ميزان القوى الوحداتي التكتيكي ،،
من منا لا يعرف هذه الصورة التي تفيد بأن الميزان هو أساس العدل بين الكتلات المختلفة حتى لا تكون كفّة راجحة على الأخرى ،، في الوحدات و خلال الفترة الأخيرة و تحديدا منذ بداية الاياب و تكوّن الصورة الكاملة للكابتن اليعقوبي رأينا تفاوتا بين كفّتي اللعب بالفريق بحيث رجحت الكفّة الهجومية على الكفّة الدفاعية ،، قوة هجومية ضاربة و تفوق هجومي و انسجام عالي جدا و وضوح رؤية المدرب بالنسبة للاعبين التي اعتمدت على يزن ثلجي و بديله ادهم القرشي يمنة .. سعيد مرجان و بديله المخضرم حسن في الوسط المتقدم و صالح راتب و بديله انس العوضات في اليسار و ورقتي الدردور و بهاء فيصل في المقدمة ،، في حين أن الدفاع يعاني و يعاني و يعاني و هو بالتالي الكفّة الاضعف و الاقل وزنا ،، ربما هذا يعود لعدة اسباب .. كلنا نتذكر الموسم الماضي و كيف وصل الكابتن جمال محمود لنقطة القمة بعد مرحلة ذهاب كاملة حينما استقر على شفيع في حراسة المرمى ،، احسان حداد على اليمين و الدميري على اليسار و قلبي الدفاع خطاب و الباشا ،، الوحدات الان يمتلك الاسماء و لكن يفتقد للانسجام يفتقد للتجانس و قدرة لاعبي الخط الخلفي على فهم الاخر ، و لعل من يتحمل مسؤولية ذلك بالدرجة الاولى الجهاز الفني و الذي ننتظر منه مرحلة الوصول و الاستقرار و اقرار الرباعي الاساسي .. ففي اليمين يتناوب ادهم و قنديل و استقر الحال على ديمبا ،، و في اليسار سنشهد عودة الدميري على ان ينتقل الياس لمواقعه في الامام ،، اما في مركز قلب الدفاع فحدث و لا حرج ،، سامي الهمامي حجز مكانه اساسه في مركز قلب الدفاع الايمن لكنه ما زال يبحث عن زميل دائم فتارة نرى سليم عبيد الظهير بالاصل و تارة نشاهد الباشا الذي اتمنى ان يعود لمستواه و مرة يشارك احمد ثائر و في بعض الاحيان عبيدة السمارنة و طارق نبيل بدرجة ضئيلة جدا طارق نبيل .. مع تهميش كامل و متكامل للمحترف البرازيلي بالاسم كارلوس !! اليعقوبي مطالب بتثبيت رباعي دفاعي يعطيه الفرصة للانسجام و التجانس و من ثم الحكم ،، مما سبق يبقى القول بان الفريق مطلوب منه ايجاد التوازن بين الكفتين فلا جانب يطغى على الاخر ..
تكتيكات وحداتية
من منا لا يعرف هذه الصورة التي تفيد بأن الميزان هو أساس العدل بين الكتلات المختلفة حتى لا تكون كفّة راجحة على الأخرى ،، في الوحدات و خلال الفترة الأخيرة و تحديدا منذ بداية الاياب و تكوّن الصورة الكاملة للكابتن اليعقوبي رأينا تفاوتا بين كفّتي اللعب بالفريق بحيث رجحت الكفّة الهجومية على الكفّة الدفاعية ،، قوة هجومية ضاربة و تفوق هجومي و انسجام عالي جدا و وضوح رؤية المدرب بالنسبة للاعبين التي اعتمدت على يزن ثلجي و بديله ادهم القرشي يمنة .. سعيد مرجان و بديله المخضرم حسن في الوسط المتقدم و صالح راتب و بديله انس العوضات في اليسار و ورقتي الدردور و بهاء فيصل في المقدمة ،، في حين أن الدفاع يعاني و يعاني و يعاني و هو بالتالي الكفّة الاضعف و الاقل وزنا ،، ربما هذا يعود لعدة اسباب .. كلنا نتذكر الموسم الماضي و كيف وصل الكابتن جمال محمود لنقطة القمة بعد مرحلة ذهاب كاملة حينما استقر على شفيع في حراسة المرمى ،، احسان حداد على اليمين و الدميري على اليسار و قلبي الدفاع خطاب و الباشا ،، الوحدات الان يمتلك الاسماء و لكن يفتقد للانسجام يفتقد للتجانس و قدرة لاعبي الخط الخلفي على فهم الاخر ، و لعل من يتحمل مسؤولية ذلك بالدرجة الاولى الجهاز الفني و الذي ننتظر منه مرحلة الوصول و الاستقرار و اقرار الرباعي الاساسي .. ففي اليمين يتناوب ادهم و قنديل و استقر الحال على ديمبا ،، و في اليسار سنشهد عودة الدميري على ان ينتقل الياس لمواقعه في الامام ،، اما في مركز قلب الدفاع فحدث و لا حرج ،، سامي الهمامي حجز مكانه اساسه في مركز قلب الدفاع الايمن لكنه ما زال يبحث عن زميل دائم فتارة نرى سليم عبيد الظهير بالاصل و تارة نشاهد الباشا الذي اتمنى ان يعود لمستواه و مرة يشارك احمد ثائر و في بعض الاحيان عبيدة السمارنة و طارق نبيل بدرجة ضئيلة جدا طارق نبيل .. مع تهميش كامل و متكامل للمحترف البرازيلي بالاسم كارلوس !! اليعقوبي مطالب بتثبيت رباعي دفاعي يعطيه الفرصة للانسجام و التجانس و من ثم الحكم ،، مما سبق يبقى القول بان الفريق مطلوب منه ايجاد التوازن بين الكفتين فلا جانب يطغى على الاخر ..
تكتيكات وحداتية

تعليق