#الشاطر_حسن
"هل ظَلَم نفسَه أم مَظلوم؟!"
لا أحد في الوسط الرياضي ينكر ان "الشاطر حسن " اللاعب الدولي و لاعب الوحدات المخضرم هو افضل ما انجبته كرة القدم الاردنية وحتى العربية في العقدين الماضيين في مركز الوسط المتقدم وربما الحسون كان شاهداً فعليا على السطوة الوحداتية للكرة الاردنية منذ مطلع الالفية ابدع وتالق مع الاخضر محليا و مع المنتخب الوطني حيث اصبح هدافه التاريخي رغم انه ليس بمهاجم صريح وكذلك تألق مع الأندية العربية التي احترف فيها و أبدع بدءاً من فريق حتا الاماراتي الى الكرامة السوري الذي صنف فيه كأفضل محترف عربي فيه و من ثم الكويت الكويتي وأنهى مسيرته الاحترافية مع أندية الخور و الخريطيات والشمال قبل أن يفسخ عقده مع الاخير ويعود إلى صفوف ناديه الام نادي الوحدات في موسم 2016 /2017 والذي حقق فيه مع الاخضر اللقب السادس عشر لبطولة الدوري .
عقب هذا الدوري و الذي كانت فيه مشاركات الحسون ليس ضمن المامول ولم يكن مستوى الحسون كما تركه وبصمه في عقولنا وذاكرتنا ولانه احرز لقب دوري وكان يحمل شارة القيادة فيه ورفعه بنفسه رفقة المدفعجي باسم فتحي الذي قرر الاعتزال عقب هذه البطولة قبل إن يتراجع عن الاعتزال الذي تم تاجيله لعدة ظروف ويتعاقد مع العقبة، اما الحسون فقد نصحته شخصيا وكتبت ان هذه هي الفرصة المناسبة لقرار الاعتزال وخاصة وانت متوج للفريق وفنيا هذه سنة الحياة لكل نجم يوم يخفت فيه ويغادر سماء الكرة المستديرة لكن تبقى ذكراه و انجازاته وابداعاته تسطع و تلوح في الافق ولذلك يجب التعلم من اخطاء بعضط اللاعبين الذين لم يتخذوا القرار المناسب لا في التوقيت ولا بالكيفية ولعلني دائما اذكر جهاد عبد المنعم و رافت علي اللذان اختارا توقيت رائع بعد ثنائية الدوري و الكاس ... الا ان الحسون رفض فكرة الاعتزال وأصر على البقاء مع الوحدات وبعد طول انتظار وافقت الادارة بالتعاقد مع اللاعب ومع ان كل الاشارات انذاك مع كم التعاقدات انذاك الى ان مقاعد الاحتياط ستكون من نصيب اللاعب ورغم ان جمال اعطى فرصة للاعب الا برحيله وقدوم اليعقوبي كانت فرص مشاركة الحسون تتضاءل مع تعرضه لاصابة كذلك ليكون هذا الموسم برأيي المتواضع موسم قاسي ومؤلم على تاريخ الحسون والغريب ان كل الذين كانوا يعتبرون عدم اشراك الحسون جريمة كبرى وخط احمر خاصة في عهد ابو زمع لم نسمع اي صوت يطالب بمشاركة الحسون الذي بقي حبيس المقاعد و يشارك في فترات قصيرة كانت اكثرها في اللقاء الاخير امام الجيش الصوري حيث شارك لما يقارب 25 دقيقة و حقيقة لا ادري كيف ستكون نهاية الحسون مع الوحدات في الموسم الحالي ... هل سيتوج بلقب ام لا وهل ما زال يفكر بعد الاعتزال رغم انني اوافق على عدم اعتزاله في حالة واحدة فقط اذا تاهلنا الى نهائي غرب اسيا في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي فانا مع الابقاء على الااعب والتعاقد معه لنصف موسم فقط تكريما لتاريخه الكبير واملا ان يكون الحسون اول قائد لفريق الوحدات يتوج بلقب قاري او خارجي رغم عدم تفاؤلي بالوضع الراهن للوحدات .
فهل انتم مع اعتزال الحسون وهل ترون ان الحسون اصاب ام اخطأ في عدم اعتزاله عقب الموسم الماضي !!
