في ظل حديث اتحاد الكرة عن استقلالية عمل اللجان لديه ، وهو ما يعني تهميش اعتراضات نادي الوحدات على قرارات لجنة الاستئناف المجحفة ، نذكر بأن مجلس إدارة الفيصلي كان قد قرر تعليق مشاركاته في بطولات اتحاد الكرة في منتصف موسم 2007\2008 بحجة ارتكاب طاقم التحكيم في مباراة القطبين لأخطاء جسيمة جيرت الفوز للوحدات بحسب إدعائهم ، مثلما صرح رئيس النادي الفيصلي انذاك بأنه سيتقدم بشكوى للاتحادين الاسيوي والدولي ،،، وكان طاقم التحكيم الذي أدار تلك المباراة مكونا من حسن مرشود للساحة ومراقبي الخط الموندياليين عوني حسونة وفتحي العرباتي وهم الطاقم الأفضل محليا في تلك الفترة . ورغم أن لجنة التحكيم قامت بمراجعة أداء الحكام ولم يثبت أي خطأ على فتحي العرباتي في حين تم إدانة مرشود بعدم احتساب ركلة جزاء لمؤيد سليم إلا أن " اتحاد الكرة " عقد جلسة برئاسة نائب الرئيس المهندس نضال الحديد انذاك واطلع على شريط المباراة و تقرير لجنة الحكام وقرر ( الاتحاد ) ايقاف الحكم حسن مرشود محليا وخارجيا حتى نهاية الموسم أي أكثر من نصف الموسم وكان موسمه الأخير في الملاعب حيث اعتزل التحكيم بعدها ، وكذلك قرر الاتحاد معاقبة العرباتي بمنحه " فترة راحة مفتوحة غير محددة المدة " ( أي تم ايقافه هو الاخر ) ولكن تم الأمر تحت هذا المسمى حتى لا يتم اشهار معاقبته رغم أنه لم يرتكب أي خطأ في المباراة . وعلى اثر هذه القرارات عاد الفيصلي وألغى تعليقه وأكمل مشاركاته. وقد يقول البعض هذه لجنة الحكام وليست لجنة قضائية وهنا نقول بأن لجنة الحكام من كانت تتخذ العقوبات بحق الحكم المخطىء وكانت تتخذ عقوبات داخلية بحق المخطئين ولكن هذه المرة اتحاد الكرة من اتخذ العقوبات بحق الحكام من أجل دفع الفيصلي للعودة عن تعليق المشاركة . وهذا ما كان . وبالطبع تم محاربة الحكم فتحي العرباتي بأكثر من طريقة ليلحق بمرشود ويعتزل التحكيم هو الاخر بسب المضايقات التي كان يتعرض لها طوال الفترة التي أعقبت تلك المباراة . ورغم أن العرباتي شارك في العديد من البطولات العالمية والقارية وتم تسميته للمشاركة في مونديال 2006 إلا أنه لم يحظ بمكانة تليق باسمه في اتحاد الكرة بل أسندت رئاسة لجنة الحكام لعمر بشتاوي وبعد سفره للعمل في قطر تم تعيين الدكتور محمد السكران ثم تم سحبها منه بعد فترة قصيرة ليتولى سالم محمود المهمة لثماني سنوات رغم ان مشوار الأخير على المستويين الدولي والقاري لا يقارن بالعرباتي او عوني حسونة .
وفي حادثة أخرى كان الحكم المساعد أسامة جبران قد ألغى هدفين لمحمود شلباية في لقاء القطبين في درع الاتحاد 2005 وهما هدفان لا غبار عليهما ولا يلغيهما سوى حكم حاقد وقد هدد الوحدات حينها بتلعيق النشاط فما كان من الاتحاد إلا أن اوقف الحكم أسامة جبران الذي اعتزل التحكيم بعد تلك الفضيحة وتم مباشرة تعيينه أمين سر لجنة الحكام واستفاد أيما استفادة من اتحاد الكرة منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا على العكس من مرشود والعرباتي .

تعليق