بالامس و انا قاعد بفكر بخطوة مرشح لرئاسة الوحدات حلبت بنات افكاري ليش بهذا الوقت ؟؟؟
النتيجة كانت كالتالي :
زيارة المرشح للرئاسة الدكتور بشار حوامدة للفيصلي مرتين خلال ايام , من اجل اسقاط شكوى على المخرج محمد الدوايمة و الممثل عماد فراجين , بحكم كما يقال صداقة المخرج و الرشح بشار الحوامدة ( و كانو بالاردن كلها ما في اصدقاء مؤثرين غير الدكتور مرشح الرئاسة الا اذا تم طلب من المخرج انو يجي الدكتور بشار يحلها بنفسو لغاية في نفس يعقوب ) .
و بالتالي صيد عشرة عصافير بحجر واحد صغير من قبل بكر العدوان و سامر الحوراني و القية , كيف ذلك ؟؟
غدا على اي شكوى للوحدات او اي شخص من طرف الوحدات على الفيصلي او اي شخص من الفيصلي , بيتم تذكير الدكتور بانو تم اسقاط قضية قد تم التدهخل و الوساطة بها من قبله ؟؟؟
كيف تمر على الدكتور هيك امور ؟؟؟؟
هل هو على علم بهذا التفكير و راح و هو مبسوط و عارف العواقب مستقبلا .
لان في مثل عالسوشيال ميديا بيقول :
اشترك و اردلك الاشتراك
يعني اسقطنا اليوم عن الشكوى بكرة بدك تسقط عن شكاوي مش شكوى وحدة .
اللي بدو يقلي عمل خير و غيرو بحب اقوللو :
عمل الخير بيكون مع ناس بتعرف الخير , مش الطوبزة و دق خشوم و فهمكم كفاية

تعليق