تحليل مباراة الوحدات و النجمة " المهمة الأولى.. تمت بنجاح "،
تحديات كبيرة مرّ بها اليعقوبي خلال المباريات بدنية كانت خلال الشوط الثاني و نقطة التحول بطرد الدردور مع نهاية الشوط الأول ،، بدأ الفريق المباراة بالتشكيلة التي أبدع فيها اليعقوبي في آخر مباريات و بالقوة الهجومية الضاربة المكونة من مرجان المهاجم الوهمي و صاحب الانطلاقات و الاندفاع البدني على يساره الدردور الذي كان يؤدي ادوارا مزدوجة في الرواق الايسر ما بين الجناح و مجانبة بهاء فيصل المتحفز امام المرمى و على اليمين المجتهد ادهم القرشي خلفهم رجائي عايد بالدور المتوازن مع عبيدة ذات الطابع الدفاعي مع العودة الميمونة و الموفقة جدا للدميري كقائد و سد منيع امام هجمات الفريق النبيذي يكملهم التونسي الهمامي و سليم عبيد الورقة المفضلة لليعقوبي و ديمبا الظهير الايمن صاحب المستوى المتصاعد المتزن ،،
بداية نموذجية للاخضر من خلال الاستحواذ على الكرة و تداور الكرة بغية فتح المساحات في ظل تراجع مبالغ به من الفريق اللبناني الذي انكمش في ملعبه و باتت محاولاته خجولة مما فتح المجال للاخضر بتسجيل الهدف الاول بعد كرة ملعوبة من رجائي باتجاه الدردور الذي مهد الكرة على قدم مرجان المتحفز امام المرمى ليسجل الهدف الاول .. هذا الهدف اربك حسابات النجمة مع ممارسة الاخضر لهوايته بالتهديد المباشر على المرمى و تناغم لاعبيه في المقدمة و الذي لولا سوء الطالع لكان هناك كم اكبر من الاهداف بينما اقتصرت هجمات النجمة على مرتدات معتوق و رفاقه التي كانت تجد اداء ثابت و انسجام متصاعد من عبيد و الهمامي ،و هنا لا بد من الاشادة بالمستوى المذهل للدميري القائد و العائد بعد غياب و الذي شكل جبهة دفاعية مميزة لم يستطع من خلالها لاعبوا النجمة الاختراق و التواجد بفعل الاداء الرجولي العالي من الدميري ،،
نقطة التحول كانت بالطرد المباشر للاعب حمزة الدردور قبيل نهاية الشوط الاول الذي اشتبك بالايدي مع مدافع النجمة تشاونا فكان القرار قاسيا نوعا ما و غير متوقع من كلا اللاعبين ليربك حسابات حجيج و اليعقوبي ما بين الشوطين ،، حجيج ادخل مدافعه المحترف نيانغ بينما قام اليعقوبي بتغيير مفاجئ عندما سحب ورقة النجم سعيد مرجان و دفع باحمد الياس لتتحول طريقة اللعب الى 4/4/1 حيث انتقل الياس للعب كجناح ايسر و على اليمين ادهم القرشي بينما اصبح بهاء فيصل وحيدا ما بين غابة سيقان مع تراجع رجائي الى جانب السمارنة ،، هذا التخطيط هدأ من رتم المباراة و جعل الفريق الضيف يستحوذ على الكرة اكثر لكن دون اي خطورة تذكر و بقيت النتيجة غير مضمونة ،، خلال تلك الاوقات بدا العامل البدني بالتراجع على اعضاء الفريق فتارة عبيد و مرة الهمامي و الثالثة ادهم القرشي و الرابعة احمد الياس الذي خرج مصابا ليترك مكانه للمقاتل احمد ثائر بهدف متابعة الكرات و تشتيتها ،،
هجوميا كان الاعتماد كليا على المرتدات رغم قلة التواجد الهجومي و الاكتفاء ببهاء و ادهم حتى جاء التغيير بدخول انس العوضات مكان القرشي ،، العوضات نفسه كان على موعد مع التسجيل في ثلاث مرات لكنه لم يحسن التصرف و تلكأ ما بين التمرير و التسديد ،، الفرصة كانت متاحة للتعزيز في ظل التقدم المبالغ به من الفريق اللبناني و المساحات الكبيرة التي تركوها خلفهم لتكون مرتعا لمرتدات الاخضر التي عابها سوء الطالع و التسرع و نقص الخبرة دون التسجيل و الانهاء الايجابي لتنتهي المباراة بالفوز الثمين ،،
