# الأسبوع الأول إيابا: تعثر القطبين والقادم أصعب
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لم تكن بداية الأسبوع الأول في مرحلة الإياب مثاليه للجميع، فمع تعثر الجزيرة والوحدات والفيصلي فإن السلط وشباب الأردن واصلت إنطلاقتها القوية بينما إزداد تدهور حافلة الرمثا نحو الهبوط واقتنص الصريح مكاسب المرحله وخرج البقعة والحسين اربد حبايب وفيما يلي نظرة على ما حدث:
بدأت المرحله بلقاء الجزيرة والأهلي وفيه كان التسرع طاغيا على هجمات الجزيرة ولم يفلح زملاء أحمد سمير في إستثمار العديد من الفرص وناب عنهم أبوحلاوه مدافع الأهلي في تعديل النتيجة التي افتتحها النجم الأوحد للقاء الجناح الايمن للأهلي إبراهيم الجوابرة الذي كان أساس الفوز لفريقة رفقة حارس مرماه خاطر بينما لم يقدم زعتره ما يعوض خروج ماردكيان من الجزيرة الذي ظهر انه سيعاني فنيا ولم تكن خسارته وليدة الصدفه.
الحسين اربد والبقعه تقاسما نقاط اللقاء ولم أتابع المباراه ولكن قرأت عنها وتقدم الحسين لم يحافظ عليه لدقائق قليله وتعتبر النقطه مكسب لكلا الفريقين في مهمة محدده وهي الهروب من شبح الهبوط.
عصر يوم الجمعه التقى الجارين الرمثا والصريح وفيها تعرض الرمثا لخسارة مؤثره للغاية لأنها كانت مع فريق منافس له في صراع الهبوط وايضا هي إولى مباريات الإياب وجعلت المدير الفني والفريق تحت ضغوطات كبيرة وقد تتطور! واستحق الصريح الفوز في اللقاء فقد استطاع الحفاظ على صلابة خط دفاعه مع وجود ثغرات وخصوصا في منطقة العمق ولكن تحقق الأهم وهو الثلاثة نقاط.
وفي مساء الجمعة تلقى الوحدات خسارة قاسية جدا من نواحي عديدة رغم ان الفريق قدم نصف ساعه نموذجيه تخللها سيطرة مطلقه وصناعة واضاعة العديد من الفرص المباشره للتسجيل وظهرت معاناة الفريق الهجومية بعدم استثمار الفرص المتاحه ومن خطأ دفاعي ساذج عاد السلط للمباراه وبعدها سحب البساط تدريجيا وفي الشوط الثاني استثمر ركلة جزاء وتقدم وحقق الفوز وقدم السلط في الشوط الثاني مستوى طيب استحق عليه الثناء وعلى النقيض من الوحدات الذي بدأ تاءه تماما في الشوط الثاني.
يوم السبت اقتنص الكونغولي كابولونجو نقاط المباراه الغاليه لفريقه في الوقت بدل الضائع وقدم ذات راس مستوى طيب ولم يكن من العدل تعرض لاعبه ابوزيتون لبطاقتين من اللون الاصفر والطرد من قبل الحكم الدولي المنفعل في ادارة المباراه محمد عرفه وعلى العموم فاز الشباب بالنقاط ولكنه لم يقنع بأنه قادر على الاستمرار وشكل ذات راس خطوره كبيره ولكنه لم يترجمها وازداد وضعه تعقيدا.
مساء السبت تعادل الفيصلي مع العقبه 2/2 في مباراه تقاسم الفريقان السيطره على مجرياتها وفي القسم الأول سيطر الفيصلي وسجل محترفه التونسي مع هبات للعقبه لم تستثمر وعزز الفيصلي في بداية الحصه الثانية وسجل العقبة بعد ذلك عودة نموذجيه رسخت مفهوم فقدان الهيبه من القطبين(الوحدات والفيصلي) ففي السابق كان من الاستحاله عودة فريق من اندية الوسط لأجواء لقاء مع القطبين بعد ان يتاخر ولكن العقبه عاد بالرغم من تأخره بهدفين!
