديد من أزماته المالية ، والان جاء دورنا لرد الجميل بأفضل مما قدم حسن حتى نبعث برسالة واضحة إلى اللاعبين مفادها أن الجماهير لا تنسى من يحفظ الجميل لنادي الوحدات ،،، فالمعادلة واضحة جدا حيث أن النادي يربي اللاعب ويتسبب بشهرته والأخير يرد الجميل للنادي فنيا وماليا والجماهير المخلصة بدورها تقدر ذلك عاليا وتقف خلف اللاعب المنتمي والمخلص في يوم وداعه الكرة ،،، فهل تكون جماهيرنا في الموعد والذي أتمناه أن يكون قبيل مباراتي نصف النهائي وليس بعدهما حتى تكون الجماهير في أوج حماسها وخشية حدوث ما لا يسرنا ، لا قدر الله ، مما يؤثر في نفسية اللاعب والجماهير على حد سواء ؟ فهذا الموعد سيكون مميزا في حال تحصل الفريق على كأس الأردن وفي حال كتب لنا الفوز باللقب الاسيوي بإذن الله فكلنا سنكون مع تواجد حسن في مقدمة المحتفلين ،،،

تعليق