تحديات كبيرة مرّ بها اليعقوبي خلال المباريات بدنية كانت خلال الشوط الثاني و نقطة التحول بطرد الدردور مع نهاية الشوط الأول ،، بدأ الفريق المباراة بالتشكيلة التي أبدع فيها اليعقوبي في آخر مباريات و بالقوة الهجومية الضاربة المكونة من مرجان المهاجم الوهمي و صاحب الانطلاقات و الاندفاع البدني على يساره الدردور الذي كان يؤدي ادوارا مزدوجة في الرواق الايسر ما بين الجناح و مجانبة بهاء فيصل المتحفز امام المرمى و على اليمين المجتهد ادهم القرشي خلفهم رجائي عايد بالدور المتوازن مع عبيدة ذات الطابع الدفاعي مع العودة الميمونة و الموفقة جدا للدميري كقائد و سد منيع امام هجمات الفريق النبيذي يكملهم التونسي الهمامي و سليم عبيد الورقة المفضلة لليعقوبي و ديمبا الظهير الايمن صاحب المستوى المتصاعد المتزن ،،
بداية نموذجية للاخضر من خلال الاستحواذ على الكرة و تداور الكرة بغية فتح المساحات في ظل تراجع مبالغ به من الفريق اللبناني الذي انكمش في ملعبه و باتت محاولاته خجولة مما فتح المجال للاخضر بتسجيل الهدف الاول بعد كرة ملعوبة من رجائي باتجاه الدردور الذي مهد الكرة على قدم مرجان المتحفز امام المرمى ليسجل الهدف الاول .. هذا الهدف اربك حسابات النجمة مع ممارسة الاخضر لهوايته بالتهديد المباشر على المرمى و تناغم لاعبيه في المقدمة و الذي لولا سوء الطالع لكان هناك كم اكبر من الاهداف بينما اقتصرت هجمات النجمة على مرتدات معتوق و رفاقه التي كانت تجد اداء ثابت و انسجام متصاعد من عبيد و الهمامي ،و هنا لا بد من الاشادة بالمستوى المذهل للدميري القائد و العائد بعد غياب و الذي شكل جبهة دفاعية مميزة لم يستطع من خلالها لاعبوا النجمة الاختراق و التواجد بفعل الاداء الرجولي العالي من الدميري ،،
نقطة التحول كانت بالطرد المباشر للاعب حمزة الدردور قبيل نهاية الشوط الاول الذي اشتبك بالايدي مع مدافع النجمة تشاونا فكان القرار قاسيا نوعا ما و غير متوقع من كلا اللاعبين ليربك حسابات حجيج و اليعقوبي ما بين الشوطين ،، حجيج ادخل مدافعه المحترف نيانغ بينما قام اليعقوبي بتغيير مفاجئ عندما سحب ورقة النجم سعيد مرجان و دفع باحمد الياس لتتحول طريقة اللعب الى 4/4/1 حيث انتقل الياس للعب كجناح ايسر و على اليمين ادهم القرشي بينما اصبح بهاء فيصل وحيدا ما بين غابة سيقان مع تراجع رجائي الى جانب السمارنة ،، هذا التخطيط هدأ من رتم المباراة و جعل الفريق الضيف يستحوذ على الكرة اكثر لكن دون اي خطورة تذكر و بقيت النتيجة غير مضمونة ،، خلال تلك الاوقات بدا العامل البدني بالتراجع على اعضاء الفريق فتارة عبيد و مرة الهمامي و الثالثة ادهم القرشي و الرابعة احمد الياس الذي خرج مصابا ليترك مكانه للمقاتل احمد ثائر بهدف متابعة الكرات و تشتيتها ،،
هجوميا كان الاعتماد كليا على المرتدات رغم قلة التواجد الهجومي و الاكتفاء ببهاء و ادهم حتى جاء التغيير بدخول انس العوضات مكان القرشي ،، العوضات نفسه كان على موعد مع التسجيل في ثلاث مرات لكنه لم يحسن التصرف و تلكأ ما بين التمرير و التسديد ،، الفرصة كانت متاحة للتعزيز في ظل التقدم المبالغ به من الفريق اللبناني و المساحات الكبيرة التي تركوها خلفهم لتكون مرتعا لمرتدات الاخضر التي عابها سوء الطالع و التسرع و نقص الخبرة دون التسجيل و الانهاء الايجابي لتنتهي المباراة بالفوز الثمين ،،

تعليق