"المُتسلقين على أكتاف الآخرين"
هناك أناس لا يستطيعون العيش في الحياة إلا متسلقين على أكتاف الآخرين.. يحصدون ما يزرعه غيرهم، ويجنون ثمار ما تعب فيه الناس وبذلوا في سبيله العرق، ويسرقون جهود الناس ونجاحاتهم..
إنهم أناس محترفون وتافهين يظهرون في أماكن النجاح ،وأوقات الفوز، ليخطفوا الأضواء من أصحاب الجهد الحقيقيين.. تبا
إنهم كالنباتات المتسلقة ، لا تستطيع أن تشق طريقها إلى عنان السماء إلا اعتمادا على غيرها .. فهي ترتفع مع الأشجار العالية والنخيل الباسقة، وتقصر مع الأشجار القصيرة.. وتعيش على الأرض إذا لم تجد ما ترتفع عليه.. ولذلك يُسمى هؤلاء المتسلقون.. وهؤلاء الجبناء
وظاهرة التسلق المقيتة هذه أكبر قاتل لروح الإبداع لدى الفرد المبدع، وتؤدي إلى الشعور بالإحباط ، وهي أحد أكبر مسببات الإحباط و الإحساس بالظلم والإجحاف لدى الفرد ،وعدم نيله ما يستحقه من تقدير ، وهنا الطامة الكبرى لأن تجد الشخص الغير المناسب في المكان الغير المناسب ، والشخص المناسب لا مكان له. ايها الاتحاد الحقير ....
بكيانك ولجانك ....
(نحن الوحدات وسنثبت لكم من هو الوحدات ومن هي جماهيره )
هناك أناس لا يستطيعون العيش في الحياة إلا متسلقين على أكتاف الآخرين.. يحصدون ما يزرعه غيرهم، ويجنون ثمار ما تعب فيه الناس وبذلوا في سبيله العرق، ويسرقون جهود الناس ونجاحاتهم..
إنهم أناس محترفون وتافهين يظهرون في أماكن النجاح ،وأوقات الفوز، ليخطفوا الأضواء من أصحاب الجهد الحقيقيين.. تبا
إنهم كالنباتات المتسلقة ، لا تستطيع أن تشق طريقها إلى عنان السماء إلا اعتمادا على غيرها .. فهي ترتفع مع الأشجار العالية والنخيل الباسقة، وتقصر مع الأشجار القصيرة.. وتعيش على الأرض إذا لم تجد ما ترتفع عليه.. ولذلك يُسمى هؤلاء المتسلقون.. وهؤلاء الجبناء
وظاهرة التسلق المقيتة هذه أكبر قاتل لروح الإبداع لدى الفرد المبدع، وتؤدي إلى الشعور بالإحباط ، وهي أحد أكبر مسببات الإحباط و الإحساس بالظلم والإجحاف لدى الفرد ،وعدم نيله ما يستحقه من تقدير ، وهنا الطامة الكبرى لأن تجد الشخص الغير المناسب في المكان الغير المناسب ، والشخص المناسب لا مكان له. ايها الاتحاد الحقير ....
بكيانك ولجانك ....
(نحن الوحدات وسنثبت لكم من هو الوحدات ومن هي جماهيره )

تعليق