مشكلة نادي الوحدات الأزلية ليست مع اتحاد الكرة أو أي طرف اخر بل هي مع مجالس الإدارة التي تعاقبت على النادي في العقدين الأخيرين وذلك بسبب ضعفها في انتزاع تقدير واحترام النادي من قبل كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية ، وكذلك لعجزها التام عن تحمل مسؤولياتها في الأزمات الحقيقية الكثيرة التي واجهها النادي وخرج منها مهزوما طوال السنوات الماضية ،،، وكثيرا ما طالبناهم بتحصيل حقوق النادي المنتهكة في أكثر من مجال بغض النظر عن نتائج الفريق إلا أن ردهم كان دائما ما تمثل بحجة فاشلة مفادها أن الفوز بالبطولات هو أفضل رد ، وبكل أسف ما جنيناه من حجتهم تلك أن الوحدات بات صيدا سهلا لكافة الأطراف ولا يجد من ينصفه ،،،
الان ، إذا ما أرادت جماهيرنا تصويب الواقع المفروض ، عليها ألا تنتظر ما يفرزه صندوق الانتخابات لأن القوات المحمولة ستقف عائقا أمام التغيير المنشود في الدورة القادمة على الأقل ، وبالتالي ليس أمام الجماهير " سوى الضغط المتواصل على رئيس وأعضاء مجلس الإدارة بطرق مشروعة " ولذلك لحثهم على مواصلة تحمل مسؤولياتهم في الوقت الحالي بجرأة متناهية وبذلك نبعث برسالة واضحة إلى كل مرشح للانتخابات القادمة بأن الأمر لم يعد يقتصرعلى البرستيج والشهرة ورحلات السفر بل لا بد لكل إداري أن يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه عندما يجلس على كرسي الادارة ،،، فرئيس وأعضاء مجلس إدارة الوحدات لا يمثلون أنفسهم بل من واجبهم التحدث ، بصفتهم الاعتبارية ، كممثلين لعشرات بل مئات الالاف من مشجعي النادي ، وهذا أمر يمنحهم الجرأة الكافية للدفاع عن حقوق النادي بطرق رسمية يكفلها الاتحاد الدولي لكرة القدم ودون أن يعرضهم للمساءلة من أي طرف كان ،،، وبعد ذلك فمن يجد نفسه عاجزا عن القيام بهذا الدور ، فليلزم بيته أفضل لأن مشكلة الوحدات أكبر من أن يتم معالجتها بالاستكانة وأخذ الوعود ،،،
باختصار ، نحن لا نريد منكم الفوز ببطولة دوري خسرناها بسبب سوء التعاقدات وضعف الاعداد وسوء الإدارة الفنية ولا نطالبكم بالسعي لتخفيض عقوبة أو تشديد أخرى ، بل مشكلتنا أكبر من ذلك بكثير ولا يمكن حلها إلا في حال سعيتم بكل جرأة وعبر القنوات القانونية من أجل منافسة شريفة تدار من قبل لجان مختصة تمتاز بالاستقلالية والنزاهة والحيادية وعلى أن تتعامل هذه اللجان بعدالة في ادق التفاصيل وهذا حق يكفله الاتحاد الدولي لأي ناد كان ، وإن لم يكن باستطاعتكم تحقيق ذلك المطلب فلا داع لنشاط كرة القدم في نادي الوحدات نهائيا ،،، وفي ذات الوقت فإن اسم نادي الوحدات يفرض عليكم الملاحقة القانونية لكل من يسيء له في وسائل التواصل الاجتماعي وبخاصة أن قانون الجرائم الإلكترونية يساعد على ذلك ، وإلا فلا داع لعودتكم إلى مجلس الإدارة في الدورة القادمة لعلنا نرى وجوها جديدة أكثر فعالية وجرأة في الدفاع عن الوحدات النادي الأكثر جماهيرية في المنطقة وصاحب الدور المحوري في الرياضة الأردنية .
اخر الكلام ،
الصفة الاعتبارية لأي إداري تسمح له بالتحدث بجرأة عالية باسم النادي وجماهيره وتعفيه من المجاملات المحرجة ،،،
الان ، إذا ما أرادت جماهيرنا تصويب الواقع المفروض ، عليها ألا تنتظر ما يفرزه صندوق الانتخابات لأن القوات المحمولة ستقف عائقا أمام التغيير المنشود في الدورة القادمة على الأقل ، وبالتالي ليس أمام الجماهير " سوى الضغط المتواصل على رئيس وأعضاء مجلس الإدارة بطرق مشروعة " ولذلك لحثهم على مواصلة تحمل مسؤولياتهم في الوقت الحالي بجرأة متناهية وبذلك نبعث برسالة واضحة إلى كل مرشح للانتخابات القادمة بأن الأمر لم يعد يقتصرعلى البرستيج والشهرة ورحلات السفر بل لا بد لكل إداري أن يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه عندما يجلس على كرسي الادارة ،،، فرئيس وأعضاء مجلس إدارة الوحدات لا يمثلون أنفسهم بل من واجبهم التحدث ، بصفتهم الاعتبارية ، كممثلين لعشرات بل مئات الالاف من مشجعي النادي ، وهذا أمر يمنحهم الجرأة الكافية للدفاع عن حقوق النادي بطرق رسمية يكفلها الاتحاد الدولي لكرة القدم ودون أن يعرضهم للمساءلة من أي طرف كان ،،، وبعد ذلك فمن يجد نفسه عاجزا عن القيام بهذا الدور ، فليلزم بيته أفضل لأن مشكلة الوحدات أكبر من أن يتم معالجتها بالاستكانة وأخذ الوعود ،،،
باختصار ، نحن لا نريد منكم الفوز ببطولة دوري خسرناها بسبب سوء التعاقدات وضعف الاعداد وسوء الإدارة الفنية ولا نطالبكم بالسعي لتخفيض عقوبة أو تشديد أخرى ، بل مشكلتنا أكبر من ذلك بكثير ولا يمكن حلها إلا في حال سعيتم بكل جرأة وعبر القنوات القانونية من أجل منافسة شريفة تدار من قبل لجان مختصة تمتاز بالاستقلالية والنزاهة والحيادية وعلى أن تتعامل هذه اللجان بعدالة في ادق التفاصيل وهذا حق يكفله الاتحاد الدولي لأي ناد كان ، وإن لم يكن باستطاعتكم تحقيق ذلك المطلب فلا داع لنشاط كرة القدم في نادي الوحدات نهائيا ،،، وفي ذات الوقت فإن اسم نادي الوحدات يفرض عليكم الملاحقة القانونية لكل من يسيء له في وسائل التواصل الاجتماعي وبخاصة أن قانون الجرائم الإلكترونية يساعد على ذلك ، وإلا فلا داع لعودتكم إلى مجلس الإدارة في الدورة القادمة لعلنا نرى وجوها جديدة أكثر فعالية وجرأة في الدفاع عن الوحدات النادي الأكثر جماهيرية في المنطقة وصاحب الدور المحوري في الرياضة الأردنية .
اخر الكلام ،
الصفة الاعتبارية لأي إداري تسمح له بالتحدث بجرأة عالية باسم النادي وجماهيره وتعفيه من المجاملات المحرجة ،،،

تعليق