المديح المبالغ به للاعب الشاب يضره أكثر مما ينفعه ،،، فقد يتسلل اليه الغرور ويعتبر نفسه ختم كافة فصول اللعبة ، وقد يجعله المديح الزائد محط ثقة مطلقة للجماهير وبالتالي يصعب عليهم تقبل أية أخطاء منه وبخاصة في المباريات الحاسمة . ومن هنا نستطيع القول بأن الفاخوري لا يزال " سمكة صغيرة " إن جاز التشبيه ، ويحتاج إلى موسمين على الأقل حتى ينتزع لقب " حوت " بالتعبير الكروي الدارج في الملاعب العربية ،،، وبالتالي فلنتركه يعيش مراحل تطور حارس المرمى بشكل طبيعي بعيدا عن التهويل ، لأن خبرة المباريات والمواقف الصعبة ضرورية جدا لأي حارس مهما علا شأنه ،،، فإذا ما أحسن الجهاز الفني والجماهير التعامل مع الفاخوري وحافظ اللاعب على نفسه سيكون بإذن الله عند حسن الظن وسيخلف الكابتن عامر شفيع في النادي والمنتخب على حد سواء لأن لديه كافة المقومات البدنية والفنية المطلوبة ، حماه الله من كل مكروه ،،،
وفيما يتعلق بمشكلة الحارس تامر صالح مع الكابتن قيس اليعقوبي ، فلا خلاف على أن احترام مدرب الفريق أمر واجب على اللاعبين بحكم أنه صاحب القرار في الأمور الفنية ، ومن حق المدرب على مجلس الإدارة أن يتم معاقبة اللاعب الذي يسيء له . ولكن بعدما عرفنا حجم الاساءة التي صدرت عن تامر ، نستطيع القول لا بد من أخذ مصلحة الفريق بعين الاعتبار بحيث يجب على الإدارة السعي لحل المشكلة بأسرع وقت ممكن لا أن تقبل بأن يضرب المدرب بمصلحة الفريق عرض الحائط ويرفض تسوية الأمر مطلقا . فاللاعب أساء التعبير عند ابدائه " ملاحظة فنية قاسية " بحق المدرب ولكنه لم يسيء لشخصه كما لم يعرف عن اللاعب خروجه عن النص منذ التحق بنادي الوحدات ، وبالتالي فإن الأمر لا يستدعي اخراج اللاعب من كشف الفريق لعدد كبير من المباريات وبخاصة في ظل غياب الحارس الثاني " فراس صالح " بسبب الاصابة ،،، فماذا سيكون حال الفريق في حال احتاج المدرب ، لا قدر الله ، إلى الدفع بالحارس البديل للفاخوري أمام الجيش السوري في المواجهة الأهم في الموسم ؟؟
اخر الكلام ،،،
نعم نحن مع معاقبة اللاعب ولكن ضمن الأصول وبما لا يضر مصلحة الفريق ، فتواجد ثامر كحارس بديل للفاخوري هو بمثابة عقوبة أصلا ومع ذلك يظل تواجده على دكة البدلاء على درجة من الأهمية لكون الحارس البديل الحالي " العزايزة " حارسا شابا يصعب الدفع به في مباراة كهذه . ومن هنا ننتظر من مجلس الإدارة السعي الجاد والسريع للتدخل وتصويب وضع الحارس مع حفظ كرامة المدرب التي هي من هيبة النادي مع التذكير بأننا كثيرا ما تجاوزنا عن هفوات الكابتن عامر شفيع وهي أكثر قسوة مما أقدم عليه تامر صالح وكان ذلك بحجة الخوف على مصلحة الفريق ،،،.

تعليق