مشكلة هذا الزمان أنه يجعلك قسراً تتصادم مع مبادئك، ويجعل عملية بيع القيم تجارة رابحة للبعض.
رسولنا الكريم صلوات الله عليه قال في معنى الحديث بأنه سيأتي زمان الماسك فيه على دينه كما الماسك على الجمر، وبنفس القياس اليوم، نجد أن الدين ركن زاوية أساسي في عملية التمسك والتشبث والدفاع ومصارعة النفس، وإلى جانبه تأتي عملية التمسك بالمبادئ والقيم، والتي تأتي معها أيضاً الكرامة وعزة النفس.
للزمان تقلبات، بعضها يكسر الهش، وبعضها يلوي القوي، وبعضها يختبر قوة تحمل الصابر المحتسب، بالتالي من يأمن الزمان مخطئ، ومن يظن بأن الزمن لا ينقلب، وأن المعايير لا تتبدل واهم، فهذه الدنيا صناعة إلهية، لكن ما يدور فيها صناعة بشرية، وحينما تستشري الصفات السيئة في مجتمع، وتكون أصل ممارسات أفراد فيها، والخطير أن يكونوا مؤثرين فيها، فهنا يكون الاستهداف فورياً للمبادئ والقيم.
هناك من يؤثر التضحية بكل ما يملك لأجل قيمه، هناك من يؤثر تفويت الفرص وتضييع المغريات لأن مبادئه لا تقبل الخطأ، وعلى النقيض هناك من يبيع كل شيء، ضمير وقيم وأخلاق لأجل مكسب رخيص، هو رخيص ولو كان عالي الثمن وغالي القدر، فلا حياة دون كرامة، ولا كرامة دون مبادئ.
للاسف الكثير من الصحف الصفراء و اصحاب الاقلام الـمـأجورة باعوا أنفسهم وتخلوا عن قيمهم ومبادئهم في الايام الماضية وذلك بالتقليل من الامر المشين الخاص بالولد "المطوبز"
وللاسف انتشر مصطلح " الطوبزة" في الاردن كانتشار النار في الهشيم بعد حادثة ع.ز . فقبل يومين النائب السعود وتحت قبة البرلمان طالب النواب بعدم "الطوبزة" عند مقاعد الوزراء. واليوم اخونا الاعلامي احمد الزعبي اتبعها بمقال بعنوان " من وحي الطوبزة "
يا ربااااه
اتمنى ان نبقى على مصطلح " الطوبزة" ولا ننتقل الى مصطلح " الكلسنة" قي قادم الايام
رسولنا الكريم صلوات الله عليه قال في معنى الحديث بأنه سيأتي زمان الماسك فيه على دينه كما الماسك على الجمر، وبنفس القياس اليوم، نجد أن الدين ركن زاوية أساسي في عملية التمسك والتشبث والدفاع ومصارعة النفس، وإلى جانبه تأتي عملية التمسك بالمبادئ والقيم، والتي تأتي معها أيضاً الكرامة وعزة النفس.
للزمان تقلبات، بعضها يكسر الهش، وبعضها يلوي القوي، وبعضها يختبر قوة تحمل الصابر المحتسب، بالتالي من يأمن الزمان مخطئ، ومن يظن بأن الزمن لا ينقلب، وأن المعايير لا تتبدل واهم، فهذه الدنيا صناعة إلهية، لكن ما يدور فيها صناعة بشرية، وحينما تستشري الصفات السيئة في مجتمع، وتكون أصل ممارسات أفراد فيها، والخطير أن يكونوا مؤثرين فيها، فهنا يكون الاستهداف فورياً للمبادئ والقيم.
هناك من يؤثر التضحية بكل ما يملك لأجل قيمه، هناك من يؤثر تفويت الفرص وتضييع المغريات لأن مبادئه لا تقبل الخطأ، وعلى النقيض هناك من يبيع كل شيء، ضمير وقيم وأخلاق لأجل مكسب رخيص، هو رخيص ولو كان عالي الثمن وغالي القدر، فلا حياة دون كرامة، ولا كرامة دون مبادئ.
للاسف الكثير من الصحف الصفراء و اصحاب الاقلام الـمـأجورة باعوا أنفسهم وتخلوا عن قيمهم ومبادئهم في الايام الماضية وذلك بالتقليل من الامر المشين الخاص بالولد "المطوبز"
وللاسف انتشر مصطلح " الطوبزة" في الاردن كانتشار النار في الهشيم بعد حادثة ع.ز . فقبل يومين النائب السعود وتحت قبة البرلمان طالب النواب بعدم "الطوبزة" عند مقاعد الوزراء. واليوم اخونا الاعلامي احمد الزعبي اتبعها بمقال بعنوان " من وحي الطوبزة "
يا ربااااه
اتمنى ان نبقى على مصطلح " الطوبزة" ولا ننتقل الى مصطلح " الكلسنة" قي قادم الايام

تعليق