المركز الاعلامي - محمد ذياب
رد الوحدات على نظيره النجمة اللبناني بلغة الكبار وحقق فوزا مهما عليه بنتيجة هدفين دون رد في الموقعة التي جرت الثلاثاء على ملعب كميل شمعون، ضمن الجولة الخامسة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ونقلت هذه النتيجة الاخضر إلى صدارة المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط مقابل 9 للجيش السوري الذي تعادل مع هلال القدس بدون أهداف في الموقعة التي جرت بذات الموعد في مدينة جدة.
ورغم الضغوطات الهائلة التي سيطرت على بعثة الوحدات في لبنان من الذهاب الى هناك بروح بتعادل سلبي أمام شباب العقبة في بطولة الدوري، مرورا بالاحداث التي جرت ليلة المباراة بوصول عدد من جماهير النجمة لازعاج اللاعبين وإطلاق الألعاب النارية وسيل من الشتائم، وانتهاء بالالفاظ النابية والمخجلة التي سمعها اللاعبين من جمهور الفريق المنافس أثناء فترة الإحماء والتي لا تصدر إلا من جاهل، قدم اللاعبون برهان قوتهم وقدرتهم على إعلاء شأن ناديهم في الوقت المناسب، وإخراجه من الأزمة التي تسببت بفقدان الثقة مع جماهيرهم الوفية التي كان خير السند في هذا الوقت سواء عبر حضورها الى المدرجات أو متابعته عبر الشاشة الصغيرة .
غيابات مؤثرة ولكن
يؤكد فريق الوحدات يوما بعد يوم قدرته اللعب بالمتوفر من اللاعبين، والدليل أن الفريق غادر إلى لبنان فاقدا لعناصر حيوية أهمها الثلاثي يزن ثلجي وعبيدة السمارنة وادهم القريشي، ومع هذا اجتهد الجهاز الفني في اختيار العناصر القادرة على تطبيق فكره الفني بعد مشاهدة فيديوهات مسجلة للنجمة أفضت إلى معرفة مكامن القوة والضعف لديه، فشاهدنا حضورا طيبا كالعادة للحارس عبدالله الفاخوري الى جانب رباعي الدفاع سليم عبيد وسامي الهمامي ومحمد الدميري وفيكتور ديمبا، وقاد رجائي عايد وأحمد الياس العاب الفريق جنبا إلى جنب مع صالح راتب وسعيد مرجان وتقدم للهجوم حمزة الدردور وبهاء فيصل.
قبل أن تبدا هذه الموقعة لفت الجهاز الفني الإنتباه إلى ضرورة مراقبة مفاتيح اللعب بدءا من حسن معتوق ونادر مطر وادريسا نيانغ وهم ابرز مفاتيح اللعب للفريق الضيف الذي تفاجأ بهدف مبكر عبر رأسية متقنة من بهاء فيصل.
هدف اربك النجمة ومنح الوحدات الثقة، بالرغم من الخروج الاضطراري للمدافع محمد الدميري الذي استبدل بورقة فادي عوض وعاد الياس ليلعب بدلا منه في مركز الظهير الأيسر.
حاول النجمة الرد بكل قوته وضاعت منه فرص عديدة احيانا لتألق الفاخوري وتارة الصلابة الدفاعية والصحوة الكبير لنجوم هذا الخط الحيوي.
الفنان يعزز
دخل الوحدات الفترة الثانية عاقدا العزم على المحافظة على النتيجة وتعزيزها، وتناقل الكرة بصورة أفضت إلى أن يبدع النجوم ككل في السيطرة عليها وتوجيهها نحو الهدف بكل سهولة ويسر، مستغلين الحالة المعنوية للاعبين النجمة وانخفاض لياقتهم البدنية وهبوط روحهم المعنوية بطريقة واضحة للعيان، إضافة إلى الضغط الجماهيري الهائل الذي وجوده من جماهيرهم والتي لعبت دورا كبيرا في تحفيز لاعبي الوحدات الذي منح البدلاء فرصة المشاركة عبر انس العوضات وحسن عبد الفتاح، وبدت الأمور في طريقها للتعقيد اكثر على المستضيف بعد قبوله الهدف الثاني من تسديدة قوية الموهوب صالح راتب.
كان بامكان الوحدات أن يضيف مزيدا من الأهداف في الأوقات الأخيرة لولا التسرع في الامتار الاخيرة.
















