لم يعد مقبولا تعامل بعض رجالات الاعلام الرياضي مع نادي الوحدات بهذه السطحية المفرطة ،،، فهل بات النادي وجماهيره بحاجة إلى صكوك ولاء وانتماء " كل ما دق الكوز في الجرة " ؟؟ ألا يكفي ستة عقود من تاريخ النادي وعطائه اللامحدود في مختلف المجالات لكي يعتبر الاعلاميون الوحدات " نادي وطن " ؟؟
نعم جاءت نشأة النادي في مخيم الوحدات لللاجئين الفلسطينيين وهو ما جعله قبلة لبعض المنظمات الفلسطينية في بداياته ، ولكن شيئا فشيئا تلاشى دور المنظمات وبات الوحدات ، بفعل القرارات السياسية التي اتخذتها الدولة بالتوافق مع منظمة التحرير ، ناديا أردنيا بتوجهاته وفرقه ونشاطاته المتنوعة ، وهذا لا يسلبه حقه في التضامن مع القضية الفلسطينية بحكم النشأة وتواجد مقر النادي في مخيم للاجئين من ناحية وتماشيا مع تعاطف أندية ومنتخبات العالم عربية كانت أم أجنبية مع القضية من ناحية أخرى ، بل هنالك العديد من أندية المخيمات في الأردن ويقومون بنشاطات تضامنية مختلفة مع القضية الفلسطينية دون تعارض مع وطنيتهم وانتمائهم للأردن الحبيب .
نعم لا يزال يرتكب بعض الهفوات بين الفينة والأخرى ولكنها لا تكاد تذكر مقارنة بانتماء النادي وجماهيره للأردن ، وتبقى المشكلة الأكبر ليس في الأجيال الشابة المسيرة وغير الواعية من هنا وهناك بل في بعض الاعلاميين الذين يصنفون الأندية بحسب أهوائهم ، فهذا نادي وطن وذاك نادي قضية وهذا كلام مخالف تماما للواقع ، فالوحدات نادي وطن كما الفيصلي وأكثر ، والفيصلي نادي قضية كما الوحدات وأكثر ، ومسألة ربط الوحدات محليا بالقضية الفلسطينية بات ذا أثر سلبي على القضية في الوقت الحالي كما أن حصر الوطنية بالنادي الفيصلي بات أمرا يضر بالوحدة الوطنية . ولذلك لا بد أن يتوقف الاعلام عن هذه التوصيفات غير الدقيقة ، فأنديتنا جميعها أندية وطن وجميعها تحمل الهم الفلسطيني وهذا انعكاس طبيعي للتلاحم الشعبي والرسمي بين البلدين .
وفي النهاية نؤكد بأنه لا تعارض بين أن يكون الوحدات ناديا أردنيا ويتشرف بذلك مقابل اعتزازه بجذوره كناد خرج من رحم مخيم للاجئين الفلسطينيين ،،، وبالتالي ليس هنالك حاجة لأن يخرج علينا بعض الاعلاميين المحسوبين على الوحدات ببوستات لتأكيد ولاء نادي الوحدات وجماهيره للأردن كل ما دق الكوز في الجرة ، فولاؤنا أمر مفروغ منه لأن من عاش على أرض طيبة لعقود طويلة وهو يحمل جنسيتها ولا يعرف غيرها وطنا لا بد وأن يكون قد ساهم بشكل كبير في بناء البلد وبالتالي بات أحد أبنائها الحريصين عليها وعلى أمنها ووحدتها . وهنا لنترك الأفعال لا الأقول تتحدث عن الوطنية ، فالوحدات يشترك مع الفيصلي وغيره من الأندية الشقيقة في خدمة البلد والعمل على رفعتها . وفي مثل هذه الظروف ننتظر من جماهيرنا الأردنية كافة أن يستمعوا للحريصين على أمن البلد ووحدتها الوطنية بشكل فعلي لا لمن تستعمر العنصرية والنادوية المفرطة قلبه وعقله مما يدفعه لتصيد الهفوات لبث سمومه .
نعم جاءت نشأة النادي في مخيم الوحدات لللاجئين الفلسطينيين وهو ما جعله قبلة لبعض المنظمات الفلسطينية في بداياته ، ولكن شيئا فشيئا تلاشى دور المنظمات وبات الوحدات ، بفعل القرارات السياسية التي اتخذتها الدولة بالتوافق مع منظمة التحرير ، ناديا أردنيا بتوجهاته وفرقه ونشاطاته المتنوعة ، وهذا لا يسلبه حقه في التضامن مع القضية الفلسطينية بحكم النشأة وتواجد مقر النادي في مخيم للاجئين من ناحية وتماشيا مع تعاطف أندية ومنتخبات العالم عربية كانت أم أجنبية مع القضية من ناحية أخرى ، بل هنالك العديد من أندية المخيمات في الأردن ويقومون بنشاطات تضامنية مختلفة مع القضية الفلسطينية دون تعارض مع وطنيتهم وانتمائهم للأردن الحبيب .
نعم لا يزال يرتكب بعض الهفوات بين الفينة والأخرى ولكنها لا تكاد تذكر مقارنة بانتماء النادي وجماهيره للأردن ، وتبقى المشكلة الأكبر ليس في الأجيال الشابة المسيرة وغير الواعية من هنا وهناك بل في بعض الاعلاميين الذين يصنفون الأندية بحسب أهوائهم ، فهذا نادي وطن وذاك نادي قضية وهذا كلام مخالف تماما للواقع ، فالوحدات نادي وطن كما الفيصلي وأكثر ، والفيصلي نادي قضية كما الوحدات وأكثر ، ومسألة ربط الوحدات محليا بالقضية الفلسطينية بات ذا أثر سلبي على القضية في الوقت الحالي كما أن حصر الوطنية بالنادي الفيصلي بات أمرا يضر بالوحدة الوطنية . ولذلك لا بد أن يتوقف الاعلام عن هذه التوصيفات غير الدقيقة ، فأنديتنا جميعها أندية وطن وجميعها تحمل الهم الفلسطيني وهذا انعكاس طبيعي للتلاحم الشعبي والرسمي بين البلدين .
وفي النهاية نؤكد بأنه لا تعارض بين أن يكون الوحدات ناديا أردنيا ويتشرف بذلك مقابل اعتزازه بجذوره كناد خرج من رحم مخيم للاجئين الفلسطينيين ،،، وبالتالي ليس هنالك حاجة لأن يخرج علينا بعض الاعلاميين المحسوبين على الوحدات ببوستات لتأكيد ولاء نادي الوحدات وجماهيره للأردن كل ما دق الكوز في الجرة ، فولاؤنا أمر مفروغ منه لأن من عاش على أرض طيبة لعقود طويلة وهو يحمل جنسيتها ولا يعرف غيرها وطنا لا بد وأن يكون قد ساهم بشكل كبير في بناء البلد وبالتالي بات أحد أبنائها الحريصين عليها وعلى أمنها ووحدتها . وهنا لنترك الأفعال لا الأقول تتحدث عن الوطنية ، فالوحدات يشترك مع الفيصلي وغيره من الأندية الشقيقة في خدمة البلد والعمل على رفعتها . وفي مثل هذه الظروف ننتظر من جماهيرنا الأردنية كافة أن يستمعوا للحريصين على أمن البلد ووحدتها الوطنية بشكل فعلي لا لمن تستعمر العنصرية والنادوية المفرطة قلبه وعقله مما يدفعه لتصيد الهفوات لبث سمومه .

تعليق