رغم ثورة الانتقال من الهواية إلى الاحتراف التي تعيشها كرتنا، وما حققته من تطورات فنية وتنظيمية كبيرة، من خلال الارتقاء بتنظيم المسابقات والبطولات، وزيادة الاهتمام الإعلامي والجماهيري باللعبة، وكسب ثقة الرعاة والمعلنين، بالإضافة إلى تحسن الوضع المادي للاعبين، من خلال تضاعف رواتبهم مرات كثيرة، بفضل العقود الجديدة، إلا أن العنصر الأساسي الذي تقوم عليه اللعبة وهو اللاعب، لم ينجح بعد في تغيير صورته، وبقيت الملامح الطاغية عن سلوكياته إلى الآن سلبية، ومحل جدل كبير.
وفي الوقت الذي يفترض فيه أن يكون اللاعب الحلقة الأولى في استيعاب الفكر الاحترافي لإنجاح التجربة، من خلال الانضباط والالتزام داخل الملاعب وخارجها، وتقديم صورة إيجابية للجماهير، فإن سلوكيات الممارسين للعبة لا تزال بعيدة عن الاحتراف، بسبب ما التصق بهم من خروج عن النص، أو إخلال بالأخلاق الرياضية، بالإضافة إلى ممارسة العنف والتصرف غير الرياضي داخل المستطيل الأخضر.
أما خارج الملاعب، فإن الصورة أكثر سلبية، خاصة في زمن الفلوس والعقود الاحترافية، لأن عدم الانضباط والتسيب والسهر والتدخين وما قام به الدعو ع ز، أبرز السلوكيات التي ارتبطت باللاعب، ولا تزال تلاحقه، على الرغم من صرامة لوائح الاحتراف.
السؤال : هل لاعبوا أنديتنا قدوة لأطفالنا ؟؟
أتمنى أن ننقاش الموضوع بدون اهانة أو تجريح لأحد
وفي الوقت الذي يفترض فيه أن يكون اللاعب الحلقة الأولى في استيعاب الفكر الاحترافي لإنجاح التجربة، من خلال الانضباط والالتزام داخل الملاعب وخارجها، وتقديم صورة إيجابية للجماهير، فإن سلوكيات الممارسين للعبة لا تزال بعيدة عن الاحتراف، بسبب ما التصق بهم من خروج عن النص، أو إخلال بالأخلاق الرياضية، بالإضافة إلى ممارسة العنف والتصرف غير الرياضي داخل المستطيل الأخضر.
أما خارج الملاعب، فإن الصورة أكثر سلبية، خاصة في زمن الفلوس والعقود الاحترافية، لأن عدم الانضباط والتسيب والسهر والتدخين وما قام به الدعو ع ز، أبرز السلوكيات التي ارتبطت باللاعب، ولا تزال تلاحقه، على الرغم من صرامة لوائح الاحتراف.
السؤال : هل لاعبوا أنديتنا قدوة لأطفالنا ؟؟
أتمنى أن ننقاش الموضوع بدون اهانة أو تجريح لأحد

تعليق