رد الوحدات على نظيره النجمة اللبناني بلغة الكبار وحقق فوزا مهما عليه بنتيجة هدفين دون رد في الموقعة التي جرت الثلاثاء على ملعب كميل شمعون، ضمن الجولة الخامسة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ونقلت هذه النتيجة الاخضر إلى صدارة المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط مقابل 9 للجيش السوري الذي تعادل مع هلال القدس بدون أهداف في الموقعة التي جرت بذات الموعد في مدينة جدة.
ورغم الضغوطات الهائلة التي سيطرت على بعثة الوحدات في لبنان من الذهاب الى هناك بروح بتعادل سلبي أمام شباب العقبة في بطولة الدوري، مرورا بالاحداث التي جرت ليلة المباراة بوصول عدد من جماهير النجمة لازعاج اللاعبين وإطلاق الألعاب النارية وسيل من الشتائم، وانتهاء بالالفاظ النابية والمخجلة التي سمعها اللاعبين من جمهور الفريق المنافس أثناء فترة الإحماء والتي لا تصدر إلا من جاهل، قدم اللاعبون برهان قوتهم وقدرتهم على إعلاء شأن ناديهم في الوقت المناسب، وإخراجه من الأزمة التي تسببت بفقدان الثقة مع جماهيرهم الوفية التي كان خير السند في هذا الوقت سواء عبر حضورها الى المدرجات أو متابعته عبر الشاشة الصغيرة .
غيابات مؤثرة ولكن
يؤكد فريق الوحدات يوما بعد يوم قدرته اللعب بالمتوفر من اللاعبين، والدليل أن الفريق غادر إلى لبنان فاقدا لعناصر حيوية أهمها الثلاثي يزن ثلجي وعبيدة السمارنة وادهم القريشي، ومع هذا اجتهد الجهاز الفني في اختيار العناصر القادرة على تطبيق فكره الفني بعد مشاهدة فيديوهات مسجلة للنجمة أفضت إلى معرفة مكامن القوة والضعف لديه، فشاهدنا حضورا طيبا كالعادة للحارس عبدالله الفاخوري الى جانب رباعي الدفاع سليم عبيد وسامي الهمامي ومحمد الدميري وفيكتور ديمبا، وقاد رجائي عايد وأحمد الياس العاب الفريق جنبا إلى جنب مع صالح راتب وسعيد مرجان وتقدم للهجوم حمزة الدردور وبهاء فيصل.
قبل أن تبدا هذه الموقعة لفت الجهاز الفني الإنتباه إلى ضرورة مراقبة مفاتيح اللعب بدءا من حسن معتوق ونادر مطر وادريسا نيانغ وهم ابرز مفاتيح اللعب للفريق الضيف الذي تفاجأ بهدف مبكر عبر رأسية متقنة من بهاء فيصل.
هدف اربك النجمة ومنح الوحدات الثقة، بالرغم من الخروج الاضطراري للمدافع محمد الدميري الذي استبدل بورقة فادي عوض وعاد الياس ليلعب بدلا منه في مركز الظهير الأيسر.
حاول النجمة الرد بكل قوته وضاعت منه فرص عديدة احيانا لتألق الفاخوري وتارة الصلابة الدفاعية والصحوة الكبير لنجوم هذا الخط الحيوي.
الفنان يعزز
دخل الوحدات الفترة الثانية عاقدا العزم على المحافظة على النتيجة وتعزيزها، وتناقل الكرة بصورة أفضت إلى أن يبدع النجوم ككل في السيطرة عليها وتوجيهها نحو الهدف بكل سهولة ويسر، مستغلين الحالة المعنوية للاعبين النجمة وانخفاض لياقتهم البدنية وهبوط روحهم المعنوية بطريقة واضحة للعيان، إضافة إلى الضغط الجماهيري الهائل الذي وجوده من جماهيرهم والتي لعبت دورا كبيرا في تحفيز لاعبي الوحدات الذي منح البدلاء فرصة المشاركة عبر انس العوضات وحسن عبد الفتاح، وبدت الأمور في طريقها للتعقيد اكثر على المستضيف بعد قبوله الهدف الثاني من تسديدة قوية الموهوب صالح راتب.
كان بامكان الوحدات أن يضيف مزيدا من الأهداف في الأوقات الأخيرة لولا التسرع في الامتار الاخيرة.

















تعليق