عدد المتأهلين من فرق المحترفين لدور الستة عشر يبلغ 9 فرق، مقابل 4 فرق من الدرجة الأولى وفريقين من الدرجة الثانية، وبقيت بطاقة واحدة حائرة بين فرق محترف وآخر من الدرجة الأولى.
وفي نظرة الى مسار الفرق حتى بلوغ المباراة الختامية، فإن المسار الأول يضم معظم فرق دوري المحترفين "6 محترفين و2 درجة أولى، ويبدو الصراع شرسا في هذا المسار للوصول الى المباراة الختامية.
في المسار الأول من دور الستة عشر، يتقابل المنشية مع شباب الأردن كما يتقابل البقعة مع الرمثا، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وفي المسار نفسه يلتقي اليرموك مع الوحدات كما يلتقي الجزيرة مع الأهلي، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وبالتالي فإن أحد الفرق من النصف الأول للمسار الأول سيبلغ دور الأربعة "المنشية أو شباب الأردن أو البقعة أو الرمثا، كما أن أحد الفرق من النصف الثاني للمسار الأول سيبلغ دور الأربعة "اليرموك أو الوحدات أو الجزيرة أو الأهلي، وفي العموم فإن فريقا من هذه الفرق الثمانية سيكون أحد طرفي المباراة الختامية.
وفي المسار الثاني من دور الستة عشر، يتقابل بلعما مع العقبة كما يتقابل الخالدية مع الفيصلي، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وفي المسار نفسه يلتقي الصريح مع أم القطين كما يلتقي "الفائز من مباراة السلط وكفرسوم مع الكرمل، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وبالتالي فإن أحد الفرق من النصف الأول للمسار الثاني سيبلغ دور الأربعة "بلعما أو العقبة أو الخالدية أو الفيصلي، كما أن أحد الفرق من النصف الثاني للمسار الثاني سيبلغ دور الأربعة "الصريح أو أم القطين أو الكرمل أو الفائز من السلط وكفرسوم، وفي العموم فإن فريقا من هذه الفرق الثمانية سيكون الطرف الآخر في المباراة الختامية.
وفي ظل المعطيات السابقة وخريطة الطريق الواضحة، فإن طريق الفيصلي تبدو سالكة بسهولة الى المباراة النهائية، لضعف مستوى الفرق التي قد يواجهها في طريقه الى المباراة النهائية؛ حيث سيلعب أولا مع الخالدية "درجة ثانية ثم مع الفائز من لقاء العقبة وبلعما ثم مع الفائز من مواجهتي الصريح وأم القطين، الكرمل والسلط أو كفرسوم.
بينما يبدو المسار الأول قويا للغاية وسيفرض مواجهة بين شباب الأردن والرمثا أو البقعة، وأخرى بين الوحدات والجزيرة أو الأهلي، وكذلك مواجهات قد تجمع شباب الأردن مع الوحدات أو الجزيرة، ما لم يحدث مزيد من المفاجآت غير السارة لفرق المحترفين، لا سيما في دور الستة عشر الذي يقام من مباراة واحدة، وبالتالي لا مجال للتعويض في مباراة أخرى.
وفي نظرة الى مسار الفرق حتى بلوغ المباراة الختامية، فإن المسار الأول يضم معظم فرق دوري المحترفين "6 محترفين و2 درجة أولى، ويبدو الصراع شرسا في هذا المسار للوصول الى المباراة الختامية.
في المسار الأول من دور الستة عشر، يتقابل المنشية مع شباب الأردن كما يتقابل البقعة مع الرمثا، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وفي المسار نفسه يلتقي اليرموك مع الوحدات كما يلتقي الجزيرة مع الأهلي، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وبالتالي فإن أحد الفرق من النصف الأول للمسار الأول سيبلغ دور الأربعة "المنشية أو شباب الأردن أو البقعة أو الرمثا، كما أن أحد الفرق من النصف الثاني للمسار الأول سيبلغ دور الأربعة "اليرموك أو الوحدات أو الجزيرة أو الأهلي، وفي العموم فإن فريقا من هذه الفرق الثمانية سيكون أحد طرفي المباراة الختامية.
وفي المسار الثاني من دور الستة عشر، يتقابل بلعما مع العقبة كما يتقابل الخالدية مع الفيصلي، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وفي المسار نفسه يلتقي الصريح مع أم القطين كما يلتقي "الفائز من مباراة السلط وكفرسوم مع الكرمل، والفائزان من هاتين المباراتين يتأهلان الى دور الثمانية، وبالتالي فإن أحد الفرق من النصف الأول للمسار الثاني سيبلغ دور الأربعة "بلعما أو العقبة أو الخالدية أو الفيصلي، كما أن أحد الفرق من النصف الثاني للمسار الثاني سيبلغ دور الأربعة "الصريح أو أم القطين أو الكرمل أو الفائز من السلط وكفرسوم، وفي العموم فإن فريقا من هذه الفرق الثمانية سيكون الطرف الآخر في المباراة الختامية.
وفي ظل المعطيات السابقة وخريطة الطريق الواضحة، فإن طريق الفيصلي تبدو سالكة بسهولة الى المباراة النهائية، لضعف مستوى الفرق التي قد يواجهها في طريقه الى المباراة النهائية؛ حيث سيلعب أولا مع الخالدية "درجة ثانية ثم مع الفائز من لقاء العقبة وبلعما ثم مع الفائز من مواجهتي الصريح وأم القطين، الكرمل والسلط أو كفرسوم.
بينما يبدو المسار الأول قويا للغاية وسيفرض مواجهة بين شباب الأردن والرمثا أو البقعة، وأخرى بين الوحدات والجزيرة أو الأهلي، وكذلك مواجهات قد تجمع شباب الأردن مع الوحدات أو الجزيرة، ما لم يحدث مزيد من المفاجآت غير السارة لفرق المحترفين، لا سيما في دور الستة عشر الذي يقام من مباراة واحدة، وبالتالي لا مجال للتعويض في مباراة أخرى.

تعليق