نقاط هامة يجب التطرق لها وعدم الانجرار وراء موجة تحميل المدرب كل المسؤولية في ما حصل -مع انه جزء منها - :
الدفاع : الياس منذ عام كامل وهو ظهير ومع ذلك لم يتطور وكان البنج الذي اعطوه لليعقوبي هو الدميري ليكتشف انه مصاب وعائد للأستشفاء مع ان هناك لوم على اليعقوبي وهو عدم الدفع بسليم عبيد بدل الياس واللعب بأحمد ثائر او حتى كارلوس بالقلب .اليمين كان يجب ان يأتي ظهير سيء ليبقى الباب مفتوحا للفارس فراس شلباية عند عودته في الموسم التالي وهنا اخطأ اليعقوبي ايضا عندما اشرك القرشي لأن قنديل اقوى دفاعيا خاصة مع ثلجي الذي لا يساند .
قلب الدفاع كان امامنا خيارات لا تعد ولا تحصى فرطنا فيها . كان عندنا خطاب والبهداري وابو حلاوة وابو سعدة ومحمد مصطفى وشباب من الفئات نسيت اسماءهم فماذا اخترنا ؟ اخترنا هادي المصري وكارلوس والباشا ثم الترقيع بالهمامي . كارلوس افضلهم ولكن لعبة الكولسة والسرسة استمرت وابعدته والهمامي جيد ولكنه مندفع ومعتاد على اللعب الرجولي الخشن وتم ظلمه اليوم بأحتساب ركلة الجزاء .
الوسط : ما زلنا نصر على اللعب بالسمارنة ورجائي وصالح راتب ومرجان وللأسف الوحيد منهم الذي يخرج بشكل جيد بالكرة مرجان وصالح تاه بين الجناح وبين لعبه بطريقة فيها فلسفة زائدة مع ان المنطق يقول ان صالح ومرجان وحسن يلعبون نفس المركز تقريبا لذا يجب ان يتواجد فقط واحد منهم والاحق قياسا على الاداء في المباراتين هو مرجان مع الاستعانة بخبرة حسن .
رجائي بطيء جدا ولم يشارك كثيرا في افتكاك الكرات والسمارنة يقاتل وحيدا مع لمسة عصبية واضحة واحمد ثائر ضيعوه بين الدفاع والوسط .
الاجنحة والهجوم حدث ولا حرج . ثلجي يلعب وحيدا وخائف من الاصابة والدردور وبهاء ليس هناك انسجام او جمل هجومية مدروسة ولا صانع لعب يقدر ان يعطيهم كرات خالصة . بالمختصر مجهود وافر وامكانيات كبيرة يضيع ثلثاها هباءا منثورا ومن غير المنطق تحميل اليعقوبي او غيره مسؤولية
الكم الهائل من الفرص الخالصة التي اضاعها الدردور وبهاء خاصة بعد التقدم بهدفين على الكويت .
الجناح الايسر : اينشتاين لا يستطيع حل مشكلته السهلة اصلا . كان الحل موجودا منذ البداية الياس على الجناح وخلفه سليم عبيد او حتى الشاب نبيل هذا خيار بحيث يساعد بعضهم بعضا دفاعيا وهجوميا اما ان تضع لاعب وسط مثل صالح او حتى مهاجم مثل بهاء لا يجيدون اساسيات الجناح ولا يساندون الظهير الذي هو اصلا ليس ظهير فهذا فشل ادى الى شطب اليسار كاملا . ثم كان هناك خيار القرشي كجناح ايسر سريع يلعب عكس قدمه يجيد الاختراق وسريع بحيث يساهم بالتغطية مع الظهير . وايضا كان من السهل بدل تكديس السمارنة ورجائي وصالح وفادي عوض واحمد ثائر ومرجان وحسن و و و استغلال جزء من اثمانهم واعادة شراء عيسى السباح ليلعب على الجهة اليسرى ولو لمدة 65 الى 70 دقيقة وهو لاعب يمتلك من الجودة ما يفوق لاعبي الوسط الهجوميين عندنا بمراحل وبما يمكنه من قيادة العاب الفريق الهجومية وتوجيه الدفة بشكل يقارب ما كان يقوم به طيب الذكر رأفت علي .
