يتساوى الوحدات وشباب الأردن في صدارة فئة تحت سن 19 برصيد (46) نقطة لكل منهما . ويختتم الوحدات اليوم مبارياته عندما يستضيف شقيقه الحسين اربد في غمدان الساعة 4 عصرا في حين يلتقي شباب الأردن مع الرمثا على ملعب الأخير في نفس التوقيت . وبحسب التقرير الذي نشر عن الفريق أول أمس الثلاثاء في الموقع الرسمي لنادي الوحدات فإن فريقنا يتفوق على شباب الأردن من خلال حسبة فارق الأهداف حيث يمتلك الوحدات فارقا يبلغ (35) مقابل (29) للشباب وبالتالي يؤكد التقرير أن فوز الوحدات يتوجه بطلا للدوري ما لم يستطع الشباب تعويض فارق الأهداف في مرمى الرمثا . وفي المقابل فإن المادة (13\5) من تعليمات الموسم 2018\2019 تشير إلى أنه في حال تساوى فريقان بنفس الرصيد في صدارة دوري المحترفين او دوري أي من الفئات العمرية فإن اتحاد الكرة مطالب بتحديد موعد لمباراة فاصلة بينهما في ظرف 72 ساعة ،،، فلماذا يجهل القائمون على الفريق تعليمات البطولة وهم الذين أخبروا كاتب التقرير بهذه المعلومة الخاطئة بحسب ما نوه الأخير في رده على نفس الموضوع المنشور على الفيسبوك ؟؟؟ ،،،
والأهم من ذلك أن الوحدات قدم اعتراضا " قبل اسبوعين " على نتيجة مباراته مع الأهلي بسبب ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم وأمر باخراج اللاعبين من الملعب قبل تنفيذها وانتهت تلك المباراة بالتعادل وبخسارة الوحدات لنقطتين هامتين ، فلماذا لم تفصل اللجنة التأديبية بالأمر رغم أنها اجتمعت أكثر من مرة في الأسبوعين الأخيرين ؟ ولماذا يخوض الفريق مباراته الأخيرة اليوم الخميس قبل البت في الاعتراض رغم أن من حقه رفض اللعب لحين البت فيه ؟؟ كل ما أخشاه أن الفريق بنى اماله على أن الفوز على الحسين يضمن له الظفر باللقب ، وبالتالي لا حاجة لمتابعة الاعتراض ، وهذا أمر اعتدنا عليه في نادي الوحدات بكل أسف وهو يمثل قمة اللامسؤولية ليس بسبب الجهل في تعليمات البطولة فحسب بل لأن البت في الاعتراض قبل لعب المباراة الأخيرة حق للنادي ، ومن يتخلى عن حقه مرة يسهل عليه التخلي عن حقوقه في كل مرة كما هو حاصل معنا حاليا بكل أسف ،،، ومن ثم فإن لجان الاتحاد لم تنصفنا يوما فلماذا نجنبها نحن الوقوع في الحرج في مسألة تعتبر حق لنا ؟؟ فليس لأي كان أن يجبرنا على لعب المباراة الأخيرة دون أن نعرف رصيدنا من النقاط بعد البت بالاعتراض ،،،
باختصار ،
ننتظر من القائمين على الفريق التأكيد على الجهاز الفني واللاعبين بأن تعليمات البطولة على غير ما هو منشور في التقرير المعني ومن ثم لا بد من الضغط على اتحاد الكرة صبيحة اليوم للتأكد من مصير الاعتراض وإلا فليتم رفض اللعب حتى يتم البت فيه . وإن تم البت في الاعتراض واعتبرت ركلة الجزاء صحيحة ، فعلى اللجنة التأديبية أن تذكر لنا المادة التي تم الاستناد اليها سواء في تعليمات الاتحاد أو تعليمات الفيفا لتقييم الحالة ،،،

تعليق