الأسبوع القادم سيشهد لقاءات مفصليه من الناحية النقطيه والعمليه وفيما يلي نسلط الضوء على ابرز ملامحها:
يوم الخميس يبدأ الاسبوع بلقاء السلط والصريح وفيه مطالب السلط بالفوز للتمسك بفرصه للمنافسه على اللقب بينما يستهدف الصريح حتى لو نقطه للإستمرار في الهروب من الهبوط علما بان الفريقين صعدا للمحترفين سوية!
في نفس اليوم يستضيف الرمثا شباب الاردن في مهمة معقده لا تحتمل الا الفوز فهل يزيل الرمثا الغمامة عن طريقة أم يستمر شباب الأردن في انتصاراته مع الأخذ بعين الاعتبار قوة شباب الاردن في اقتناص الفوز في شوط المدربين وهو ما فعله محمود الحديد في عدة مباريات.
يوم الجمعه يدخل ذات راس لقاء الفيصلي وقد يستفيد من الدرس المجاني الذي قدمه له العقبة علما ان ذات راس سجل تعادلا قاتلا في الدقيقه 96 في ذهاب الموسم امام الفيصلي الذي يحتاج للمزيد من الجهود لإقناع مشجعيه على قدرته على المنافسه على اللقب.
وفي مساء الجمعه فإن الجزيرة أمام لقاء ليس بالسهل امام البقعة الباحث عن نقاط الأمان فهل يستجمع الجزيرة قواه للعودة للطريق الصحيح ام يستمر في الانهيار الذي بدأ منذ اخر لقاءات الذهاب وعلى الجانب الاخر فإن البقعه يدرك اهمية اللقاء والذي حتى النقطه ستكون مفيدة له في صراع الهبوط؟
يوم السبت يستضيف الوحدات شقيقة الحسين اربد في لقاء قوي يبحث فيه الوحدات عن شخصيتة التي غابت مؤخرا بقرار وأيضا يبحث عن استعادة فرص المنافسه التي لازالت متاحه! بينما لازال الحسين اربد لم يبتعد كثيرا عن لهيب الهبوط والفريق مطالب بالبحث عن النقاط لدخول المنطقة الدافئه.
وتختتم لقاءات الاسبوع بلقاء يبحث فيه العقبة والأهلي عن النقاط من أجل الدخول في المناطق الدافئه علما ان الفريقين قدما مستويات جيده في الاسبوع الماضي في مؤشر على قوة لقائهما.
على الهامش: وكما عبرت الاسبوع الماضي عن عدم رضاي عن تصريح اليعقوبي عن لقاء السلط خلال المؤتمر الصحفي للقاء الكويت فإنني أرى تصريح الكابتن اسامة قاسم بعد لقاء فريقة مع نادي الوحدات بالتصريح المستفز وحديث غير صحيح بمضمونه ومن باب المحبة نقول لك ياكابتن ان عليك أن تستمر بتميزك الفني بدلا من الدخول في مهاترات اعلامية غير مجديه واضافة الى ذلك لم تكن تصرفاتك يا كابتن على خط الملعب مقبوله واحتجاجاتك المستمره على كل صافره أحد اسباب الشحن الذي نشأ بعد ذلك في المنصه.