صمت البشر دياب
"هل ظَلَم نفسَه أم مَظلوم؟!"
لا أحد في الوسط الرياضي ينكر ان "الشاطر حسن " اللاعب الدولي و لاعب الوحدات المخضرم هو افضل ما انجبته كرة القدم الاردنية وحتى العربية في العقدين الماضيين في مركز الوسط المتقدم وربما الحسون كان شاهداً فعليا على السطوة الوحداتية للكرة الاردنية منذ مطلع الالفية ابدع وتالق مع الاخضر محليا و مع المنتخب الوطني حيث اصبح هدافه التاريخي رغم انه ليس بمهاجم صريح وكذلك تألق مع الأندية العربية التي احترف فيها و أبدع بدءاً من فريق حتا الاماراتي الى الكرامة السوري الذي صنف فيه كأفضل محترف عربي فيه و من ثم الكويت الكويتي وأنهى مسيرته الاحترافية مع أندية الخور و الخريطيات والشمال قبل أن يفسخ عقده مع الاخير ويعود إلى صفوف ناديه الام نادي الوحدات في موسم 2016 /2017 والذي حقق فيه مع الاخضر اللقب السادس عشر لبطولة الدوري .
عقب هذا الدوري و الذي كانت فيه مشاركات الحسون ليس ضمن المامول ولم يكن مستوى الحسون كما تركه وبصمه في عقولنا وذاكرتنا ولانه احرز لقب دوري وكان يحمل شارة القيادة فيه ورفعه بنفسه رفقة المدفعجي باسم فتحي الذي قرر الاعتزال عقب هذه البطولة قبل إن يتراجع عن الاعتزال الذي تم تاجيله لعدة ظروف ويتعاقد مع العقبة، اما الحسون فقد نصحته شخصيا وكتبت ان هذه هي الفرصة المناسبة لقرار الاعتزال وخاصة وانت متوج للفريق وفنيا هذه سنة الحياة لكل نجم يوم يخفت فيه ويغادر سماء الكرة المستديرة لكن تبقى ذكراه و انجازاته وابداعاته تسطع و تلوح في الافق ولذلك يجب التعلم من اخطاء بعضط اللاعبين الذين لم يتخذوا القرار المناسب لا في التوقيت ولا بالكيفية ولعلني دائما اذكر جهاد عبد المنعم و رافت علي اللذان اختارا توقيت رائع بعد ثنائية الدوري و الكاس ... الا ان الحسون رفض فكرة الاعتزال وأصر على البقاء مع الوحدات وبعد طول انتظار وافقت الادارة بالتعاقد مع اللاعب ومع ان كل الاشارات انذاك مع كم التعاقدات انذاك الى ان مقاعد الاحتياط ستكون من نصيب اللاعب ورغم ان جمال اعطى فرصة للاعب الا برحيله وقدوم اليعقوبي كانت فرص مشاركة الحسون تتضاءل مع تعرضه لاصابة كذلك ليكون هذا الموسم برأيي المتواضع موسم قاسي ومؤلم على تاريخ الحسون والغريب ان كل الذين كانوا يعتبرون عدم اشراك الحسون جريمة كبرى وخط احمر خاصة في عهد ابو زمع لم نسمع اي صوت يطالب بمشاركة الحسون الذي بقي حبيس المقاعد و يشارك في فترات قصيرة كانت اكثرها في اللقاء الاخير امام الجيش الصوري حيث شارك لما يقارب 25 دقيقة و حقيقة لا ادري كيف ستكون نهاية الحسون مع الوحدات في الموسم الحالي ... هل سيتوج بلقب ام لا وهل ما زال يفكر بعد الاعتزال رغم انني اوافق على عدم اعتزاله في حالة واحدة فقط اذا تاهلنا الى نهائي غرب اسيا في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي فانا مع الابقاء على الااعب والتعاقد معه لنصف موسم فقط تكريما لتاريخه الكبير واملا ان يكون الحسون اول قائد لفريق الوحدات يتوج بلقب قاري او خارجي رغم عدم تفاؤلي بالوضع الراهن للوحدات .
فهل انتم مع اعتزال الحسون وهل ترون ان الحسون اصاب ام اخطأ في عدم اعتزاله عقب الموسم الماضي !!
صمت البشر دياب

تعليق