حلول سهلة كثيرة وفي المتناول كانت امامنا ولكن اخترنا الاصعب وبعدها بدأنا نلقي اللوم على المدرب وحدة
اتقوا الله بالوحدات وجمهوره وكفانا مهازل
وحسبنا الله ونعم الوكيل
الدفاع : الياس منذ عام كامل وهو ظهير ومع ذلك لم يتطور وكان البنج الذي اعطوه لليعقوبي هو الدميري ليكتشف انه مصاب وعائد للأستشفاء مع ان هناك لوم على اليعقوبي وهو عدم الدفع بسليم عبيد بدل الياس واللعب بأحمد ثائر او حتى كارلوس بالقلب .اليمين كان يجب ان يأتي ظهير سيء ليبقى الباب مفتوحا للفارس فراس شلباية عند عودته في الموسم التالي وهنا اخطأ اليعقوبي ايضا عندما اشرك القرشي لأن قنديل اقوى دفاعيا خاصة مع ثلجي الذي لا يساند .
قلب الدفاع كان امامنا خيارات لا تعد ولا تحصى فرطنا فيها . كان عندنا خطاب والبهداري وابو حلاوة وابو سعدة ومحمد مصطفى وشباب من الفئات نسيت اسماءهم فماذا اخترنا ؟ اخترنا هادي المصري وكارلوس والباشا ثم الترقيع بالهمامي . كارلوس افضلهم ولكن لعبة الكولسة والسرسة استمرت وابعدته والهمامي جيد ولكنه مندفع ومعتاد على اللعب الرجولي الخشن وتم ظلمه اليوم بأحتساب ركلة الجزاء .
الوسط : ما زلنا نصر على اللعب بالسمارنة ورجائي وصالح راتب ومرجان وللأسف الوحيد منهم الذي يخرج بشكل جيد بالكرة مرجان وصالح تاه بين الجناح وبين لعبه بطريقة فيها فلسفة زائدة مع ان المنطق يقول ان صالح ومرجان وحسن يلعبون نفس المركز تقريبا لذا يجب ان يتواجد فقط واحد منهم والاحق قياسا على الاداء في المباراتين هو مرجان مع الاستعانة بخبرة حسن .
رجائي بطيء جدا ولم يشارك كثيرا في افتكاك الكرات والسمارنة يقاتل وحيدا مع لمسة عصبية واضحة واحمد ثائر ضيعوه بين الدفاع والوسط .
الاجنحة والهجوم حدث ولا حرج . ثلجي يلعب وحيدا وخائف من الاصابة والدردور وبهاء ليس هناك انسجام او جمل هجومية مدروسة ولا صانع لعب يقدر ان يعطيهم كرات خالصة . بالمختصر مجهود وافر وامكانيات كبيرة يضيع ثلثاها هباءا منثورا ومن غير المنطق تحميل اليعقوبي او غيره مسؤولية
الكم الهائل من الفرص الخالصة التي اضاعها الدردور وبهاء خاصة بعد التقدم بهدفين على الكويت .
الجناح الايسر : اينشتاين لا يستطيع حل مشكلته السهلة اصلا . كان الحل موجودا منذ البداية الياس على الجناح وخلفه سليم عبيد او حتى الشاب نبيل هذا خيار بحيث يساعد بعضهم بعضا دفاعيا وهجوميا اما ان تضع لاعب وسط مثل صالح او حتى مهاجم مثل بهاء لا يجيدون اساسيات الجناح ولا يساندون الظهير الذي هو اصلا ليس ظهير فهذا فشل ادى الى شطب اليسار كاملا . ثم كان هناك خيار القرشي كجناح ايسر سريع يلعب عكس قدمه يجيد الاختراق وسريع بحيث يساهم بالتغطية مع الظهير . وايضا كان من السهل بدل تكديس السمارنة ورجائي وصالح وفادي عوض واحمد ثائر ومرجان وحسن و و و استغلال جزء من اثمانهم واعادة شراء عيسى السباح ليلعب على الجهة اليسرى ولو لمدة 65 الى 70 دقيقة وهو لاعب يمتلك من الجودة ما يفوق لاعبي الوسط الهجوميين عندنا بمراحل وبما يمكنه من قيادة العاب الفريق الهجومية وتوجيه الدفة بشكل يقارب ما كان يقوم به طيب الذكر رأفت علي .
حلول سهلة كثيرة وفي المتناول كانت امامنا ولكن اخترنا الاصعب وبعدها بدأنا نلقي اللوم على المدرب وحدة
اتقوا الله بالوحدات وجمهوره وكفانا مهازل
وحسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق