أن تخسر مباراة كان من الواضح أنها في المتناول منذ الشوط الأول وحتى نهايته، وأن تخسر مباراة ومنافسك يلعب بصفوف متباعدة وبخروج نجمه التكتيكي إحسان حداد لظروف خاصة ثم بتبديل اضطراري للاعب مهم اتمنى له الشفاء من كسرين في الوجه، أن تخسر مباراة أمام مدرب ضحل القدرات من ماركة العوضات، أن تخسر مباراة لم تعطها حقها في اللعب بالتشكيلة المناسبة وتحتفظ بورقتين هامتين حتى الرمق الأخير في الوقت بدل الضائع، أن تخسر مباراة دون أي هجمة منظمة أو انطلاقة جادة أو عكس كرة واحدة لتشكل خطورة ، أن تخسر مباراة دون أي ردة فعل خططية أو تكتيكية وأنت ترى فريقك غير قادر على استثمار حالة دفاع الخصم .. كل هذا يرتقي إلى مسألة الشك في أمرين :
أن ثمة سيناريو موضوع للمباراة لإخراجها على هذا النحو بما يعني ذلك أن الهدف الذي تم تسجيله في مرمى الفيصلي قد جاء عفو الخاطر وهو غير مقصود !!
الأمر الثاني وبعيدا عن افتراض نظرية السناريو فإن هناك اتهام بأن المدرب والإدارة وربما اللاعبين باستثناء حارس المرمى و المحترف السنغالي ديمبا لم يكن الفوز ضمن حساباتهم !!!
أن ثمة سيناريو موضوع للمباراة لإخراجها على هذا النحو بما يعني ذلك أن الهدف الذي تم تسجيله في مرمى الفيصلي قد جاء عفو الخاطر وهو غير مقصود !!
الأمر الثاني وبعيدا عن افتراض نظرية السناريو فإن هناك اتهام بأن المدرب والإدارة وربما اللاعبين باستثناء حارس المرمى و المحترف السنغالي ديمبا لم يكن الفوز ضمن حساباتهم !!!

تعليق