وفي الختام
الوحدات يمر في مرحلة صعبه فيها اخطاء فنية على ارض الملعب وايضا صراعات ادارية لا تصب في مصلحة الفريق وقد تكون الخسارة الماضية هي المحفز للعودة الى الطريق الصحيح وخصوصا مع تعثر المنافسين وجمهور الوحدات هو أساس الفريق وسر وجوده واستمرار تفوقه على الجميع والفوز في المباريات القادمه يحتاج من الجميع الاخلاص من أجل اسعاد الجماهير وتحقيق طموحات الفريق.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لم تكن بداية الأسبوع الأول في مرحلة الإياب مثاليه للجميع، فمع تعثر الجزيرة والوحدات والفيصلي فإن السلط وشباب الأردن واصلت إنطلاقتها القوية بينما إزداد تدهور حافلة الرمثا نحو الهبوط واقتنص الصريح مكاسب المرحله وخرج البقعة والحسين اربد حبايب وفيما يلي نظرة على ما حدث:
بدأت المرحله بلقاء الجزيرة والأهلي وفيه كان التسرع طاغيا على هجمات الجزيرة ولم يفلح زملاء أحمد سمير في إستثمار العديد من الفرص وناب عنهم أبوحلاوه مدافع الأهلي في تعديل النتيجة التي افتتحها النجم الأوحد للقاء الجناح الايمن للأهلي إبراهيم الجوابرة الذي كان أساس الفوز لفريقة رفقة حارس مرماه خاطر بينما لم يقدم زعتره ما يعوض خروج ماردكيان من الجزيرة الذي ظهر انه سيعاني فنيا ولم تكن خسارته وليدة الصدفه.
الحسين اربد والبقعه تقاسما نقاط اللقاء ولم أتابع المباراه ولكن قرأت عنها وتقدم الحسين لم يحافظ عليه لدقائق قليله وتعتبر النقطه مكسب لكلا الفريقين في مهمة محدده وهي الهروب من شبح الهبوط.
عصر يوم الجمعه التقى الجارين الرمثا والصريح وفيها تعرض الرمثا لخسارة مؤثره للغاية لأنها كانت مع فريق منافس له في صراع الهبوط وايضا هي إولى مباريات الإياب وجعلت المدير الفني والفريق تحت ضغوطات كبيرة وقد تتطور! واستحق الصريح الفوز في اللقاء فقد استطاع الحفاظ على صلابة خط دفاعه مع وجود ثغرات وخصوصا في منطقة العمق ولكن تحقق الأهم وهو الثلاثة نقاط.
وفي مساء الجمعة تلقى الوحدات خسارة قاسية جدا من نواحي عديدة رغم ان الفريق قدم نصف ساعه نموذجيه تخللها سيطرة مطلقه وصناعة واضاعة العديد من الفرص المباشره للتسجيل وظهرت معاناة الفريق الهجومية بعدم استثمار الفرص المتاحه ومن خطأ دفاعي ساذج عاد السلط للمباراه وبعدها سحب البساط تدريجيا وفي الشوط الثاني استثمر ركلة جزاء وتقدم وحقق الفوز وقدم السلط في الشوط الثاني مستوى طيب استحق عليه الثناء وعلى النقيض من الوحدات الذي بدأ تاءه تماما في الشوط الثاني.
يوم السبت اقتنص الكونغولي كابولونجو نقاط المباراه الغاليه لفريقه في الوقت بدل الضائع وقدم ذات راس مستوى طيب ولم يكن من العدل تعرض لاعبه ابوزيتون لبطاقتين من اللون الاصفر والطرد من قبل الحكم الدولي المنفعل في ادارة المباراه محمد عرفه وعلى العموم فاز الشباب بالنقاط ولكنه لم يقنع بأنه قادر على الاستمرار وشكل ذات راس خطوره كبيره ولكنه لم يترجمها وازداد وضعه تعقيدا.
مساء السبت تعادل الفيصلي مع العقبه 2/2 في مباراه تقاسم الفريقان السيطره على مجرياتها وفي القسم الأول سيطر الفيصلي وسجل محترفه التونسي مع هبات للعقبه لم تستثمر وعزز الفيصلي في بداية الحصه الثانية وسجل العقبة بعد ذلك عودة نموذجيه رسخت مفهوم فقدان الهيبه من القطبين(الوحدات والفيصلي) ففي السابق كان من الاستحاله عودة فريق من اندية الوسط لأجواء لقاء مع القطبين بعد ان يتاخر ولكن العقبه عاد بالرغم من تأخره بهدفين!
