
صراع الثمانينيات كان يجمع بين اثنين من أروع ما أنجبت ملاعب كرة القدم، الأول يعتبره البعض أعظم لاعب كرة قدم في تاريخ اللعبة وهو الأرجنتيني دييجو مارادونا، والثاني هو أسطورة أوروبية وعالمية بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهو الفرنسي المذهل ميشيل بلاتيني.
الفتى الأرجنتيني وصل الأراضي الإيطالية للانضمام إلى نابولي في عام 1984 وكان الكل في إيطاليا يدرك قيمته ويقدر مهاراته، لكن كان في انتظاره ميشيل بلاتيني نجم فوق العادة لواحد من أقوى أندية العالم وقتها وهو يوفنتوس، وكان الفرنسي قد حصل على جائزة الكرة الذهبية عام 1983 واستطاع أيضا الفوز بها في عام 1984 و 1985 ليصبح أول لاعب في التاريخ يحصل عليها ثلاثة مرات متتالية.
وبالرغم من أن مهارة مارادونا كانت الأعلى باعتراف الجميع، إلا ان أرقام بلاتيني كانت الأفضل ،،، لكن ماردونا استطاع تحقيق ما عجز عنه بلاتيني وهي بطولة كاس العالم 1986ووصيف كاس العالم 1990،، وكلاهما أنهى مسيرته الرياضة بطريقة سيئة الاول انهاءها بالمخدرات والثاني انهاءها بالرشاوي والفساد.

الجيل الحالي حولوا كرة القدم الى ميسي ورونالدو وكان كرة القدم الحالية فقط برشلونة والريال او الارجنتين والبرتغال واختزلوا متعة كرة قدم بين منافستهم ومعنى منافستهم ، هي منافسة في كرة القدم بين مشجعي البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي ويفترض أنها منافسة بين اللاعبان أنفسهم أيضاً. فبعد أن حصلوا على 10 كرات ذهبية (5 لرونالدو و5 لميسي)، يعتبر كلاهما أفضل لاعبين جيلهم ومن بين أفضل اللاعبين عبر التاريخ. ولكن الماخذ على كلاهما هو عدم قدرتهم الحصول على بطولة كاس العالم رغم كمية البطولات الكثيرة التي حصلوا عليها.وفي هذا العام قل الضجيج لابتعاد البرتغالي رونالدو عن الريال والتوجه الى ديار السيدة العجوز وبقي ميسي وجماهيره العاشقة تتابع ابداعاته على الاراضي الاسبانية،، وكثير من جماهير وعاشقي البرتغالي اصبحوا متابعي للكالتشيو الايطالي والادهى من ذلك اصبح لباس الحمر الوحشية محبب لهم،
هل فعلا هي عشق رياضي ام هو هوس وجنون ام هو .......

تعليق