
يا ويلنا.! ويا ويل الفيصلي من بعدك.!
يا سلطان.!
يموت الرجل الشهم مرتين.!
مرة حين ينتهي أجله.. ومرة حين يذكره قومه إذا ما جدّ جدّهم.!
سلطان.! كان عوده جزراوي.! ومنبعه فيصلاوي.! وموقفه وحداتي.! ومبدأه إتحادي.! ومنبته هاشمي.! وطبعه أردني.! ووجدانه فلسطيني.! ولسانه عربي.! وقلبه نابض بالشهامة والرجولة.!
ودعنا قبلك كُثر.! مصطفى العدوان وسليم حمدان وأبو العوض وسعيد شقم وعزت حمزة ومظهر السعيد وعبدالمجيد سمارة وغيرهم.! لكن المؤكد أن وداعك مختلف.!
كيف لا.!؟
وأنت كبير الفيصلي ومسموع الكلمة فيهم.!؟
يا سلطان.! كنت (تمون) على الجميع.! وقد إلتقى على إحترامك الجميع.! ورحيلك (رنّة) أسى ستبقى تذكرنا فيك.!

تعليق