الأسبوع القادم سيشهد لقاءات مفصليه من الناحية النقطيه والعمليه وفيما يلي نسلط الضوء على ابرز ملامحها:
يوم الخميس يبدأ الاسبوع بلقاء السلط والصريح وفيه مطالب السلط بالفوز للتمسك بفرصه للمنافسه على اللقب بينما يستهدف الصريح حتى لو نقطه للإستمرار في الهروب من الهبوط علما بان الفريقين صعدا للمحترفين سوية!
في نفس اليوم يستضيف الرمثا شباب الاردن في مهمة معقده لا تحتمل الا الفوز فهل يزيل الرمثا الغمامة عن طريقة أم يستمر شباب الأردن في انتصاراته مع الأخذ بعين الاعتبار قوة شباب الاردن في اقتناص الفوز في شوط المدربين وهو ما فعله محمود الحديد في عدة مباريات.
يوم الجمعه يدخل ذات راس لقاء الفيصلي وقد يستفيد من الدرس المجاني الذي قدمه له العقبة علما ان ذات راس سجل تعادلا قاتلا في الدقيقه 96 في ذهاب الموسم امام الفيصلي الذي يحتاج للمزيد من الجهود لإقناع مشجعيه على قدرته على المنافسه على اللقب.
وفي مساء الجمعه فإن الجزيرة أمام لقاء ليس بالسهل امام البقعة الباحث عن نقاط الأمان فهل يستجمع الجزيرة قواه للعودة للطريق الصحيح ام يستمر في الانهيار الذي بدأ منذ اخر لقاءات الذهاب وعلى الجانب الاخر فإن البقعه يدرك اهمية اللقاء والذي حتى النقطه ستكون مفيدة له في صراع الهبوط؟
يوم السبت يستضيف الوحدات شقيقة الحسين اربد في لقاء قوي يبحث فيه الوحدات عن شخصيتة التي غابت مؤخرا بقرار وأيضا يبحث عن استعادة فرص المنافسه التي لازالت متاحه! بينما لازال الحسين اربد لم يبتعد كثيرا عن لهيب الهبوط والفريق مطالب بالبحث عن النقاط لدخول المنطقة الدافئه.
وتختتم لقاءات الاسبوع بلقاء يبحث فيه العقبة والأهلي عن النقاط من أجل الدخول في المناطق الدافئه علما ان الفريقين قدما مستويات جيده في الاسبوع الماضي في مؤشر على قوة لقائهما.
على الهامش: وكما عبرت الاسبوع الماضي عن عدم رضاي عن تصريح اليعقوبي عن لقاء السلط خلال المؤتمر الصحفي للقاء الكويت فإنني أرى تصريح الكابتن اسامة قاسم بعد لقاء فريقة مع نادي الوحدات بالتصريح المستفز وحديث غير صحيح بمضمونه ومن باب المحبة نقول لك ياكابتن ان عليك أن تستمر بتميزك الفني بدلا من الدخول في مهاترات اعلامية غير مجديه واضافة الى ذلك لم تكن تصرفاتك يا كابتن على خط الملعب مقبوله واحتجاجاتك المستمره على كل صافره أحد اسباب الشحن الذي نشأ بعد ذلك في المنصه.
وفي الختام
الوحدات يمر في مرحلة صعبه فيها اخطاء فنية على ارض الملعب وايضا صراعات ادارية لا تصب في مصلحة الفريق وقد تكون الخسارة الماضية هي المحفز للعودة الى الطريق الصحيح وخصوصا مع تعثر المنافسين وجمهور الوحدات هو أساس الفريق وسر وجوده واستمرار تفوقه على الجميع والفوز في المباريات القادمه يحتاج من الجميع الاخلاص من أجل اسعاد الجماهير وتحقيق طموحات الفريق.

تعليق