الوحدات يلعب لنفسه ويحقق ثلاث نقاط مهمة تساعده على الاقتراب أكثر من المركز الثاني ، وقد تلعب نتائج الأندية الأخرى دورا في عودته للمنافسة على اللقب ،،، فهذه كرة قدم ولا تعرف المستحيل ،،،
كنا نتمنى الفوز بأكثر من هدف حتى يساعدنا فارق المواجهات مع الجزيرة في حال تساوى رصيد الفريقين في اخر المشوار ولكن قدر الله وما شاء فعل ،،، وما نتمناه أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار في مواجهة الثلاثاء القادم أمام الجيش السوري حيث لا بد من الفوز بفارق أكثر من هدف لتكون لنا الأفضلية في فارق المواجهات ،،،
بشكل عام لم يقدم الفريقان ذلك الأداء المقنع ربما بسبب تعرضهما لضغط المباريات المحلية والاسيوية رغم أن هذا الموسم هو الأطول في تاريخ كرة القدم الأردنية وهنا نستغرب تقاعس لجنة المسابقات عن تخفيف الضغط عن ناديين يمثلان الوطن في مهمة خارجية ،،، وفي المقابل فإن الجزيرة لم يظهر في الأسابيع الأخيرة ما يؤهله للفوز باللقب حتى لو كتب له تجاوز عقبة الوحدات ،،،
أجمل ما في المياراة هو الحضور الرائع للحارس الشاب عبد الله الفاخوري وكذلك الجهد الكبير المبذول من لاعبي الخط الخلفي ولاعبي الارتكاز طوال شوطي المباراة ،،،
ولا بد من الاشادة بهدف بهاء فيصل الأكثر من رائع والذي دفع به وحيدا في صدارة الهدافين ،،، والأهم من ذلك الاشادة بتصريحه الكبير في معناه عندما أجاب على تساؤل مندوب قناة الكأس حول عروض الاحتراف قائلا " أتمنى الخير لي وللنادي " ليؤكد بذلك انتماءه اللامحدود للقلعة الخضراء ، فمثل هؤلاء اللاعبين فقط من يستحقون أن نفتخر بهم لأنهم يضعون مصلحة النادي في مقدمة أولوياتهم ،،،
وأما أسوأ ما في المباراة فهو غياب الجماهير من ناحية ومسحة الأنانية في أداء بعض لاعبي الخط الأمامي فضلا عن كم الكرات الخاطئة من بعض اللاعبين وبخاصة في النصف الأول من الشوط الثاني وذلك بسبب الرعونة والفلسفة في ترويض الكرة وتمريرها ،،، ما نتمناه أن يتم التغلب على هذه السلبيات في مواجهة الجيش التي لا تحتمل مثل هذه الأخطاء الساذجة ،،،

تعليق