بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى محمدا صل الله عليه وسلم
منذ بداية عصر الاحتراف في كرة القدم في الأردن وتشكيل عدة لجان منبثقة عن الاتحاد الأردني لكرة القدم فإن ونتيجة لعوامل عديدة حصلت مشاكل وتحديات جعلت الاتحاد في موقف سيء داخليا وخارجيا وبقراءة أسماء الكثير من أعضاء تلك اللجان أو أسماء عائلاتهم فإن الشعور المشترك بين محبي أغلب أندية كرة القدم باستثناء النادي الفيصلي يشعرون بعدم الحياديه من أداء تلك اللجان وتقديم خدماتها للنادي الفيصلي وظلم باقي الأندية ونمتلك العديد من الشواهد وكدليل بسيط جدا هو حرمان لاعب نادي الجزيرة فراس شلبايه في إحدى المباريات بعقوبه مغلظه وفي نفس المباراه ارتكب المنسق الإعلامي للنادي الفيصلي (ابونوار) نفس الخطأ تماما ولم تتم معاقبته وهذا غيض من فيض.
ولا تختلف لجنة المسابقات عن باقي اللجان ولكن اقتراحي من متابعه طويله والظلم الأكبر الذي يستشعره الاغلبيه من لجنتي التأديبية والاستئناف فأنتي اقترح إن يتم تشكيل لجنة تأديبية ولجنة إستئناف من أعضاء غير أردنيون (كما تمت الاستعانة بالتونسي بلحسن مالوش) واذا كان العائق المادي فأنتي اقترح إن يتم خصم رواتبهم مناصفة بين الاتحاد الأردني لكرة القدم والأندية ولو تحدثنا عن متوسط 5 آلاف دولار أمريكي كتكلفة شهرية للعضو الواحد من راتب شهري وبدل سكن فإن تكلفة الاستعانة ب 8 أعضاء للجنتين تكون 40 الف دولار شهريا والموسم الكروي ككل لا يزيد عن 8 أشهر سنويا وبالتالي فإن التكلفة التقريبية تكون (5×8×8 =320 الف دولار أميركي)
وهذا المبلغ يخفف كثيرا من التحديات والمشاكل التي تتكرر أسبوعيا في مسابقات الاتحاد الأردني لكرة القدم
وعلي سبيل المقارنه فإن الاستعانة بحكام غير أردنيين يخفف حدة ردة الفعل وهذا ما حدث فعليا في جميع المناسبات التي تم الاستعانة فيها بحكام غير أردنيين
ونفس المنطق ينطبق على تشكيل اللجنة التأديبية ولجنة الإستئناف من أعضاء غير أردنيون.
والله من وراء القصد
منذ بداية عصر الاحتراف في كرة القدم في الأردن وتشكيل عدة لجان منبثقة عن الاتحاد الأردني لكرة القدم فإن ونتيجة لعوامل عديدة حصلت مشاكل وتحديات جعلت الاتحاد في موقف سيء داخليا وخارجيا وبقراءة أسماء الكثير من أعضاء تلك اللجان أو أسماء عائلاتهم فإن الشعور المشترك بين محبي أغلب أندية كرة القدم باستثناء النادي الفيصلي يشعرون بعدم الحياديه من أداء تلك اللجان وتقديم خدماتها للنادي الفيصلي وظلم باقي الأندية ونمتلك العديد من الشواهد وكدليل بسيط جدا هو حرمان لاعب نادي الجزيرة فراس شلبايه في إحدى المباريات بعقوبه مغلظه وفي نفس المباراه ارتكب المنسق الإعلامي للنادي الفيصلي (ابونوار) نفس الخطأ تماما ولم تتم معاقبته وهذا غيض من فيض.
ولا تختلف لجنة المسابقات عن باقي اللجان ولكن اقتراحي من متابعه طويله والظلم الأكبر الذي يستشعره الاغلبيه من لجنتي التأديبية والاستئناف فأنتي اقترح إن يتم تشكيل لجنة تأديبية ولجنة إستئناف من أعضاء غير أردنيون (كما تمت الاستعانة بالتونسي بلحسن مالوش) واذا كان العائق المادي فأنتي اقترح إن يتم خصم رواتبهم مناصفة بين الاتحاد الأردني لكرة القدم والأندية ولو تحدثنا عن متوسط 5 آلاف دولار أمريكي كتكلفة شهرية للعضو الواحد من راتب شهري وبدل سكن فإن تكلفة الاستعانة ب 8 أعضاء للجنتين تكون 40 الف دولار شهريا والموسم الكروي ككل لا يزيد عن 8 أشهر سنويا وبالتالي فإن التكلفة التقريبية تكون (5×8×8 =320 الف دولار أميركي)
وهذا المبلغ يخفف كثيرا من التحديات والمشاكل التي تتكرر أسبوعيا في مسابقات الاتحاد الأردني لكرة القدم
وعلي سبيل المقارنه فإن الاستعانة بحكام غير أردنيين يخفف حدة ردة الفعل وهذا ما حدث فعليا في جميع المناسبات التي تم الاستعانة فيها بحكام غير أردنيين
ونفس المنطق ينطبق على تشكيل اللجنة التأديبية ولجنة الإستئناف من أعضاء غير أردنيون.
والله من وراء القصد

تعليق